الاحتلال يدعي: خلافات داخل قيادة حماس حول صفقة تبادل الاسرى والتقرب من ايران

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ ادعت مصادر اعلامية عبرية صباح اليوم الثلاثاء ان خلافات ظهرت مؤخرا بين قيادات كبيرة داخل حركة حماس حيث تتركز هذه الخلافات حول ملفيين اساسيان هما صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل وتقرب قيادة الحركة مع ايران .

وادعت المصادر الاعلامية العبرية مثل صحيفة اسرائيل اليوم والقناة السابعة نقلا عن مصادر امنية اسرائيلية ومصرية قولها ان هناك خلافات بين قيادة حماس ممثلة برئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ورئيس حركة حماس بقطاع غزة يحيى السنوار وفق الادعاءات الاسرائيلية.

وتقول المصادر العبرية ان هناك ملفان اساسيان للخلافات الاول حول صفقة تبادل الاسرى حيث يرفض اسماعيل هنية الحديث في تفاصيل الصفقة ورفض زيارة مصر ضمن وفد الحركة مؤخرا حتى لا يقوم المصريين بالضغط عليه من اجل اجراء مباحثات بشانها فيما يرغب يحيى السنوار الدخول في مفاوضات لاحراز صفقة البتبادل .

واشارت المصادر الى ان السنوار يرغب بالحصول على تسهيلات مصرية واسرائيلية تخفف من العبئ الاقتصادي والاجتماعي بالقطاع حيث وعدت مصر بالتخفيف من حصار القطاع وفتح معبر رفح حال تم التقدم بصفقة التبادل هذا الى جانب وعود اسرائيلية بالتخفيف من الحصار حال وافقت حماس على الدخول بالمفاوضات والتقدم بها لكن هنية والتيار الاخر يرفض الدخول حاليا بصفقة بالتبادل ويرى في المسيرات على حدود غزة فرصة للتخفيف من الحصار دون دفع ثمن تريده اسرائيل مقابل الصفقة وتاجيل الحديث فيها للحصول على مكاسب سياسية في وقت لاحق.

كما اشارت المصادر ان هناك ملف اخر يثير الخلافات داخل قيادة حماس وهو تقرب اسماعيل هنية من ايران حيث نجح التيار المتشدد داخل الحركة باقناع هنية باهمية اعادة العلاقة مع طهران فيما يرى السنوار ان العلاقة مع ايران قد تضر بالحركة على المستويين المحلي الفلسطيني والاقليمي العربي ولذلك فهو لا يرغب بتعزيز العلاقة بشكل واضح وكبير مع ايران لكن اسماعيل هنية وتصريحاته الاخيرة حول العلاقة مع ايران اثارت غضب السنوار وفق ما قالت المصادر العبرية مثل القناة السابعة بتلفزيون اسرائيل الى جانب موقع القبعة ” الكيبا الاسرائيلي.

وبحسب المصادر فان هذه الخلافات تعطل التقدم بملف التفاوض حول صفقة الاسرى حيث ادعت المصادر العبرية ان لواء في المخابرات المصرية اخبر الاسرائيليين بوجود هذه الخلافات وهو ما يعطل صفقة التبادل حاليا.

Print Friendly, PDF & Email