الحية: امن مصر القومي هو امننا ونرفض ان تكون غزة منطلقا للاضرار بها والمصالحة تطبق رزمة واحدة

غزة/PNN/قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية مع ممثلي الفصائل الفلسطينية ناقش عددا من القضايا السياسية الهامة.

وقال الحية في مؤتمر صحفي عقده عقب لقاء هنية مع قادة الفصائل الوطنية والاسلامية في قطاع غزة ان اللقاء ناقش عدة ملفات مهمة بينها اهمها امن الحدود بين قطاع غزة ومصر حيث تم التاكيد على ان امن الحدود مع الشقيقة مصر هو امني وطني وقومي فلسطيني مع التاكيد على ان غزة لن تكون منطلق لمن يضر بالامن القومي المصري والعربي.

واشار الحية الى ان هنية اطلع الفصائل على المخاطر التي تواجهها القضية الفلسطينية مع التاكيد على ان حركة حماس ستقف سد منيع في تطبيق صفقة القرن لان هذه الصفقة ليست في صالح الفلسطيني والعرب مع التشديد والتاكيد على ان فلسطين للفلسطينين وسيناء للمصريين وبالتالي لا بد من استعادة العمق العربي والاسلامي للقضية الفلسطينية واستنهاض الامة  لان هذه الصفقة تتعرض للمنطقة والحقوق العربية  وفلسطين ستكون اكبر الخاسرين.

واشار الحية الى ان العلاقات بين حركة حماس والجمهورية المصرية هي علاقات اخوية وطيدة مشيرا الى ان حماس تسعى لاستنهاض الدور المصري بالاساس لاسنادة القضية الفلسطينية.

على صعيد اخر اكد الحية ان الاجتماع ناقش سبل اعادة الاعتبار للعمق الفلسطيني والتاكيد على ان الفلسطيني قادرة على منع تمرر صفقة ترامب بوحدة وطنية ومقاومة واعادة اعتبار للمؤسسات الفلسطينية معربا عن امله ان تشهد الايام القادمة  حالة وحدة فلسطينية وتضامن عربي مشددا على ان حركة حماس تدعو للانتباه  للخطر الاكبر الذي يتهدد وجود شعبنا.

وحول تعطل المصالحة بسبب ملف الجباية قال الحية ان الجباية تاتي في تطبيق ما تم الاتفاق رزمة واحدة على قاعدة الشراكة ولا يجوز الحديث عن ملف واحد والتركيز عليه وترك باقي الملفات خصوصا معاناة اهالي غزة جانبا قائلا ان هناك من يريد النظر لملف الجباية ويرفض الحديث عن اي ملفات اخرى.

واكد الحية ان حركة حماس اتفقت مع الاخوة المصريين على تشكيل لجنة من حماس وفتح والمصريين لبحث من يعطل ومن لا يطبق اتفاق المصالحة مشددا على ان الحكومة اداة عليها تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين فتح وحماس معربا عن امله بان يرسل الرئيس عضو مركزية فتح عزام الاحمد حتى يبدا التطبيق العملي لاتفاق المصالحة رزمة واحدة.

Print Friendly, PDF & Email