والدة الجندي شاؤول تطالب “الكابينيت” عدم المصادقة على التهدئة

بيت لحم/PNN- في الوقت الذي يناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، مقترح “التهدئة”، مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، والتوجه للمصادقة عليها، طالبت عائلات الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس، الوزراء عدم المصادقة على “التهدئة” قبيل إتمام صفقة التبادل.

وفي محاولة من العائلات لتشكيل ضغوطات على الحكومة الإسرائيلية وتجنيد الرأي العام الإسرائيلي، بادرت العائلات لمؤتمر صحفي، استعرضت من خلالها تعامل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع ملف الجنود والمواطنين المحتجزين بغزة.

ودعت زهافا شاؤول والدة الجندي أورون خلال المؤتمر الصحفي الوزراء وأعضاء (الكابينيت)، عدم المصادقة على “التهدئة” المقترحة، قائلة: “لا تعودوا على إخطاء الماضي، وعليه أتوجه للحكومة وأطالبها عدم التوقيع على أي اتفاقية مع أي فصيل ولا تمنحوا التسهيلات لحركة حماس ولا تقدموا أي تسهيلات ومساعدات إنسانية، حتى يتم إعادة الجنود والمواطنين المحتجزين”.

وقالت والدة الجندي شاؤول خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالقدس المحتلة، إن “نتنياهو وخلال جلسة توجه بالصراخ على العائلات ووبخها ووجه إليها اتهامات واتهمها بالكذب والافتراء، وذلك بعد أن أوضحت العائلات له بأنه وعدها بأنه لن يتم إبرام أي أتفاق مصالحة مع تركيا دون إعادة الجنود والمواطنين الإسرائيليين.

ونفى مكتب رئيس الحكومة ما ورد من ادعاءات خلال المؤتمر الصحفي، وقال في بيانه عممه على وسائل الإعلام: ” نتنياهو لم يصرخ أبدا على العائلات الثكلى ولم يتهمها، كما قالت عائلة شاؤول، وسيواصل رئيس الحكومة بذل كل جهد حتى يعود الأبناء إلى ديارهم”.

يذكر أن حماس لا زالت تحتجز جثامين جنود اسرائيليين قتلوا خلال العدوان على غزة بالعام 2014، وهما أورون شاؤول وهدار غولدين، ويعتقد أيضا أن الحركة تحتجز ثلاثة مواطنين إسرائيليين، هم إفراهام مانغيستو، هشام السيد، وجمعة أبو غنيمة ويعتقد بأن الثلاثة دخلوا القطاع من إرادتهم.

Print Friendly, PDF & Email