الرئيسية / حصاد PNN / ملحم: إرتفاع أعداد المصابين بفايروس كورونا لـ62 إصابة بعد تسجيل إصابتين جديدتين

ملحم: إرتفاع أعداد المصابين بفايروس كورونا لـ62 إصابة بعد تسجيل إصابتين جديدتين

رام الله/PNN- أعلن المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، عن إصابتين جديدتين في رام الله والقدس، ليرتفع عدد المصابين بفايروس كورونا في فلسطين إلى 62 إصابة حتى الآن، تعافت منها 16 إصابة.

وقال ملحم خلال المؤتمر الصحفي للإيجاز الصباحي حول آخر تطورات فايروس “كورونا”، صباح اليوم الأربعاء، إن الإصابتان واحدة لفتاة عشرينية من بطن الهوا برام الله، حيث بين أن الإصابة نقلت لها من أمها القادمة من الولايات المتحدة الامريكية، والتي أعلن عن إصابتها بالفايروس يوم أمس.

وأوضح أن المصابة من بلدة بدو لم تكن مسافرة، ولكن المؤشرات تفيد بإمكانية انتقال العدوى لها من محيطها، حيث إن أولادها يعملون في إسرائيل، مشيرا إلى أنه جرى أخذ عينات من أولادها وهي قيد الفحص.

وأشار إلى أن عينات أخذت من 16 مصابا في بيت لحم بعد مرور 14 يوما على تشخيص إصابتهم بالفيروس، والنتائج ما زالت “إيجابية”، أي ما زالوا يحملون الفيروس، مبينا أن مدة أسبوعين هي الحد الأدنى للتعافي من الفيروس، وبعض الحالات تحتاج لثلاثة أسابيع أو أكثر لتتعافى.

وحول العينات التي أخذت من الطالبتين القادمتين من إيطاليا، ومن بلدة كفر عقب، أوضح ملحم أن جميع نتائجها سلبية أي غير مصابة، لافتا إلى أن عدد العينات التي خضعت للفحص حتى اللحظة وصلت إلى 4702 عينة.

وحول قضية العمال الفلسطينيين داخل أراضي الـ48، قال ملحم إن رئيس الوزراء محمد اشتية دعا العمال الليلة الماضية، في تسجيل صوتي وزّعه على الأجهزة الأمنية، إلى ضرورة عودتهم إلى منازلهم وأن يفرضوا الحجر على أنفسهم لمدة 14 يوما حماية لهم ولأطفالهم وعائلاتهم ووطنهم من تفشي هذا الوباء، الذي يتصاعد بمتوالية هندسية في إسرائيل بسبب البطء باتخاذ الإجراءات الاحترازية.

وأضاف “ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يتعرض لانتقادات بسبب سياسة الإهمال والتقصير وعدم الجدارة في إدارة الدولة في زمن الجائحة، بينما تسجل لدولة فلسطين قدرتها وجدارتها وحسن إدارتها لهذه الأزمة”.

وأردف: “في زمن الكورونا شرعيات جديدة تنهض، فإضافة إلى مسطرة القياس في صناديق الإقتراع فإن زمن الكورونا يؤسس مسطرة قياس ومعايير جديدة للدولة الراشدة العاقلة”، مؤكدا أن الدولة الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني يستمد شرعيته من جدارته وحسن إدارته وحكمته في اتخاذ الإجراءات الاستباقية، ليقف جنبا إلى جنب مع الدول التي سبقت بإجراءات تحوطية احترازية لحماية شعوبها.

وتابع: “نحن نقف في صدارة الدول التي تحترم شعوبها وسارعت إلى اتخاذ اجراءات احتياطية واستباقية، ونجحنا في امتحان الجدارة”.

وقال ملحم: “الفيروس بمثابة اختبار اليوم لأخلاق الدول والشعوب ولإمكانيات الدول التي تهاوت أنظمتها الصحية رغم ما تتكئ عليه من ترسانة نووية وأسلحة كبيرة، لكن النظام السياسي الفلسطيني ينهض اليوم بشرعية جديدة ويجدد شرعيته وجدارته بحسن إدارته للأزمة وتصديه للعدو الخفي الذي يزحف على الكون”.

وفي سياق متصل، أكد ملحم أنه سيجري تشديد العقوبات القانونية على كل من لا يلتزم بإجراءات الحجر المنزلي الإلزامي حماية له ولأطفاله وأهله ومجتمعه ووطنه.

وقال: “نحن في اليوم الثالث للتدابير الوقائية وفرض الحجر الإلزامي، والهدف من ذلك كسر السلسلة وعدم السماح للحشود والاختلاط في الأسواق والشوارع والكنائس والمساجد، ونجحنا في عزل المحافظات وعزل القرى عن المدن”.

وأضاف أن رئيس الوزراء يعقد اجتماعات يومية على مدار الساعة مع خلية الأزمة لتقييم الأوضاع واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمحاصرة الفيروس.

وحول توافر أجهزة التنفس الإصطناعي، أشار ملحم إلى أن النظام الصحي الفلسطيني يعاني من نقص فادح بأجهزة التنفس الاصطناعي بسبب إجراءات الاحتلال.

وتابع: “لا تتوفر لدينا الإمكانيات، ولذلك بادرنا إلى الإجراءات الوقائية والتحوطية الاستباقية حتى لا ندخل إلى مثل هذه المعاناة التي لا طاقة لنا بها، وندعو شعبنا إلى البقاء في البيوت والعزل وعدم الاختلاط، لأن ذلك هو الوسيلة والحماية لكي لا نذهب إلى المآلات التي تذهب إليها دول عظمى لديها أفضل نظام صحي في العالم إنهار أمام هذه الجائحة”.

وحول المواطنين العالقين في المطارات والدول وعلى الحدود، أكد ملحم أن وزارة الخارجية والمغتربين وبتوجيهات من سيادة الرئيس وإيعاز من رئيس الوزراء، تتواصل مع الدول الشقيقة والصديقة لمتابعة أمور أبناء شعبنا العالقين وضمان عودتهم إلى الوطن.

 

Print Friendly, PDF & Email