أخبار عاجلة

د. مجدلاني المنحة من الملك المغربي تحمل دلالات كبيرة وعديدة والقضية الفلسطينية ثابت

رام الله /PNN-أشاد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني ،بالعلاقات بين المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، وكذلك الحكومة والاحزاب والشعب المغربي مع دولة فلسطين ، والتي تعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية.

وقال د. مجدلاني ليس بالامر الغريب ، أن يخصص العاهل المغربي، رئيس لجنة القدس، الملك محمد السادس، منحة مالية، كمساهمة من المملكة المغربية في ترميم وتهيئة بعض الفضاءات داخل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه،و إرسال معماريين وصناع تقليديين مغاربة لصيانة الأصالة المعمارية العريقة للمسجد الأقصى، فهذا تأكيدا على اهمية القدسعاصمة دولة فلسطين، وأن القضية الفلسطينية هي ثابت ونقطة إجماع لدى الكل المغربي ملكا وحكومة وأحزاب، حيث ورغم كل ما تمر به المنطقة لازالت القضية الفلسطينية ثابت أساس في المسار السياسي المغربي.

وأعرب د. مجدلاني عن اعتزاز منظمة التحرير الفلسطينية بالعلاقات التاريخية التي تربطها بالقيادة المغربية وعلى رأسها الملك محمد السادس، وما يقدمه من دعم مادي وسياسي للقضية الفلسطينية ولمدينة القدس والمسجد الاقصى مشيرا إلى أن المساعي تنصب حاليا في تحريك العالم عبر توسيع النشاط الفلسطيني في مختلف المحافل والهيئات والمنظمات الدولية، وخصوصا في القارة الافريقية ،وهو ما تستطيع مملكة المغرب ونظرا لثقلها ودورها البارز أن تعززه وتعمل على إنجاحه عبر تحقيق التواصل مع مختلف الأحزاب في الساحة الافريقية ،وتدعيم الموقف الفلسطيني المنسجم مع قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف د. مجدلاني هذه المنحة من الملك المغربي، تحمل دلالات كبيرة وعديدة، لأبناء شعبنا المرابطين في العاصمة القدس، ولكافة المجدافعين عن المسجد الأقصى ، وخصوصا أن في ظل حملة التهويد الشرسة التي تواجه المسجد من قبل سلطات الاحتلال، والمحاولات المتتالية لطمس المعالم الفلسطينية ، ونحن على أبواب شهر رمضان ، حيث يتجه الالاف من ابناء شعبنا للصلاة في المسجد .

وجدد د. مجدلاني الاعتزاز بالعلاقات المغربية الفلسطينية، والحرص المتواصل من المغرب في تقديك مافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .

Print Friendly, PDF & Email