PNNبالفيديو: الفلسطينيون يطلقون سلسلة فعاليات تنديدا بوعد بلفور في الذكرى المئوية له

بيت لحم/ PNN- في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم اطلق الفلسطينيون سلسلة فعاليات على المستوى الوطني والدولي لاحياء الذكرى التي حولت حياتهم لجحيم نتيجة اقامة وطني قومي لليهود على ارضهم و وطنهم ليشردوا بعدها في منافي الارض ويتعرضوا لمجازر عديدة في وقت يصمت العالم فيه على استمرار الجريمة التي بدات بالوعد .

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN :” بريطانيا تجدد عقيدتها العنصرية الاستعمارية ونذكر الناس انها كانت بلد محتل محتقر لكل مقدرات الشعوب هذا الاتفاق رفضوه جميع اليهود في حينها عندما طلب ريتشارد ان تكون فلسطين وطن قومي اعترض عليه والذي كان من زعماء اليهود وعضو في مجلس الحرب البريطاني حاكم الهند وايضا ديفد الكسندر كان رئيس البعثة الريطانية اليهودية وكان منتفيوري ايضا رئيس الجمعية البريطانية اليهودية اعترضو عليه كما ان هناك مئات الالاف الذين خرجوا للشوارع مبارح واليوم وغدا ان شاء الله في لندن تاييد للحق الفلسطيني ”.

وأضاف زكي:” فلسطين الان بفضل المصالحة ووحدة واستراتيجية تتجاوز كل خيبات الماضي وتحدد العدو وتحدد الصديق ولا شك انه في معسكرات الان في المنطقة لم تعد امريكا وحيدة القرن في العالم لم تعد اسرائيل ولا المتطرفين في بريطانيا برسموا المنطقة وانه الان في الروس والصين وفي قوى حية ناهضة لا تنسى ان المعادلة يمكن ان تنقلب وان لا تكون هذه المنطقة حكر للاستعمار”.

ويؤكد الفلسطينيون ان خروج هذه الجماهير ما هو الا رسالة تؤكد استمرار تمسك الفلسطينين بارضهم و وطنهم وما فعاليات احياء مرور مئة عام على وعد بلفور الى رسالة بان الاجيال الفلسطينية لن تتنازل عن حقها التاريخي بارض فلسطين موضحين ان على بريطانيا ان تتراجع عن جريمتها وتصحح الخطا التاريخي

وتحدث محافظ محافظة بيت لحم جبرين البكري أن هذه الفعاليات رفض واستنكار للقرار المجحف بحق الشعب الفلسطيني وهي ايضا رسالة واضحة بانه الشعب الفلطسيني متجذر على ارضه ويعمل باتجاه تحقيق حقوقه الوطنية لاقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

وأضاف البكري: على الصعيد الشعبي اعتقد انه في حراك بشكل كتير رائع للضغط على دجميع المستويات من اجل التراجع عن هذا القرار من قبل الحكومة البريطانية وايضا اعتراف بريطانيا بالحق الفلسطيني والدولة الفلسطينية و على المستوى الرسمي هناك موقف واضح من فترة والرئيس عباس كان السباق في تفعيل العمل ضد هذا القرار وطلب من الحكومة البريطانية الاعتذار عنه وفي انصاف الشعب الفلسطيني وتاكيدها على حقوقه ومطالبه الشرعية.

كما ويشدد القائمون على الفعاليات على ان رسالة الجماهير الفلسطينية في ذكرى بلفور هي رسالة غضب الى بريطانيا التي يتوجب ان تعترف بمسؤوليتها القانونية والسياسية وتقوم بتصحيح خطاها كما انها رسالة للفلسطينين بضرورة تغيير نضالها بعيدا عن المشاريع السياسية التي ثبت فشلها

وتحدث المحامي نضال العزة مدير مركز بديل لشؤون اللاجئين المهجرين أن هذه الفعاليات رسالة غضب توجه لبريطانيا ويتوجب على بريطنيا الوقوف امام مسؤولياتها التاريخية والقانونية عن كل ما جرى للشعب الفلسطيني ورسالة اخرى للقيادة الفلسطينية ان الشعب الفلسطيني لن ينسى حقه التاريخي في ارض فلسطين.

وفي بيت لحم احيى فندق الفنان البريطاني الشهير بانكسي ومجموعة من المؤسسات الذكرى من خلال عرض رمزي تعتذر فيه ملكة بريطانيا عن الخطا الذي ارتكبته بريطانيا اتجاه الشعب الفلسطيني حيث رفعت شخصية تمثل ملكة بريطانيا الستار عن كلمة نعتذر تم حفرها على الجدار العنصري للتاكيد على ان بريطانيا مطالبة بالاعتذار للفلسطينين

و قال مدير فندق واليد اوف ببيت لحم وسام سلسع “: ” هي رسالة احتجاج ضد وعد بلفور والذي حصل قبل 100 عام، بما انه بانكسي جزء من الموضوع حب انه يعرض عدم رضاه عن اللي صار وعدم رضاه عن موقف الحكومة البريطانية، الاحتفال صار بطريقة انه ملكة بريطانيا قدمت اعتئار للشعب الفلسطيني”.

وأضاف سلسع: ” الاطفال الفلسطينيين همة مش بس اطفال فلسطينيين همة اطفال من المخيمات اللي بمثلو النكبة اللي حطت بسبب هذا الوعد”.

هذه الفعالية التي شارك فيها العشرات من الاطفال اللاجئين لم تمنع مجموعة من النشطاء من الدخول لموقع العرض القريب من الجدار والتاكيد على جريمة بريطانيا من خلال هتافات وطنية في رسالة تاكيد على ان الاعتذار من بريطانيا ولو كان رمزيا هو امر مرفوض مطالبين بموقف بريطاني يصحح الخطا التاريخي بدل الاصرار على الجريمة

من جهته قال  رئيس اللجنة التنسيقية لمقاومة الجدار والاستيطان منذر عميرة : ”  اطفالنا شاركو بهذه الفعالية من اجل عمل محاكاة اعتذار للشعب الفلسطيني لكن الاهم رفع صوتنا اعلى من ذلك صحيح الاعتذار مهم لكن الاعتذار لا يكفي لالعتذار خطوة اولى ونقول هنا حتى لو بشكل محاكاة بشكلا مسرحية جئنا الى هنا لنرفع اصواتنا عاليا لنقول ايذا اننا مقاتلين من اجل الحرية من اجل تنفيذ القرارات الشرعية الدولية التي في ان تعطي شعبنا الحق في ان يعيش بسلام وحرية على هذه الارض”.

تمثل هذه الفعاليات رسالة واضحة لرئيس حكومة بريطانيا التي تستضيف رئيس حكومة الاحتلال في احتفالات خاصة بذكرى وعد بان شعبنا سيواصل نضاله ورفضه للاحتلال كما انه سيبدا جملة لملاحقة بريطانيا التي كانت السبب الرئيس في نكبته ومعاناته وهو قضايا لا ستقط بالتقادم وفق القانون الدولي.

 

Print Friendly, PDF & Email