نتنياهو: ابلغت بوتين اننا سنعمل مل ما يلزم لحماية اسرائيل

القدس/PNN – ذكر موقع واللا العبري ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بن يامين نتنياهو ابغ الرئيس الروسي بلاديمير بوتين مساء اليوم الاربعاء انه سيعمل ما يلزم لحماية “اسرائيل ” بكل ما اوتت به من قوة.

وادعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة موسكو، إن “إيران لا زالت تدعو لإبادة اليهود”، وأن “إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها ضد التهديد الإيراني في سورية”.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى موسكو، بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني واستئناف العقوبات الاقتصادية ضدها.

ومن المرجح أن يناقش الطرفان انسحا الولايات المتحدة من الاتفاق النووي والوجود الإيراني في سورية، وكذلك حرية عمل إسرائيل في الأجواء السورية والتنسيق بين القوات الإسرائيلية والروسية حول هذه التحركات.

وتطرق نتنياهو بشكل غير مباشر لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي والتهديد الإيراني الذي يلوح فيه نتنياهو أينما حل، بالقول إنه “هذا لا يعقل، رغم مرور 73 عامًا من المحرقة لا زالت هناك دولة في الشرق الأوسط، إيران، تدعو لإبادة لستة مليون يهودي”.

وتابع نتنياهو متزلفًا لبوتين “الفرق أننا نملك دولة اليوم، وأنا أثمن عاليًا الفرصة للتحدث معك حول المشاكل الإقليمية ومحاولات القضاء على التهديدات بشكل مسؤول”.

وواصل نتنياهو، الذي حضر مع بوتين عرضًا عسكريًا بالساحة الحمراء في ذكرى النصر على النازية “نحن في إسرائيل لا ننسى التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الروسي والجيش الأحمر خلال القضاء على الوحش النازي”.

من جهته قال خبير إسرائيلي في الشؤون الروسية، تسفي مغين، ان الهجمات التي تشنها إسرائيل على سورية ليست بالضرورة سيئة بالنسبة لروسيا، ويبدو أنها تخدم مصالحهم.

يشار إلى أن مغين أشغل منصب سفير إسرائيل في روسيا سابقا، ويعمل اليوم باحثا في “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب.

جاء ذلك في ظل زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى موسكو، حيث يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين، ويتباحث معه بشأن قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، والتواجد الإيراني في سورية، وفي أعقاب القصف الصاروخي الإسرائيلي في سورية الليلة الماضية.

وقال مغين في حديث إذاعي إن “روسيا تحتفل اليوم، التاسع من أيار/مايو، بذكرى الانتصار على النازية عام 1945، وهو يوم رمزي ومعقد، فبوتين يواجه الأزمات في أوروبا وسورية”.

وعن إيران وروسيا، قال “إنهما حلفاء في سورية، ولكن يوجد خلافات بينهما بشأن السيطرة المستقبلية في سورية، ومن يحصل على غنائم أكثر”.

وردا على سؤال حول حقيقة أن الهجمات الإسرائيلية في سورية تخدم روسيا، أجاب مغين “يبدو أن الأمر كذلك، فليس بالضرورة أن يكون ذلك سيئا بالنسبة لها”.

وأضاف أن “الإيرانيين ليسوا في وضع جيد اليوم، فهم في وضع حساس، ولا يعرفون كيف يتصرفون، وخاصة إزاء إسرائيل”.

وأضاف أنه يعتقد أن محادثات نتنياهو وبوتين “ستكون محاولة لخلق تسوية مستقبلية مع الإيرانيين في سورية. اللاعبون الإسرائيليون والروس والإيرانيون سيضطرون للتفاهم بينهم، ومناقشة مستقبل سورية، ولذلك يجري اللقاء من أجل محاولة تحقيق تقدم في مبادرة بوتين”.

وعن إصرار بوتين في أن يشاهد نتنياهو، معه، العرض العسكري، اليوم، قال مغين إن “بوتين يواجه ضغوطا، اليوم، فهو منبوذ، وفرضت عليه عقبوات شديدة بسبب أوكرانيا وسورية. الغرب لا يجري محادثات معه، والآن يأتي إليه زعيم معروف (نتنياهو) في العالم الغربي ويحترمه، وهذا أمر مهم بالنسبة له”.

Print Friendly, PDF & Email