أخبار عاجلة

بينيت: تحرير جثامين منفذي العمليات مقابل إعادة الجنديين

القدس/PNN – طالب رئيس ‘البيت اليهودي’ ووزير التعليم نفتالي بينيت، الحكومة الإسرائيلية، الامتناع عن إعادة جثامين المنفذين للعمليات والتي تحتجزها بلاده حتى يتم إعادة الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدن المحتجزان بالأسر لدى حركة حماس في غزة.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء السبت، عن بينيت قوله: “سأطب من المجلس الوزاري المصغر” الكابينيت”، بأن يتخذ قرارا يقضي عدم تسريح جثامين ممن نفذوا عمليات ضد أهداف إسرائيلية، والإبقاء على الجثامين سواء كانت تعود لمنفذين فلسطينيين أو من العرب حملة الجنسية الإسرائيلية حتى يتم إعادة الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدن”.

ولفت بينت إلى أن الإبقاء على جثامين ممن نفذوا العمليات بمثابة مصلحة أمنية لإسرائيل، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى منع أي عمليات اختطاف في المستقبل ومن شأنه أن ينقذ حياة مواطنين، مؤكدا بأن إسرائيل ملزمة بالعمل على تحويل عملية الاختطاف من كنز إلى عبئ على حماس، على حد تعبيره.

وأمس الجمعة، دعت عائلة الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة، هدار غولدن، الحكومة الإسرائيلية لعدم تسليم جثامين الشهداء الثلاثة الذين سقطوا في عملية إطلاق نار وقعت في ساحة المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، فجر الجمعة، لذويهم في أم الفحم.

وأشارت في رسالة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه ‘وعلى الرغم من أن منفذي الهجوم هم إرهابيون مع بطاقة هوية زرقاء، على الحكومة أن تنظر بجدية في مسألة الافراج عن الجاثمين وإلا سيبدو ذلك بمثابة جائزة تُقدم إلى حماس’، على حد تعبيرها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تطالب فيها عائلة الجندي، غولدن بعدم تسليم جثامين الشهداء، وتتهم ‘الحكومة بأنها تظهر ضعفا كارثيا وتقصيرا في مسألة استعادة الجنود المحتجزين’.

يذكر أن مركز عدالة القانوني توجه، اليوم السبت، إلى وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة “ماحش” باسم عائلات المواطنين الثلاثة محمد مفضل (19 عاما)، أحمد موسى (29 عاما) ومحمد حامد (19 عام) الذين قتلوا برصاص الشرطة بالمسجد الأقصى مطالبين التحقيق بشكل فوري بملابسات القتل وإطلاق النار عليهم أمس الجمعة.

بالإضافة إلى ذلك، طالب مركز عدالة وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة أن تأمر بتشريح جثث القتلى الثلاثة من أجل الوقوف على ظروف مقتلهم قبل تسليم جثامينهم لعائلاتهم.

Print Friendly