أخبار عاجلة

ترامب يلجا لـ”الفيتو” لبناء الجدار مع المكسيك

واشنطن/PNN – لجأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الجمعة، للمرة الأولى إلى استخدام الفيتو لتعطيل قرار تبناه الكونغرس، وذلك دفاعا الجدار الحدودي مع المكسيك الذي تعهد ترامب ببنائه.

وكان قد وجه الكونغرس، الخميس، صفعة لترامب عبر تبنيه قرارا ضد حالة الطوارئ التي أعلنها لتمويل الجدار الحدودي، وذلك بدعم 12 جمهوريا في مجلس الشيوخ.

وقال ترامب “الكونغرس حر في التصويت على هذا القرار، ومن حقي اللجوء إلى الفيتو”.

وأضاف خلال التوقيع محاطا بأعضاء من فريقه “أنه قرار خطير”.

وقال نائب الرئيس مايك بنس “أعتقد أنني لم أشعر يوما بالفخر كما أنا اليوم للوقوف إلى جانبكم”. وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستيين نيلسن “لا شك في أن هذا الوضع طارئ”.

ومن المستبعد أن يتخطى الكونغرس الفيتو الرئاسي لأن ذلك يستلزم غالبية الثلثين في المجلسين.

وطوال أيام، حاول ترامب من خلال تغريداته ممارسة ضغوط على الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ لتفادي هزيمة خلال فترة صعبة جدا.

ومساء الأربعاء، تعرضت سياسته الخارجية، وخصوصا دعمه الثابت للسعودية، لانتقادات شديدة بفضل أصوات الجمهوريين. فقد وافق مجلس الشيوخ على قرار يطلب من ترامب وقف أي دعم أميركي للتحالف السعودي في الحرب على اليمن.

ومن المتوقع أن يؤيد مجلس الشيوخ بدوره هذا الإجراء. كما يتوقع هنا أيضا أن يستخدم ترامب الفيتو.

وللتحقق من أن الأموال ستصرف بسرعة لبناء الجدار الذي أشاد به خلال تجمعاته، دافع ترامب أيضا عن دستورية قراره اللجوء إلى هذا الإجراء الاستثنائي للحصول على تمويل بحجم ثمانية مليارات دولار.

وقال ترامب، الجمعة، في إشارة إلى الهجرة إن “الناس لا تستهويهم كلمة اجتياح، ولكن تلك هي حقيقة الأمر” منددا بتصويت في الكونغرس “ضد الحقيقة”.

وأيد 59 سيناتورا من أصل 100 قرارا ديموقراطيا يؤكد أن حال الطوارئ التي أعلنها الرئيس في 15 شباط/ فبراير “لاغية”.

يشار إلى أن المسؤولة الديموقراطية، نانسي بيلوسي المعارضة بقوة للجدار، قد دعت إلى تشديد إجراءات المراقبة على الحدود.

وكان اختبار القوة حول هذا الملف قد أدى إلى أطول شلل في الموازنة في تاريخ الولايات المتحدة لمدة 35 يوما بين كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير.

ورفعت 15 ولاية شكوى أمام المحاكم بهذا الخصوص.

وتبدي شكواهم التي قدمت أمام محكمة فدرالية في كاليفورنيا شكوكا إزاء أن تكون الأوضاع طارئة على الحدود استنادا إلى معلومات نشرتها وزارات أو دوائر فدرالية كالجمارك التي أشارت إلى أن “عمليات الدخول غير المشروع في أدنى مستوى لها منذ 45 عاما”.

Print Friendly, PDF & Email