أخبار عاجلة

“الرجل القطة”.. نجا من الموت في 7 حوادث ثم فاز باليانصيب!

يقولون إن للقطط 7 أرواح، إلا أن مشوار الحياة العجيب لفران سيلاك، قد يثبت أن للإنسان نفس العدد من الأرواح أحيانا، والدليل هو هروب ابن كرواتيا من الموت لـ7 مرات، في 7 مناسبات مختلفة، لم تتفق جميعها إلا على حسن حظ هذا الرجل.

الهارب من الموت
قد يظن البعض أنها قصة مفبركة بواسطة صفحات الإنترنت، أو رواية مثيرة تصلح لأن تتحول لأحد أفلام السينما، إلا أن قصة حياة العجوز الكرواتي فران سيلاك، هي بالفعل قصة حقيقية تماما، بكل ما حملت من أحداث نجاة من الموت، واختتمت بالنهاية السعيدة.

ولد سيلاك في عام 1929، وعاش مرحلة شباب هادئة، سبقت عاصفة من الأحداث المثيرة للجدل، والتي بدأت عام 1962، عندما فوجئ سيلاك بالقطار الذي يحمله وهو يخرج عن القضيب، ليسقط في النهر فورا، في حادث مرير توفي على إثره 17 من الركاب، لم يكن سيلاك من بينهم بالطبع، بعد ما تمكن من السباحة في النهر والخروج من الكارثة آمنا.

لاحقا وفي غضون عام واحد فقط، شاهد سيلاك الموت بكلتي عينيه، عندما تعرضت الطائرة التي سافر على متنها لحادث بشع أسقطها جوا، وتسبب في مقتل 19 شخصا، ليس من بينهم أيضا سيلاك، إذ سقط بالخطأ من خلال باب الطائرة المنكسر، ليهبط على كومة من القش، ويخرج من الحادث سالما من جديد.

وما بين حافلة تنزلق على الطريق لكنه يتفاداها، وسيارة تتعرض للاحتراق ويهرب منها قبل انفجارها بلحظات، أو سيارة أخرى تتسبب في مقتل آخرين يقفون بجانبه لكنه يفلت كالعادة، تعددت أسباب الموت التي كادت أن تودي بحياة سيلاك، لكنه هرب منها في كل مرة، حتى ظن الرجل أن الموت لن يطارده من جديد، بعد أن ظل سالما بلا حوادث لأكثر من 20 عاما، قبل أن يفاجأ بالمصائب تتبعه من جديد.

عودة المطاردة والحظ الرائع
في عام 1995، وبعد مرور 22 عاما على حادث السيارة المحترقة التي هرب منها حينئذ، تعرض سيلاك لحادث أليم، حين اصطدمت سيارته بحافلة بأحد الجبال الكرواتية، ليسقط بالسيارة من ارتفاع عال، لكنه لم يكن كافيا لقتل هذا الرجل العنيد، الذي أنقذت حياته رغم ما ألم به من إصابات، قبل أن تشهد حياته الدرامية حادث سيارة أخرى، لم يتسبب في تضرره كثيرا كما كان مرجحا.

هنا توقع سيلاك حدوث الأسوأ، مع عودة ما أسماه البعض بلعنة الموت المطاردة له، إلا أن المفاجأة الحقيقية التي أشعرت سيلاك بعودة الأمان من جديد تلك المرة، قد تمثلت في فوزه باليانصيب وحصوله على قيمة الجائزة التي بلغت نحو مليون دولار دفعة واحدة في عام 2003، ليتوقف الموت أخيرا عن مطاردته، ويعيش العجوز الثمانيني حياته في هدوء، أو ربما انتظارا لمطاردة مثيرة قادمة.

المصدر: MSN.

Print Friendly, PDF & Email