الشاعر يشيد بجهود إعداد التقرير الأولي لدولة فلسطين حول اتفاقية حقوق الطفل الدولية

رام الله /PNN- أشاد وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، بالجهد الوطني والشراكات والعمل الجماعي في إنجاز وتسليم تقرير دولة فلسطين الأولي إلى لجنة اتفاقية حقوق الطفل من خلال وزارة الخارجية والمغتربين باعتبارها تترأس لجنة انضمام فلسطين للمعاهدات الدولية. وقال الشاعر: “نشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الجهد وبهذا الطيف الواسع من الشراكات بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بحقوق الأطفال في إعداد هذا التقرير الذي يضع دولة فلسطين في مكانتها الصحيحة أمام المجتمع الدولي ومنظومة الأمم المتحدة”.

وأضاف الشاعر أن وزارة التنمية الاجتماعية وشركاءها الرئيسيين ماضون في التحضير والاستعداد لنقاش التقرير أمام لجنة اتفاقية حقوق الطفل بما يليق بدولة فلسطين الجديرة بالحرية والاستقلال والمؤهلة للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها.

يأتي إنجاز هذا التقرير كاستحقاق دولي نتيجة انضمام دولة فلسطين الى اتفاقية حقوق الطفل في نيسان عام 2014، وهو التقرير الأول لفلسطين الذي يقدم الى لجنة اتفاقية حقوق الطفل الدولية.

ومن الجدير ذكره أن هذا التقرير قد تم أنجازه من قبل فريق وطني تترأسه وزارة التنمية الاجتماعية كجهة اختصاص وممثلة فيه كافة المؤسسات الرسمية ذات العلاقة بحقوق الطفل: وزارة التربية والتعليم العالي، والصحة، والنيابة العامة، ووحدة حماية الأسرة في الشرطة الفلسطينية، ووزارة العمل، ومجلس القضاء الأعلى، ووزارة العدل، وديوان قاضي القضاة الشرعي، ووزارة الثقافة، ووزارة الاعلام، والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، بالإضافة الى الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والهلال الأحمر الفلسطيني.

وحظي الفريق الوطني بدعم ومساعدة فنية من مكتب المفوض السامي لحقوق الأنسان ومنظمة اليونيسف، ومؤسسة إنقاذ الطفل.

ومر إعداد التقرير بعدة مراحل ابتداء بتشكيل فريق فني داخل وزارة التنمية الاجتماعية للمتابعة والاشراف على عملية انجاز التقرير من الأطراف ذات العلاقة في الوزارة، وتشكيل فريق وطني ترأسته وزارة التنمية الاجتماعية، ويضم ممثلين من كافة المؤسسات الرسمية الفلسطينية ذات العلاقة بحقوق الأطفال. وتم عقد العديد من اللقاءات التعريفية والتدريبية لأعضاء الفريق الوطني بدعم من اليونيسف ومؤسسة انقاذ الطفل ومكتب المفوض السامي لحقوق الانسان تهدف للتعريف بالاتفاقية وبنودها وآليات اعداد تقارير الدولة المتعلقة بمدى انفاذ الاتفاقيات الدولية .

وعمل الفريق على تطوير مجموعة مؤشرات واسئلة لقياس مدى تطبيق كل بند من بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل فلي فلسطين. حيث تم جمع البيانات والإجابات من كافة المؤسسات ذات العلاقة بحقوق الطفل استنادا لهذه المؤشرات والاسئلة. وبعد ذلك، تم تطوير المسودة الأولى للتقرير وعرضها على أعضاء الفريق الوطني ومن ثم تطوير المسودة الثانية استنادا لملاحظاتهم على المسودة الأولى.

ولإشراك الأطفال، تم عقد ورش عمل ولقاءات مع مجموعات أطفال في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف تعريفهم بالاتفاقية والحقوق الواردة فيها وعملية اعداد التقرير. وتنوعت هذه اللقاءات مع الأطفال، حيث شملت مختلف فئات الأطفال والمناطق المهمشة.

وعمل الفريق الوطني على تطوير وصياغة النسخة النهائية استنادا للملاحظات التي نتجت عن المشاورات الوطنية مع مؤسسات المجتمع المدني ومع الأطفال، وملاحظات ايضاً كل من اليونيسف والهيئة المستقلة لحقوق الانسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الانسان، وتم إعادة صياغة وتطوير أيضا للفهارس المتعلقة بالتقرير النهائي.

وبموازاة ذلك، تم تطوير وتطبيق خطة اعلامية بالتعاون والتنسيق ما بين وزارة التنمية واليونيسف ومؤسسة انقاذ الطفل بهدف زيادة الوعي لدى الأفراد الفلسطينيين بخصوص المبادئ الأساسية لاتفاقية حقوق الطفل واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة، ومدى انفاذ هاتين الاتفاقيتين في دولة فلسطين.

Print Friendly, PDF & Email