دويكات

أيها العرب انتخبوا السيدة هيلاري كلينتون

بقلم/ المحامي سمير دويكات

على أساس نظرية الايجابية والمصلحة في العمل الدولي التي أضاعها العرب طوال حياتهم، يجب أن نغير هذه السياسة، وان نكون قادرين على التأثير في السياسة الدولية من خلال الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها العرب ولو كلف ذلك شراء المؤسسات الحزبية ومرشحيها في بعض الدول ومنها أمريكيا وروسيا أمهات الدول المؤثرة في السياسة الدولية.
وبخصوص الانتخابات الأمريكية فلماذا لا تستغل الدعاية الإعلامية العربية والمال العربي والصوت العربي في الانتخابات الأمريكية للتأثير فيها؟ ودعم المرشح الأقل ضررا على القضايا العربية، لا شك أن الأمريكان لا يؤمن جانبهم ولكن يمكن أن نضيء الشموع في وجوهم وقت الظلام ليرونا أكثر وان يكون لديهم اهتمام ولو بالقدر الذي يمنحوه لأسيادهم في تل أبيب.
نعم الناخب العربي في أمريكيا قادر على التأثير فيها أكثر من غيره حتى من الأمريكان أنفسهم، لان الأمريكان في معظمهم منقسم بين الحزبين ولكن التأثير وفرض الانتصار يكون من الكتل التصويتية للعرب في بعض الولايات والعرب مجتمعين هم القادرون على اختراق المنظومة الانتخابية الأمريكية وهذا لن يأتي نتيجة مرحلة أو اثنتين وإنما يكون بعمل منظم ومجتمع وبرؤية واضح وساطعة، يجب تبنيها بخطة إستراتيجية عربية وليس فقط من العرب المواطنون هناك إنما يجب أن يكون لها دول تدعمها.
هيلاري كلينتون هي أسوأ من ترامب ولكن لديها انفتاح فكري كأول امرأة سيكون الفضل للعرب في اعتلائها منصب الرئاسة الأمريكية وسيجل للعرب أنهم دعموها للوصول إلى المركز الأهم في أمريكيا وسيكون للعرب انجاز في منع وصول الحاقد الثاني ومرشح الجمهوريين الذين لم ينصفوا القضايا العربية يوما ولم يكن صوب أعينهم إلى المنطقة العربية إلا النفط والقتل والدمار.. فسيعلم الأمريكان بهذا أن العرب موجودون ولهم التأثير الأقوى حتى في السياسة الأمريكية الداخلية.
لذلك على العرب أن لا يكون سلبيين وان ينتخبوا هيلاري كلينتون لأجل المصالح العربية وليس لشقار عيون هيلاري ولتشجيع النساء في المشاركة السياسية لدى الأمريكيان لأنها أول مرشحة لانتخابات أمريكية في تاريخ أمريكيا، وسيكون لهم الأثر أي العرب أنهم شجعوا مشاركة المرأة سياسيا في أمريكيا.

Print Friendly