خطأ تشخيص طبي يمر بسلام

كشفت مواطنة بريطانية من مدينة برمنغهام كيف أن الأطباء خلال فترة طويلة كانوا يعتقدون أن الورم الموجود في دماغها ناتج عن الإجهاد في فترة الامتحانات.

وتفيد صحيفة Metro أن المواطنة صوفيا واردل بدأت تعاني من صداع وآلام في الرأس عام 2014، بعد مضي بضعة شهور على بداية دراستها في مدرسة التمريض وولادة طفلها. تقول صوفيا، “أخبرني الأطباء، بأني أعاني من ارتفاع مستوى القلق ونوبات الهلع: عضلاتي متشنجة، كنت ارتعش وبدأت أختنق” ومع ذلك لم يوافق الأطباء على رقودها في المستشفى.

لكن وبعد أن فقدت الوعي في ممرات المستوصف، غير الأطباء رأيهم وأحالوها لإجراء تصوير للدماغ بالرنين المغناطيسي، وحينها ظهر وجود ورم في الدماغ بحجم برتقالة.

واستنادا إلى نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي أرسلوها إلى غرفة العمليات، حيث تمكن الأطباء من استئصال الورم.

وبعد مضي أربع سنوات وبالذات في شهر أغسطس عام 2018 خضعت صوفيا (28 سنة) لعملية جراحية ثانية في الرأس استمرت ست ساعات كانت المريضة خلالها في حالة اليقظة. وقد اعترفت فيما بعد بأنها كانت خائفة جدا، من أن أطفالها الخمسة سيبقون من دون أم.

ولا تزال صوفيا تعاني من صعوبات في الكلام والحركة حتى الآن، وقد قررت أن تروي قصتها حتى لا يؤجل الأشخاص الذين يعانون من أعراض مماثلة زيارتهم للطبيب.

المصدر: لينتا .رو.

Print Friendly, PDF & Email