حجم المهنئين للواء فرج بمناسبة تاديته فريضة الحج يتحول لمهرجان شعبي يعكس الالتفاف الشعبي حول القيادة بوجه المؤامرات

بيت لحم/PNN/ كتب منجد جادو رئيس تحرير شبكة فلسطين الاخبارية PNN : تحول بيت استقبال مهنئي اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في مخيم الدهيشة وفي منزله بمدينة رام الله الى اداة قياس حقيقية عكست الالتفاف الجماهيري حول القيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس ابو مازن حيث ائم البيت في ساعات قصير الالاف من مواطني محافظتي بيت لحم والخليل بمدنها وقراها ومخيماتها.

وقدم الالاف من المواطنين التهاني للواء ماجد فرج بمناسبة تاديته فريضة الحج لهذا العام بحضور شخصيات وطنية ورسمية بارزة من مختلف محافظات الوطن حيث شملت الوفود حضور شخصيات وطنية وسياسية بارزة ورؤوساء بلديات وممثلي فصائل وطنية ولجان شعبية للمخيمات ولجان مقاومة شعبية لمواجهة الاستيطان والجدار ولجان مراة ومؤسسات نسوية واعضاء لجنة مركزية لحركة فتح واعضاء من المجلس الثوري وممثلي الاسرى والشهداء والجرحى ورجال و وجهاء العشائر الالاف من المواطنين ورجال الاعمال والاقتصاد الفلسطيني الى جانب ممثلين عن المؤسسات الرسمية وقادة وضباط الاجهزة الامنية ومؤسسات حكومية فيما كان اللافت حضور المواطنين بشكل كبير عكس مدى حرص المواطن وتاكيده على دعمه وتمسكه بالقيادة الوطنية الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمز الشرعية الوطنية الفلسطينية.

كما تميزت الوفود بان غالبيتها من المواطنين من ابناء بيت لحم والخليل الذين جاؤوا للتعبير عن التزامهم بالموقف الوطني الذي تمثله القيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس ابو مازن اولا وتقديم التهاني للواء فرج بتادية مناسك الحج ثانيا.

الاستقبالات الجماهيرية اقيمت في منزلي اللواء ماجد فرج في مخيم الدهيشة وفي منزله في مدينة رام الله حيث تم فيه رفع اللافتات التي تهنئ اللواء فرج بتاديته مناسك الحج الى جانب لافتات تؤكد التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وتحمل صور الرئيس ابو مازن و اللواء فرج الى جانب شعارات وطنية  وعلى راسها حق العودة الى الديار الاصلية الى جانب لافتات كتب عليها شعارات تؤكد فشل المؤامرات واخرها مؤامرة صفقة القرن .
.
وفي مدينة رام الله زار بيت الاستقبال لمهنئي اللواء ماجد فرج في منزله بالحي الدبلوماسي الالاف من المواطنين والشخصيات الرسمية والسياسية والوطنية وممثلي المجتمع المدني في تاكيد واضح من ابناء الشعب الفلسطيني على الالتفاف حول القيادة الشرعية وعلى راسها الرئيس محمود عباس ابو مازن مشددين على ان شعبنا بكل اطره ومؤسساته يقفون خلف الرئيس والقيادة الفلسطينية في صمودها الاسطوري في وجه كل المخططات والمؤامرات التي تستهدف النيل من الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وضمت الوفود الزائرة لبيت استقبال المهنئين في مدينة رام الله شخصيات وطنية من مختلف المحافظات ورجال الدين الاسلامي والمسيحي في صورة تؤكدة وحدة شعبنا والتفافه حول القيادة

.واكد المشاركون في خيمة استقبال مهنئي اللواء فرج على ان اقامة الاستقبال في منزل اللواء فرج رسالة رمزية و وطنية تؤكد التمسك الفلسطيني قيادة وشعبا بالمخيم كونه البوصلة الحقيقية اتجاه القضية و رمزا وطنيا نضاليا لتحدي الاحتلال الاسرائيلي وكل من يقف خلفه ويدعمه.

اللواء فرج وخلال استقباله للمهنئين فردا فردا كبار وصغارا عبر عن شكره وتقديره لهذه الجماهير التي اتت لتقديم التهاني له من مخيمات وقرى ومدن محافظتي بيت لحم والخليل مثمنا وشاكرا لهم هذه المشاعر التي تعكس صدق الانتماء والوفاء التي عهدنا شعبنا بها ناقلا لهم تحيات الرئيس محمود عباس ابومازن وتهانيه لابناء شعبنا بالعيد رغم كافة الظروف الصعبة التي يكابدها شعبنا في ظل الاحتلال الاسرائيلي واجراءاته العنصرية على الارض.

بدوره رحب محمد طه ابو عليا رئيس اللجنة الشعبية في مخيم الدهيشة بالحضور وقال انه هذا المد الشعبي والجماهيري يمثل رسالة وطنية واحدة وهي ان الشعب الفلسطيني يلتف حول قيادته السياسية التي تتعرض لابشع صور الضغوط والابتزاز السياسي والاقتصادي لكنها اكدت فعلا لا قولا انها الثابتة على الثوابت التي تجسدت بمواقف سيادة الرئيس ابومازن الذي شدد على انه لا تنازل عن حقوقنا الوطنية باقامة الدولة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة وتقرير المصير وهي الثوابت التي يجمع عليها الكل الوطني الفلسطيني الذي يتحسد اليوم هنا في مخيم الدهيشة في بيت استقبال المهنئين للواء فرج والذي يحمل رسالة واحدة ان هذا الشعب معطاء وصامد وصابر ويساند قيادته ويدعمها مهما حصل.

محمد المصري امين سر اقليم فتح في محافظة بيت لحم قال ان هذا الالتفاف الجماهيري بالالاف في بيت استقبال المهنئين للواء فرج بمناسبة تاديته مناسك الحج لها معاني كثيرة اهمها حب شعبنا لقيادته الوطنية وعلى راسها الرئيس محمود عباس ابو مازن وكل من يصمد ويقف معه من القيادة السياسية والامنية في مواجهة المخططات الصهيو امريكية التي تتمثل بمؤامرة صفقة القرن وكل ما يترتب عليها.

واشار المصري الى ان الرمزية الثانية هي اننا شعب موحد وصامد وثابت على الرغم من الظروف الصعبة التي تعايشها فلسطين مشيرا الى انه قلما نرى في دول العالم عموما والشرق الاوسط خصوصا مثل هذا الالتفاف الشعبي حول القيادات في هذه الدول مضيفا ان منبع هذا الالتفاف هو الارث النضالي والوطني وتمسك القيادة الفلسطينية بالحقوق والثوابت شاكرا كل من عبر عن موقفه الوطني والانساني في هذا اليوم من خلال زيارته لبيت استقبال المهنئين بالحج والذي تحول لبيت الالتفاف حول القيادة والثوابت الوطنية التي تتمسك بها.

Print Friendly, PDF & Email