الكاتب البريطاني كازو إيشيغورو يحصد جائزة نوبل للآداب

رام الله/PNN – أعلنت الأكاديمية السويدية، المانحة لجوائز “نوبل”، اليوم الخميس، فوز الأديب البريطاني كازو إيشيغورو، (62 عاما)، اليوم بجائزة “نوبل” للآداب.

وقالت الأكاديمية السويدية إن إيشيغورو كشف عن عمق “شعورنا الوهمي بالارتباط بالعالم”. فيما قال إيشيغورو إن في “الجائزة إطراء مذهلا”.

وأقر في تصريحات له أن حصوله على الجائزة “شرف عظيم، لأن الجائزة تعني في الأساس أني أسير على خطى المؤلفين الكبار، فهذا ثناء رائع”.

ويعتبر فوز إيشيغورو عودة للتفسير المتعارف عليه للأدب، بعد أن ذهبت الجائزة عام 2016 إلى المغني وكاتب الأغاني الأميركي، بوب ديلان.

ويمنح الفائز بالجائزة المرموقة ميدالية ذهبية بالإضافة إلى شهادة تقدير وفيما تبلغ قيمة الجائزة تسعة ملايين كرونة سويدية (1.1 مليون دولار). ويتم اختيار الفائز بالجائزة بعد عملية اقتراع سري يشارك بها 18 عضوا بالأكاديمية، وفقا لصحيفة “ذي غارديان”.

وكتب إيشيغورو ثماني روايات، ترجمت إلى 40 لغة.

ومن أكثر رواياته شهرة “بقايا النهار”، و”لا تدعني أرحل أبدا”، اللتان اقتبستا في فيلمين نالا نجاحا كبيرا.

ومنح إيشيغورو نوط (OBE) في بريطانيا عام 1995 لما قدمه من خدمات في الأدب.

وولد كازو إيشيغورو في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1954، في نغازاكي باليابان، ثم انتقلت أسرته للعيش في إنجلترا عام 1960.

وحصل على درجة الليسانس من جامعة كنت عام 1978، ثم نال الماجستير من جامعة إيست أنغليا في الكتابة الإبداعية عام 1980.

وحصل على الجنسية البريطانية عام 1982.

هذا وكان صاحب الأصول اليابانية، إيشيغورو، قد حصل على جائزة “جراناتا” عن أفضل مؤلفين شباب بريطانيين عام 1983 وعام 1993.

وسبق له أن حصل على جائزة “وايتبريد” عام 1986 عن روايته الثانية “فنان من العالم العائم”. وحصل على جائزة البوكر عن روايته الثالثة “بقايا النهار” عام 1989. ورشحت رواياته الثلاث “فنان من العالم العائم” و”بينما كنا يتامى” وأحدث روياته “لا تدعني أرحل” لجائزة بوكر.

وتنسب جوائز نوبل إلى مخترع الديناميت، ألفريد نوبل، وبدأت في عام 1901 تقديرا للإنجازات في مجالات العلوم والأدب والسلام، تنفيذا لوصيته.

وينبغي على كل فائز بجوائز نوبل أن يقدم “خطاب/ درس نوبل” في الأشهر الستة التي تلي حفل تسليم المكافآت رسميا، والذي يقام في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر، أي قبل العاشر من حزيران/ يونيو المقبل.

Print Friendly, PDF & Email