أخبار عاجلة

شاهد PNN فيديو وصور: فندق حوش السريان يستضيف مشاهيرة الطهاة بفرنسا ضمن اسابيع الطهي الفرنسي بفلسطين

بيت لحم/PNN/ضمن اسابيع فن الطهي الفرنسي استضاف فندق حوش السريان بالبلدة القديمة بمدينة بيت لحم مجموعة من الطهاة الفرنسيين الذين يزورون فلسطين ضمن وفد من الطهاة مكون من سبعة عشر طاهيا فرنسيا متميزا محترفا والذين يحلون ضيوفا على نظرائهم الفلسطينين في الفنادق والمطاعم الفلسطينية بهدف تبادل الخبرات بين الجانبان.

وتتضمن زيارة الطهاة الفرنسيين لمجموعة من الطهاة والحرفيين الفلسطينين زيارة خبراء في النبيذ وصانعي الجبن الفرنسي الفاخر وصانعي الكريب والمعجناتحيث سيتم تقديم قوائم و ورشات تذوق للجبن والنبيذ والمعجنات والشطائر في العديد من المدن ومن بينها بيت لحم حيث ستقام فعاليات التذوق في حوش السريان بالبلدة القديمة ببيت لحم.

كما تتميز هذه النسخة من اسابيع الطهي الفرنسي بامرين الاول هو مشاركة الصحفي الفرنسي المشهور في مجال الطبخ فرانسوا روبوث حيث يشارك الجمهور الفرنسي حبه لفنون الطبخ من خلال تقارير متنوعة الى جانب مشاركة الطاهي الفلسطيني الفرنسي فادي قطان الذي درس في فرنسا وعاد لفلسطين لتاسيسمطعم فوضى في حوش السريانحيث يعيد احياء كلاسيكيات الطبخ الفلسطيني بطرق مبتكرة معتمدا على منتجات فلسطينية خالصة.

وقال الطاهي الفلسطيني فادي قطان مدير وطاهي فندق حوش السريان اننا فخورين باسشتضافة النسخة الخامسة اسابيع الطهي الفرنسي في فلسطين للمرة الخامسة على التوالي خصوصا بعد نجاح التجربة الرابعة العام الماضي معربا عن سعادته لان يكون حوش السريان احد المراكز التي تستضيف الطهاة الفرنسيين الذين يزورون فلسطين للقيام باعمال طهي وتذوق حيث تساهم هذه الزيارات بتبادل الخبرات كما انها تساهم بتعزيز اسم فلسطين سياحيا ضمن برامج سياحة التذوق والماكولات.

وشدد قطان على اهمية هذه الزيارة لهذه المجموعة من الطهاة والخبراء الفرنسيين في مجال الطعام و الذين يتم دعوتهم لزيارة فلسطين خصوصا ونحن في خضم معركة وصراع ثقافي وسياحي وتراثي مع دولة الاحتلال الاسرائيلي الذي يحاول سرقة الموروث الحضاري الفلسطيني ومنه الوجبات التقليدية الفلسطينية حيث يحاول ترويجها على انها وجبات اسرائيلية بوالتالي فان وجود هؤلاء الطهاة الكبار على المستوى لافرنسي يساهم بتعريفهم بحقيقة الاكلات الفلسطينية.

واشار الى ان مجموعة الطهاة الذين يحلون ضيوفا على فلسطين يزورون الاسواق ويتعرفون على المنتجات الفلسطينية المختلفة كما ان هذه الزيارات والجولات بالاسواق تساهم باشهار هذه المنتوجات والاكلات الفلسطينية التقليدية وغيرها.

واشار الى ان هناك بعض المطابخ الفلسطينية التي تتجه مؤخرا الى المطبخ الغربي وهو امر جيد لكن الاهم منه هو العمل على تطوير وتحديث المطبخ الفلسطيني الغني وبالتالي لا بد من تطويره عبر اعطاء فرصة من اجل الهام الطباخين والطباخات الشباب في المطاع والفنادق الفلسطينية لانه من المهم هو تعليم هؤلاء الطباخين فرصة للتعلم
وشدد على ان اكثر شيئ مهم هو ان نعمل بمطبخنا ونخلط منتجاتنا بطرق جديدة و بوصفات وطرق جديدة مشيرا الى ان العشاء الفرنسي الذي سيتم طبخه على ايدي الطباخين الفرنسيين سيكون جميعه مطبوخا من منتجات فلسطينية طبيعية طازجة و ليست مجمدة او مستوردة موضحا انه وزملاءه الفرنسيين تجولوا بالسوق لعمل عشاء فرنسي حيث اعطاءه الانطباع في اطار هذه الجولة الفخر بمزارعي وخبازي ولحامي فلسطين واصحاب المحال التجارية التي تحظى بنكهة مميزة نالت اعجاب الفرنسيين.

