المغرب يصنّف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة «رامسار»

الرباط/PNN- أعلن المغرب عن إدراج 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة الأهمية الدولية لاتفاقية رامسار. وكشفت المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر رسمياً بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للتنوع البيولوجي، عن تصنيف 12 منطقة رطبة مغربية جديدة تضاف إلى قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية (رامسار)، ليصل العدد الإجمالي إلى 38 موقع مصنّف.

والمواقع الرطبة الجديدة تضم كل من بحيرات “إيموزار كندر” وبحيرة وسد سمير وواد “تيزغيت” وساحل “جبل موسى” ووادي الساقية الحمراء في العيون و”أسيف أحنصال ملول” و”أسيف رغاية أيت ميزان” و”ساحل بوكوياس” و”أسيف مكون” و”ساحل أفتيسات بوجدور” و”كاب غير أمسوان” وعالية واد لخضر.

ويعد هذا التصيف نتيجة تعاون بين المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر والصندوق العالمي للطبيعة في شمال أفريقيا وخبراء المعهد العلمي في الرباط ومجموعة البحث لحماية الطيور في المغرب.

وتدرّج المغرب في تصنيف مناطقه الرطبة حسب الأهمية البيولوجية حيث انطلق بدء نفاذ اتفاقية رامسار في المغرب وتسجيل أول 4 مواقع في تشرين الأول (أكتوبر) 1980.

وتم تسجيل 20 موقعاً جديداً في كانون الثاني (يناير) 2005، ثم موقعين آخرين في شباط (فبراير) 2018. ويعمل المغرب على التسجيل الموضوعي لـ 30 موقعاً جديداً لرفع العدد الإجمالي لمواقع رامسار إلى 54 بحلول عام 2024.

يذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر والصندوق العالمي للطبيعة شمال في أفريقيا سبق أن وقّعا في شباط (فبراير) 2017، مذكرة تفاهم لتعيين 15 من الأراضي الرطبة الجديدة على قائمة الأهمية الدولية لاتفاقية رامسار.

يشار أن اتفاقية رامسار هي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة من أجل وقف الزيادة التدريجية لفقدان الأراضي الرطبة في الحاضر والمستقبل وتدارك المهام الإيكولوجية الأساسية للأراضي الرطبة وتنمية دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي، وقيمتها الترفيهية. وتحمل الإتفاقية اسم مدينة رامسار في إيران.

الصورة: جبل موسى.

Print Friendly, PDF & Email