إسرائيل تدعي: الرئيس عباس يواصل ضغوطه على حماس حتى تجثو على ركبتيها

بيت لحم/PNN- أدعى أريئيل شميدبيرغ الكاتب في صحيفة “إسرائيل اليوم” إن الرئيس محمود عباس يواصل معركته ضد حركة (حماس)، وحذر قطاع غزة من دخول مرحلة جديدة من تدهور الوضع الإنساني.

وأضاف: ” أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تتزايد بأن الرئيس عباس يرى أن حماس تعاني حالة ضعف، مما يدفعه لزيادة ممارسة الضغط عليها، ويجعلها تتخوف من السيناريو الكابوس بالنسبة لها بأن يخرج الفلسطينيون للشوارع، مما يعرض سلطتها للخطر”.

وأدعى أن المعلومات المتوفرة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير أن استمرار أزمة انقطاع الكهرباء في غزة تزيد من رقعة المتضررين منها بين سكان القطاع، وخطوات الرئيس عباس هذه ضد حركة حماس جعلت ظهرها للحائط، لأن السلطة الفلسطينية قررت في هذه الآونة رفع وتيرة الضغوط عليها، والهدف النهائي أن يأتي بحماس تجثو على ركبتيها، لتمنح السلطة تأثيرا ونفوذا لها في قطاع غزة.

وضاف إلى أن السلطة الفلسطينية تعتقد أن ساعة خروج الفلسطينيين إلى الشوارع في غزة توشك على الاقتراب، نظرا لعدم خشية السكان هناك من قوة حماس وأجهزتها.

أزمة إنسانية

وحذر من أن زيادة الأزمة الإنسانية والمعيشية في غزة تحمل مخاطر على أمن إسرائيل ذاتها، لأنها قد تدفع الأمور لمزيد من التدهور الأمني على الجبهة الجنوبية، رغم ما يتوفر للأجهزة الأمنية الإسرائيلية من معطيات وتقديرات بأن حماس غير راغبة بجولة جديدة من المواجهة العسكرية، لكن فرص اندلاعها باتت متزايدة أكثر من أي وقت مضى.

وأوضح أن الأزمة الداخلية لحماس تتزامن مع أزمة خارجية مرتبطة بالتغيرات التي تشهدها المنطقة مؤخرا، والخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في السعودية حين اعتبر حماس حركة إرهابية، وكيانا غير شرعي، بل إنه ساواها مع تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة وحزب الله.

وكشف شميدبيرغ النقاب عن أن حماس تقدمت بطلب إلى مصر للعمل على أراضيها، أو فتح معبر رفح لتمكين رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية للدخول والخروج من قطاع غزة بأريحية، لكن هذين الطلبين قوبلا برفض قاطع من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

Print Friendly