أخبار عاجلة

لقاء نسوي حاشد يدعو لإقرار قانون خاص بالجرائم الالكترونية

بيت لحم /PNN-كتب حسن عبد الجواد /دعا لقاء نسوي حاشد نظمه تجمع المؤسسات التنموية النسوية في محافظة بيت لحم، يوم أمس، في قاعة مركز السلام، بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، إلى ضرورة إسراع مجلس الوزراء في إقرار

قانون خاص بالجرائم الالكترونية، والتصديق عليه من قبل الرئيس، وإطلاق حملة توعية واسعة في الجامعات والمدارس وفي أوساط الأهالي لرفع مستوى الوعي بمخاطر الجرائم الالكترونية ومواجهة حالات الابتزاز

التي تتعرض لها النساء ومختلف الفئات المجتمعية.

وشارك في اللقاء رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، والسيدة نسرين زينة رشماوي رئيسة نيابة الجرائم الالكترونية، والناشطة أحلام الوحش عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد المرأة الفلسطينية، والأستاذة أمل الجعبة

من مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، والرائد سفيان الزحلان مدير وحدة حماية الأسرة في بيت لحم، وحضره حشد كبير من ممثلات وفعاليات المؤسسات والاتحادات النسائية والاجتماعية والتنموية.

وأشادت بابون بدور المرأة الفلسطينية في البناء الاجتماعي والتنموي والاقتصادي، وفي النضال الوطني، مؤكدة على أن كرامة المرأة من كرامة الأمة، وداعية الى دعم مشاركة المرأة بالقرار السياسي، والى احترام

دورها وإمكانياتها وهي التي استطاعت في الكثير من الأقطار أن تقود المجتمعات بنجاح.

وتطرقت زينة إلى التطور الذي طرا على تشكيل نيابة الجرائم الالكترونية في الفترة الأخيرة، حيث يعمل في هذه الوحدة أعضاء نيابة متخصصين في مجال متابعة الجرائم الالكترونية، بعد أن أصبحت هذه الجرائم

تشكل خطرا على عمل ومصالح الكثير من المواطنين من مختلف الفئات، واتساع حجم جرائم الابتزاز الالكتروني ضد النساء.

ولفتت زينة إلى إحالة 198 قضية الى القضاء من قبل النيابة، والى تلقي وحدة الجرائم الالكترونية 31 ألف طلب احتياج خلال العام 2016، والى وجود 1389 قضية تم رفعها في المحاكم.

وقالت أن قانون العقوبات الفلسطيني لا ينص على الجرائم الالكترونية، كوننا في المحاكم نطبق قانون العقوبات الأردني، والنصوص الموجودة غير رادعة، كما أننا نعاني من عجز تشريعي، مشيرة إلى ان هناك

مشروع قانون مطروح على طاولة مجلس الوزراء يتعلق بالجرائم الالكترونية، ومن المتوقع ان يتم إقراره قريبا.

ودعت أحلام الوحش إلى زيادة الوعي المجتمعي بظاهرة وخطورة الجرائم الالكترونية، وايلاء الاهتمام من قبل وسائل الإعلام في تبني حملات التوعية، وإقرار قانون عقوبات فلسطيني ورادع لهذه الجرائم.

وقالت أننا في تجمع المؤسسات التنموية النسوي ناضلنا من اجل حماية المرأة والأسرة والعمل من اجل إرساء تجمع مدني يسوده العدالة والمساومة وخال من العنف ضد المرأة والأسرة.

وقال الرائد الزحلان ان الشرطة الفلسطينية بادرت الى تشكيل وحدات متخصصة لحماية الأسرة، ومواجهة قضايا الابتزاز الالكترونية ضد المراة، مشيرا الى ان هناك الكثير من القضايا لا تصل الى الشرطة بسبب

الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها المراة.

وخلال اللقاء عرض تجمع المؤسسات التنموية النسوية فيلما عن الجرائم الالكترونية وطرق متابعتها ومواجهتها قانونيا.

Print Friendly