سرايا القدس: ما استخدمناه بالجولات الماضية جزء بسيط مما نمتلكه ولدينا ما يؤلم الاحتلال

غزة/PNN-حذر أبو محمود القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، الاحتلال الاسرائيلي، من ارتكاب أي حماقة ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته، مشيراً إلى أن ما استخدمته سرايا القدس والمقاومة خلال الجولات الماضية ما هو إلا جزء بسيط مما تمتلكه، مؤكداً أن لدى المقاومة والسرايا ما يؤلم هذا الاحتلال في أماكن بعيدة وحساسة ستصلها صواريخ المقاومة لتصيب أهدافها بدقة.

ووجه القيادي أبو محمود خلال حديثه رسالة تحدٍ للاحتلال الاسرائيلي مفادها “بأن عليه التفكير جيداً قبل ارتكاب أي حماقة ضد أبناء شعبنا ومقاومتنا، وأن ما فعلته صواريخ البدر في الجولات السابقة وفي “معركة حمم البدر الاخيرة” ما هو إلا نموذج مصغر لحال المدن الاسرائيلية في أي مواجهة مقبلة”.

وطمأن أبو محمود أبناء الشعب الفلسطيني بأن المقاومة لا زالت على عهدها بالوفاء لدماء الشهداء وحماية المتظاهرين السلميين , وأن أي اعتداء من قبل الاحتلال الاسرائيلي سيقابل برد من المقاومة بما يشفى صدور شعبها , وأن الزمن الذي يستبيح فيه الاحتلال الاسرائيلي دماء أبناء شعبنا قد ولى بلا رجعة , وأن المقاومة لن تقبل بفرض معادلات جديدة على شعبنا ومقاومتنا .

وأكد أبو محمود ” بأن سرايا القدس لا يزال لديها المزيد من المفاجآت التي ستُربك حسابات الاحتلال الاسرائيلي وإن غداً لناظره قريب” .

وفي السياق، أشار أبو محمود إلى أن المقاومة الفلسطينية ومنذ اليوم الأول لانطلاق مسيرات العودة الكبرى، أخذت على عاتقها حماية هذا الخيار الشعبي والدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني، الذين خرجوا ليؤكدوا على حقهم في العودة إلى ديارهم وكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة والعيش بحرية وسلام.

وقال القيادي أبو محمود في الذكرى السنوية الأولى لعملية الوفاء للشهداء: “أمام العنجهية الاسرائيلية أوالإيغال في دماء أبناء شعبنا ومقاومتنا، كان لزاماً على المقاومة الفلسطينية كبح جماح هذا العدوان، ولجم الاحتلال الاسرائيلي عن الاستمرار في جرائمه.

وتابع القيادي قائلاً: “في الرابع عشر من أيار/مايو للعام 2018 وبعد ارتكاب الاحتلال الاسرائيلي مجزرة بشعة بحق أبناء شعبنا وارتقاء ما يزيد عن 60 شهيد في ذلك اليوم، وما تبعه من ارتقاء ثلة من مجاهدي سرايا القدس وكتائب القسام في السابع والعشرين من مايو، عقدت قيادة سرايا القدس سلسلة من اللقاءات والتشاورات على مدار الساعة لبحث سبل الرد على الاحتلال الاسرائيلي بما يتناسب مع حجم الجريمة وذلك بالتنسيق مع كافة الفصائل، حيث تم إبلاغ جميع المجاهدين والوحدات العاملة في الميدان برفع حالة الاستنفار والجهوزية على مدار الوقت وانتظار لحظة الصفر”.

وبين القيادي في السرايا أنه في التاسع والعشرين من أيار/مايو وفي تمام الساعة السابعة صباحاً أخذت المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس قراراً ببدأ عملية الرد، وصدرت الإشارة لوحدة المدفعية التابعة لسرايا القدس بتوجيه ضربة عسكرية مركزة ومفاجأة للمواقع العسكرية والمستوطنات المحيطة في غلاف غزة, لتبدأ المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس “بعملية الوفاء لدماء الشهداء”، والتي استطاعت المقاومة من خلالها إرباك حسابات المحتل الاسرائيلي و فرض معادلة جديدة على أرض الميدان مفادها الدم بالدم والقصف بالقصف، وكان نتاج هذه العملية بزوغ فجر غرفة العمليات المشتركة التي جمعت كافة الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة تحت قيادة موحدة .

وشدد أبو محمود بأن عملية الوفاء للشهداء لم تكن الأولى ولا الأخيرة، فقد خاضت سرايا القدس و المقاومة بعدها سلسلة من جولات الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي، بداية من “عملية الوفاء للشهداء” مروراً “بعملية ثأر تشرين” وصولاً إلى “معركة حمم البدر” الأخيرة والتي استمرت لمدة 3 أيام، لتؤكد من خلالها بأن دماء أبناء شعبنا هي خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها واستباحتها مهما كلف ذلك من ثمن .

Print Friendly, PDF & Email