pnalogo216

“الإعلام”: إسرائيل تواصل إشعال عنصريتها

رام الله/PNN-استنكرت وزارة الإعلام الانتهازية المُفرطة لجوقة المحرضين في دولة الاحتلال التي تستغل كل شيء لشيطنة الفلسطيني حتى الكوارث الطبيعية، من قبل اليمين المتطرف الذي عوض إخماد السنة اللّهب في موجة الحرائق الأخيرة؛ إنبرى لكيل الاتهامات جزافًا وربط اشتعال النيران بأبناء شعبنا بذريعة “الخلفية القومية” وإشعال فتيل الكراهية والتحريض والعنصرية؛ ويضاف إلى ذلك تنكر وزارة خارجية الإحتلال لمشاركة الدفاع المدني الفلسطيني في إطفاء الحرائق، ونشر أعلام الدولة المشاركة في إخماد النار دون العلم الفلسطيني.

وتؤكد الوزارة أن ألسنة اللهب التي تصاعدت في تجمعات عديدة ترافقت بالتعبير عن حقد دفين ضد شعبنا، وهو ما وجد صداه في التلميح الذي دشنه بنيامين نتنياهو، بإطلاق عنوان “إرهاب المحرقين”، وتتابعت جزقة المحرضين من غلعاد أردان إلى نفتالي بينت إلى ما يسمى القائد العام للشرطة في دولة الاحتلال روني الشيخ، الذي زعم وجود تحقيقات واعتقالات رفض تفصيلها، لتحويل الادعاء إلى حقيقة!

وترى الوزارة في محاولات قادة الاحتلال والإسرائيليين عمومًا ربط كرة النار بشعبنا، ليست بالجديدة في ظل منسوب التحريض المتصاعد، الذي يستغل الأحداث لإلصاقها بـ”أيدٍ فلسطينية وعربية معادية للسامية”! حتى لو كانت كوارث طبيعية!

وترى الوزارة في أن الاستعراض الاستفزازي لوزير ما يسمى بالأمن الداخلي أفيغدور ليبرمان في مستوطنة “حلميش” المقامة على أراضي قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله، وتفوهاته بأن “أفضل رد على الحرائق هو توسيع الاستيطان ” إشعالاً لنيران عنصرية سوداء، وتعبيراً عن التحريض الذي يمارسه قادة الاحتلال ضد كل ما هو فلسطيني.

وتؤكد الوزارة أن اعتقال شرطة الاحتلال للناشط الاجتماعي انس أبو دعابس من رهط بالنقب، بتهمة التحريض بعد قيامه بكتابة منشور على صفحته في الفيسبوك حول الحرائق، وإطلاقها سراح إسرائيلي رغم نشره دعوة لإحراق قرى عربية، تجسيدًا للعنصرية وتكريسَا لإطلاق يد الإرهاب والتطرف، وتعبيراً عن تمييز أسود ضد أبناء شعبنا في الداخل المحتل.

وتدعو الوزارة وسائل الإعلام الوطنية إلى المسؤولية في النشر إزاء ما يتصل بالحرائق، وعدم منح الاحتلال فرصة لتكريس عنصريته، وتحث رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم التشكيك بأفراد الدفاع المدني الذين قدموا واجبًا أخلاقيًا حفاظاً على أشجار غرسها أجدادنا قبل النكبة، وقدموا واجباً أخلاقياً يتماهي مع القيم العربية الأصيلة.

Print Friendly