تقديرات: الخلافات الإسرائيلية الداخلية ستقود للانتخابات المبكرة

القدس/PNN – قالت مصادر عبرية إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لم يقرر بعد بشأن تقديم موعد الانتخابات العامة. وأنه سيبحث الموضوع خلال الأيام القريبة.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الأحد، عن قياديين في حزب “الليكود” قولهم إن “نتنياهو قرر تقديم الانتخابات إلى فصل الشتاء المقبل، بدلاً من تشرين الثاني/ نوفبمر من العام المقبل، لكنه لم يتخذ القرار النهائي وسيتخذه قريباً جداً”.

وتشير التوقعات في الحلبة السياسية الإسرائيلية إلى أن نتنياهو قد يعلن عن تقديم الانتخابات في بداية الدورة الشتوية للكنيست، التي ستفتتح يوم الاثنين من الأسبوع المقبل. لكن هناك رؤساء أحزاب في الائتلاف، بينهم رئيس حزب “كولانو” موشيه كحلون، ورئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينيت، قد بدأوا فعلاً حملة انتخابية غير رسمية.

وتطرق أحد القياديين في “الليكود” إلى احتمالات حل “الكنيست” خصوصاً على ضوء خلافات داخل الائتلاف الحكومي بشأن تعديل قانون التجنيد فيما يتعلق بتجنيد الحريديين للجيش الإسرائيلي. وقال إن “احتمالات حل الخلاف تبدو ضئيلة حالياً. ويبدو أن التوجه إلى الانتخابات الآن يمكن أن يكون جيداً بالنسبة لنتنياهو، فلماذا الانتظار؟ وحتى لو جرت الانتخابات في الشتاء، فهذا يعني أن ولاية الحكومة والكنيست أكملت أربع سنوات، وهذا إنجاز ممتاز”.

وبحسب الصحيفة، فإن عدواناً جديداً على غزة يمكن أن يمنع اتخاذ قرار بتقديم الانتخابات، رغم أن القياديين في الليكود اعتبروا أن عدواناً كهذا لن يمنع تقديم الانتخابات.

وقال مصدر في كتلة “يهدوت هتوراة” الحريدية الشريكة في الائتلاف، إن أحزاباً في الائتلاف تقدر أن نتنياهو قرر تقديم الانتخابات، وأن “الحروب الداخلية بين رئيس البيت اليهودي نفتالي بينيت ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان تدل أيضاً على أنهما يقدران أن الانتخابات ستقدم وبدآ عملياً بحملة انتخابية”.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية عن مسؤول رفيع في الائتلاف قوله: “نحن لا نسخن المحركات استعداداً للانتخابات، بل أصبحنا في فترة الانتخابات نفسها، وبالإمكان رؤية ذلك كل يوم، واليوم سيطرح نتنياهو أمام الحكومة موضوع جلب أبناء الفلاشا (هجرة يهود من أثيوبيا) الذي يوجد دعم جماهيري كبير له. ما الذي يجعله يتذكر هذا الموضوع اليوم؟ والإجابة هي “فترة الانتخابات”.

وتحدث ليبرمان قبل ثلاثة أسابيع عن حل لقانون التجنيد وفجأة يصعد الآن على شجرة عالية ويعلن أنه لن يعدل أي شيء في القانون. وبينيت يبدأ حملة يمينية ويخوض معركة من أجل (تولي حقيبة) وزارة الأمن. لماذا؟ لأن هذه فترة انتخابات، وفق الصحيفة.

ومع اشتداد المنافسة، قال وزير للصحيفة إنه “حتى لو لم يرغب نتنياهو بانتخابات، فإنه ثمة احتمال لأن يكون هذا القطار قد انطلق في طريقه. ويصعب رؤية كيف سنعمل سوية في الأشهر القريبة. وحتى لو تقرر خلال اجتماع رؤساء الائتلاف أن الجميع سيعملون سوية، فإن هذا قد لا يصمد”. وأشار إلى أن حالة فوضى سياسية ستسود حول تشريع القوانين والتصويت عليها.

Print Friendly, PDF & Email