اتفاق أوروبي على حظر منتجات البلاستيك وحيدة الاستخدام

بروكسل/PNN- توصل الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء في بروكسل، لاتفاق بشأن حظر منتجات البلاستيك التي تُلقى في القمامة بعد استخدامها مرة واحدة، مثل أطباق البلاستيك وشفاطات العصائر وغير ذلك من المنتجات المصنوعة من البلاستيك. وأعلنت الرئاسة النمساوية الدورية للاتحاد الأوروبي أن مفاوضين من البرلمان الأوروبي ودول الاتحاد توصلوا لاتفاق بشأن تفاصيل الحظر. لكن لن يتم حظر سوى المنتجات التي لها بديل أفضل.

ويسعى الاتحاد الأوروبي من وراء الحظر لخفض الكميات الهائلة من قمامة البلاستيك التي تُلقى في البيئة وفي بحار العالم مما يتسبب في خسائر كارثية على البشرية. وما زال الاتفاق المؤقت بحاجة للحصول على الموافقة الرسمية من جانب دول الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، ومن المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ في غضون عامين تقريباً.

ولكن هذا الاتفاق ستكون له أهمية بالغة بالتأكيد على قطاع صناعة منتجات البلاستيك الذي بلغ حجم أعماله 340 بليون يورو عام 2015 ويشغّل نحو 1.5 مليون ونصف عامل. وتأمل المفوضية الأوروبية من وراء الاتفاق في تحقيق مكتسبات كبيرة للبيئة حيث يعتقد أن هذه الإجراءات ستخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنحو 3.4 مليون طن.

وأظهرت تقارير سابقة أن مثل هذه الخطوات ستجنب البيئة أضراراً بقيمة تصل إلى 22 بليون يورو بحلول عام 2030، ومن المتوقع أن يوفر المستهلكون ما يصل إلى 6.5 بليون يورو جراء هذه الحزمة من الإجراءات. وتبرر المفوضية هذه المبادرة بأنها تحمي البحار والمحيطات، حيث إن أكثر من 80 في المئة من النفايات الموجودة في البحار من البلاستيك، وذلك وفقاً لبيانات المفوضية.

وتراهن استراتيجية المفوضية أيضاً على إشراك الشركات المصنعة في تحمل تكاليف إزالة هذه النفايات، حيث ينتظر على سبيل المثال أن تلزم شركات التبغ مستقبلاً بالمشاركة في تحمل تكاليف جمع عقاب السجائر “فمن يلقي بقمامة مثل السجائر سيضطر مستقبلاً لتحمل المزيد من المسؤولية عن النفايات”، حسبما قالت وزيرة البيئة الألمانية سفينيا شولتسه، في تصريح لمجموعة فونكه الإعلامية، مضيفة: “حيث يمكن على سبيل المثال أن تشرك صناعة السجائر في تحمل تكاليف تنظيف الشواطئ والمنتزهات”.

المصدر: مجلة البيئة والتنمية العربية.

Print Friendly, PDF & Email