ثقافة الاسترجاع تضر بالبيئة وتتسبب في 14 طناً من الكربون سنوياً

لندن/PNN- يتم إرجاع أكثر من ثلاثة ملايين حزمة كل عام من البضائع، ويحذّر الخبراء من أن هذه العناصر غير المرغوب فيها قد تضر بالبيئة.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية وجدت الدراسات أن أكثر من 4 بلايين رطل من البضائع غير المرغوب فيها ينتهي بها الأمر في مدافن النفايات ويتم إطلاق 14 طناً من ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي كجزء من عملية العودة.

وتنبع الإحصاءات الحديثة من ظاهرة جديدة تسمى “ثقافة الإرجاع”، حيث قالت شارون كولينان، أستاذة اللوجستيات المستدامة، ومايكل براون، انه أولاً وقبل كل شيء يحتاج العملاء إلى فهم مقدار العوائد التي تؤثر على البيئة والتصرف بشكل أكثر مسؤولية.

وأضافت: “ثانياً، يمكن لبائعي التجزئة القيام بعدد من الأشياء للتعامل مع العائدات بكفاءة أكبر، ولديهم أيضاً مسؤولية عدم تشجيع المستهلكين على إرجاع البضائع”.

وأوضحت: “ثالثاً ، يتعيّن على شركات النقل تحسين كفاءتها والتحول إلى المستودعات ووسائل النقل بتأثير أقل على البيئة”.

وكتبت كريستل لسيتر، كبيرة مديري UPS للاستدامة العالمية والشؤون البيئية، في تقرير: “إننا نحقق مزيداً من الأميال، ونستخدم المزيد من الطاقة، ونولد مزيداً من الانبعاثات استجابة لمتطلبات السوق ولتلبية احتياجات سلسلة التوريد المتزايدة لعملائنا”.

المصدر: ديلي ميل.

Print Friendly, PDF & Email