واشار قطان الى ان اثر قصة ادخلت السعادة الى قلبه اليوم هو تجول الطهاة الفرنسيين الذين التقوا بمزارعين فلسطينين يبيعون اللبن الجميد الذي لم يعرفوه بالسابق حيث تذوقوه وتعرفوا عليه وعلى انه فلسطيني خالص وسيقوموا باضافته الى عشاءهم الذي سيعدونه لكنهم لن يستخدموه في المنسف كما نستخدمه نحن مما يعطي الانطباع والفرصة للتعلم بانه يمكن اعادة انتاج وجبات طعام من المواد والمنتجات الاساسية الفلسطينية مما يساهم بتطوير المطبخ الفلسطيني.

واكد قطان على ان اول عشاء فرنسي ضمن اسابع الطهي الفرنسي سيتم فيه استخدام اللبن الجميد للتزين ولاضافة النكهة على المائدة على العشاء مما يعكس اهمية المعرفة والقدرة لاعادة استخدام وجبات تقليدية في وجبات حديثة تتناسب والعصر معربا عن امله ان يعاد اسبوع الطهي الفرنسي بفلسطين في كل عام عبر عن امله بان يكون هناك اسبوع طهي فلسطيني بفرنسا وغيرها من دول العالم.

من جهتهم عبر الزوار الفرنسيين من طهاة وصانعي اجبان عن سعادتهم لوجودهم في فلسطين حيث التقوا نظرائهم الفلسطينين كما عبروا عن سعادتهم لتجولهم في الاسواق القديمة بمدينة بيت لحم .

الفرنسيون يعبرون عن سعادتهم بتبادل الخبرات والتجارب 

وقالت بريجيت ميستر الملحق الثقافي في القنصلية الفرنسية في القدس في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN  ان القنصلية الفرنسية تقوم بدعم مثل هذه الانشطة لانها تساهم بتعزيز العلاقات الفرنسية الفلسطينية على اكثر من صعيد ومنها قطاع الثقافة والموروث الثقافي.

واكدت ميستر انه و من خلال هذا التعاون فان الجانبان الفلسطيني والفرنسي يستطيعان تبادل التجارب والخبرات في هذا المجال سيما ان فرنسا لديها ارث وتميز ونكهة خاصة بها بمجالات الطهي والازياء والعطور في المقابل فان فلسطين فيها تجربة حضارية قديمة يمكن الاستفادة منها والخروج بماكولات فلسطينية فرنسية متميزة تعطي المطبخان الفلسطيني والفرنسي تميز حديث.

وفي هذا الاطار قال صانع الاجبان الفرنسية جيريس مورير انا صانع اجبان من جنوب فرنسا من مدينة تولوز وانا هنا في اطار اسابيع الطهي الفرنسي من اجل التعريف بالاجبان الفرنسية حيث انني ازور فلسطين للمرة الثانية حيث ساعدني ذلك على اكشاف مطبج جديد يختلف عن مطبخنا خصوصا في مجال الاجبان.

واشار الى انه تجول في الاسواق وتعرف على الاجبان الفلسطينية حيث قال صحيح انه لا يوجد تنوع كثير بالاجبان بفلسطين لكن هناك انواع اجبان رائعة في طريقة عملها سيما انه يتم صناعتها في البداية كالبان ومن ثم يتم تحويلها الى اجبان وهذه طريقة لا نعرفها ولم نشهدها من قبل في فرنسا مشددا على ان الاجبان الفلسطينية اجبن متميزة ولذيذة جدا.

كما اشار الى انه اكتشف اشياء غريبة في فلسطين مثل مصنع الاخوة حلاق لصناعة الملح على البحر الميت وبدات افكر في استخدامها بصناعة الجبن الفرنسي حيث ان ملح البحر الميت له علامة تجارية مميزة مما يمكن من تعزيز التبادل التجاري كما انه استخدامه سيؤدي لتطوير صناعات معينة من الاجبان الفرنسية.

وقدم مورير شرحا مفصلا عن انواع الاجبان الفرنسية التي جلبها معه من اجل استخدامها في الوجبات الفرنسية التي سيتم تقديمها للمتذوقين الفلسطينين مشيرا الى عدة انواع مختلفة معه وميزات كل نوع مشددا على ان الجبن الفرنسي مشهور على المستوى العالمي.

بدوره قال صانع النبيذ الفرنسي نيكولا ريكا من فرنسا ان لديه حب وشغف بالتعرف على صناعات النبيذ في العالم وانه سعيد بوجوده في بيت لحم وفلسطين التي فيها ثقافة وانواع مميزة من النبيذ الفلسطيني كما ان ثقافة النبيذ الفلسطيني هي ثقافة كلاسيكية بعكس فرنسا التي فيها انواع مختلفة من صناعات النبيذ .

واكد ان الاختلاف في صناعة النبيذ وانواعه بين فرنسا وفلسطين دفعه للقدوم ضمن اسابيع الطهي الفلسطيني الفرنسي من اجل تبادل الخبرات وتعزيز ثقافة التعاون والاستفادة من التجارب بين الجانبان.

واشار ريكا الى انه احضر عه انواع متعددة من النبيذ الفرنسي من مقاطعة ايزير الفرنسية مشيرا الى ان الانواع التي يحملها ستحظى بقبول الفلسطينين من محبي النبيذ حيث ستزين زجاجات النبيذ الفرنسي الفاخر الموائد في ايام الطهي الفرنسي في فلسطين.

Print Friendly, PDF & Email