6v7a2087

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنظم يوم تطوعي لقطف الزيتون في تل جنوب غرب نابلس‎

نابلس/PNN – نظمت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ضمن حملة ” قطف الزيتون في المناطق الساخنة”، اليوم الاربعاء، يوما للعمل التطوعي لقطف ثمار الزيتون في قرية تل جنوب غرب نابلس، بهدف مساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون، في المناطق المحاذية للمستوطنات وجدار الفصل العنصري.

وشارك في الفعالية رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وكادر من الهيئة، ومحافظ محافظة نابلس أكرم الرجوب، وأمين سر حركة فتح في إقليم نابلس جهاد رمضان، ومدراء المؤسسات الأمنية في محافظة نابلس، وعدد من أفراد المؤسسة الأمنية، وعدد من مؤسسات محافظة نابلس، ورئيس مجلس تل منذر شتية، وأهالي القرية.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، أن هذه الحملة تهدف إلى تقديم المساعدات والدعم للمزارعين في المناطق الساخنة، استهدفت 350 مزارع على امتداد الوطن عن طريق المجالس المحلية والمحافظات، وفي العام القادم لدينا خطة لاستهداف عدد أكبر بكثير من المزارعين الفلسطينين، وتكونت هذه الحملة من 3 مراحل، الأولى تقديم أدوات القطف، المرحلة الثانية المساعدة في الإعمال التطوعية، واليوم يعتبر الرابع لنا في العمل التطوعي زرنا (يانون، كفل حارس، حارس، مردا، ديراستيا، كفر قدوم)، وسنكون قريبا في رام الله وبيت لحم وسنختتم البرنامج في الخليل في منطقة تل ارميدا، والمرحة الثالثة هي دفع أجور للعمال لمساعدة المزارعين اللذين يوجد لديهم ارض خلف الجدار.

وأضاف عساف، رسالتنا لكل مزارع فلسطيني أنت لست وحدك في مواجهة المستوطنين واعتداءات قوات الاحتلال، نحن كمجتمع فلسطيني وحكومة فلسطينية وقيادة فلسطينية سنقف إلى جانبهم لحمايتهم والدفاع عنهم، لتمكينهم من الوصول الى أراضيهم والدفاع عن حقوقهم، ونهدف في العمل التطوعي أو ألعونه إلى رفع القيم الايجابية في المجتمع الفلسطيني، وإشعار المزارعين أنهم مسنودين من مجتمعهم وإنهم ليسوا وحدهم من يواجه الاحتلال.

ومن جانبه تحدث عطوفة محافظة محافظة نابلس أكرم الرجوب، وجودنا اليوم في قرية تل هو رسالة للمواطن الفلسطيني، أننا جزء من هذا الشعب الذي يمثله المزارع الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه ويحافظ عليها، ورسالتنا اليوم للمزارعين أن ثباتهم على الارض هو أكبر دعم للقضية الفلسطينية، وأكبر حماية للأرض من التوغل الاستيطاني الذي يتم بساسة ممنهجة من قبل حكومة الاحتلال، فنحن نشد على أيديهم، ومستعدون لتقديم المساعدات والاحتياجات اللازمة لهم.

وأشار أمين سر حركة فتح في إقليم نابلس جهاد رمضان، أن حركة فتح ضمن فعالياتها وبرنامجها، وضمن الدائرة الخاصة بالمقاومة الشعبية، تشارك المزارع الفلسطيني موسم الخير والبركة في كل عام، وتتعاون معه في جمع ثمار الزيتون وخاصة في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمارس ضد المزارع الفلسطيني من هجمات لغلاة المستوطنين، لمحاولتهم منع المزارع الفلسطيني من الوصول إلى شجرة الزيتون ومنع العناية بها، تمهيداً لحرق هذه الأشجار او تقطيعها، ومن ثم إصدار قرار مصادرة للأراضي كما هي العادة.

ويذكر أن حملة “قطف الزيتون في المناطق الساخنة”، انطلقت مطلع الشهر الجاري بتوزيع ما يقارب 350 مساعدة على المزارعين الفلسطينين اللذين يتعرضون لإنتهاكات قوات الاحتلال في جميع محافظات الوطن، والتي تقع أرضهم بمحاذة جدار الفصل العنصري والمستعمرات، وكانت كل مساعدة هي عبارة عن ” سُلم، 5 مفارش، 10 لاقطات زيتون، منشار، مقص، حافظة ماء”.

Print Friendly