أميركا: نسعى لمعاهدة مع إيران تشمل برنامجها للصواريخ الباليستية

طهران/PNN – قال مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشأن إيران، برايان هوك، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تسعى للتفاوض على معاهدة مع إيران ستشمل برنامجها للصواريخ الباليستية وبرنامجها النووي.

وأضاف هوك أن “الاتفاق الجديد الذي نأمل أن نبرمه مع إيران لن يكون اتفاقا شخصيا بين حكومتين مثل الاتفاق الأخير. نحن نسعى لإبرام معاهدة”.

وذكر أن قادة إيران ليسوا مهتمين بإجراء محادثات رغم تعبير الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو، عن استعدادهما للاجتماع مع مسؤولين إيرانيين.

وأعلن ترامب في أيار/ مايو الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية الست، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

وكانت الصفقة التي أبرمت عام 2015، اتفاقا تنفيذيا لم يصدق عليه مجلس الشيوخ الأميركي. لكن إبرام أي معاهدة سيستلزم موافقة المجلس.

ويقول معارضو الاتفاق النووي إن فشل أوباما في الحصول على مصادقة على الاتفاق سمح لترامب بالانسحاب منه من طرف واحد في أيار/ مايو الماضي.

وقال هوك “لم يحصلوا على الأصوات في مجلس الشيوخ الأميركي، لكنهم وجدوا الأصوات في مجلس الأمن الدولي. هذا غير كاف في نظام حكمنا إذا كنت تريد شيئا مستداما وتتوافر له مقومات البقاء”.

ولم يتطرق هوك لتفاصيل بشأن الكيفية التي ستتفاوض بها الإدارة.

وسيرأس ترامب جلسة بشأن إيران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل. وفي تموز/ يوليو الماضي، قال ترامب إنه مستعد للاجتماع مع قادة إيران “في أي وقت يريدونه”، الأمر الذي أثار تكهنات بأن اجتماعا قد يحدث خلال اجتماعات الجمعية العامة الأسبوع المقبل.

وقال هوك “ألمح آية الله (علي خامنئي) والرئيس (حسن روحاني) ووزير الخارجية (محمد جواد ظريف) إلى أنهم غير مهتمين بإجراء محادثات”.

وأضاف “نحترم ذلك لكن هذا لا يغير خططنا. هناك نظام عقوبات سيطبق وإجراءات أشد في الطريق”.

وقال إن الإدارة توسع نطاق مساعيها الدبلوماسية لضمان أن تقترب عمليات شراء النفط الإيراني “من الصفر”، بحلول الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر، عندما ستعاود واشنطن فرض العقوبات النفطية على طهران.

Print Friendly, PDF & Email