دوي انفجار صاروخ بسديروت وصفارات الانذار بغلاف غزة و مدفعية الاحتلال ترد بقصف مواقع حدودية

غزة/PNN/ قالت وسائل الاعلام العبرية ان دوي انفجار كبير سمع في مدينة سديروت جنوب اسرائيل عند منتصف الليل تقريبا بعد دقائق معدودة من سماع انطلاق صفارات الانذار في مستوطنات غلاف غزة فيما نقلت مصادر محلية فلسطينية عن مصادر امنية بالقطاع فولها ان اسرائيل قصفت مواقع حدودية للمقاومة ردا على اطلاق الصاورايخ من غزة..

وياتي الانفجار وصفارات الانذار بعد ان حملت الفصائل الفلسطينية جيش الاحتلال وحكومته المسؤولية عن قتل المتظاهرين بشكل وحشي اليوم خلال مسيرات العودة حيث استشهد طفلان واصيب 66 مواطن اخرين.

وقالت المصادر العبرية نقلا عن متحدث احتلالي قوله ان الجيش الاسرائيلي رصد اطلاق خمس صواريخ فلسطينية باتجاه اراضي اسرائيل حيث تم اشتعال النيسران في حقول قريبة من منازل سكنية في سديروت.

وبحسب المصادر العبرية فان صاروخا فلسطينيا اطلق من قطاع غزة وسقط في منطقة مفتوحة في سديروت دون احداث اي اضرار مادية او اصابات لكنه ادى لوقوع اصابات بالهلع.

وكانت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قد حملت قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التصعيد الذي حدث اليوم، من خلال استهداف المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة بالرصاص الحي، مما أدى لاستشهاد اثنين من المواطنين و إصابة عدد آخر بجروح.

و أكد الفصائل الفلسطينية بأن هذا التغول على دماء الأبرياء بمسيرات العودة لن يمر دون عقاب، و أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.

من ناحيتها نعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين مساء اليوم الجمعة شهداء الجمعة الـ 73 من مسيرات العودة الذين استشهدوا برصاص الاحتلال شرق غزة.

و قالت الحركة في بيان صادر عنها: “يواصل العدو الصهيوني المجرم عدوانه على أبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، وقد أقدم اليوم في الجمعة الـ 73 من المسيرات الشعبية على استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي ما أدى لاستشهاد مواطنين ووقوع عدد من الإصابات”.

و حملت الحركة العدو المجرم كامل المسؤولية عن هذا الاعتداء والتغول على دماء الأبرياء ، مؤكدة إن شعبنا سيواصل حقه في الدفاع عن نفسه وسيستمر في مسيراته ونضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه كاملة بإذن الله.

و أكدت الحركة أن دماء الشهيد البطل علي سامي الأشقر الذي ارتقى شرق جباليا ، والشهيد البطل خالد أبو بكر الربعي الذي استشهد شرق غزة، لن تضيع هدرا ، وستبقى مسيرة الشهداء نبراساً لمقاومتنا ولمجاهدي شعبنا الذين لن يفرطوا ولن يساوموا على هذه الدماء ، بل ستظل بنادق المجاهدين وفيّة لكل قطرة دم سالت على أرض فلسطين الحبيبة.

و شدد بيان الحركة على استمرار الشعب الفلسطيني في مقاومته المشروعة لاستعادة هذه الأرض المقدسة وتطهيرها من دنس المحتلين.

كما أكدت حركة حماس أن تغول الاحتلال على دماء المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة، جريمة يتحمل الاحتلال كامل تداعياتها.

و قالت الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم إن تعمد الاحتلال استهداف المتظاهرين السلميين، يؤكد الطبيعة الدموية لقادة الاحتلال، الذي لم يتوقف إرهابهم منذ وصول العصابات الصهيونية لأرض فلسطين.

و أضاف قاسم قائلاً: “يجب أن يصنف الاحتلال كدولة ارهابية، وأن يلاحق قادته كمجرمي حرب”.

و أشار قاسم الى أن هذه الجرائم لن توقف نضال شعبنا لانتزاع حرية واسترداد أرضه ومقدساته، وممارسة حقه بالعيش الكريم بكسر الحصار عن نفسه.

من ناحيتها أكدت حركة المجاهدين مساء اليوم الجمعة بأن الاستهداف الصهيوني المتعمد للمشاركين في مسيرات العودة جريمة صهيونية بحق أبناء شعبنا الثائرين الذين يطالبون بحقهم المشروع في العودة إلى أراضيهم المحتلة وكسر الحصار الظالم عنهم.

و قالت الحركة في بيان لها: “أن هذا التغول من المحتل الصهيوني على أطفالنا ونسائنا يمثل عدواناً واضحاً ولن يمر دون عقاب رادع للعدو وقيادته”.

كما أكدت على أن العدو هو المسؤول عن هذا العدوان بحق أبناء شعبنا وعليه تحمل تبعات ذلك، والمقاومة تقول كلمتها في الميدان.

من جهتها حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استهدافه المتعمد للمدنيين العزل، وخصوصاً الأطفال أثناء مشاركتهم في مسيرات العودة اليوم الجمعة، مؤكدة أن هذه الجرائم لم ولن تذهب هدراً.

و أكدت الجبهة أن العدو يستغل الدم الفلسطيني من أجل تأمين أصوات الناخب الصهيوني، فلطالما كانت الدماء الفلسطينية وقوداً محركاً لهذه الانتخابات.

و أضافت: “إن العدو لم يستخلص الدروس والعبر، فلن يحصد من مجازره وجرائمه بحق شعبنا سوى المزيد من الهزائم والخيبات، ولن ينجح على الإطلاق في كسر إرادة وعزيمة شعبنا وإصراره على المقاومة والصمود، وستتحوّل دماء شعبنا الزكية إلى لعنة تطارد قادة الاحتلال”.

Print Friendly, PDF & Email