الرئيسية / الصحة / المحافظ حميد: القرى كانت خط الدفاع الأول بوجه الإستيطان وستبقى كذلك بمواجهة “كورونا” من خلال إلتزامها بالإجراءات

المحافظ حميد: القرى كانت خط الدفاع الأول بوجه الإستيطان وستبقى كذلك بمواجهة “كورونا” من خلال إلتزامها بالإجراءات

بيت لحم/PNN- واصل محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد جولاته في الأرياف الشرقية والجنوبية، للإطلاع على الجهود الرسمية والشعبية لمنع انتشار فايروس “كورونا”، بعد أن  قام بجولة في الريف الغربي أمس وأول أمس.

وزار المحافظ حميد وقادة الأجهزة الأمنية وأعضاء من لجان الطوارئ بالمحافظة، في إطار جولات ميدانية للإطلاع على الجهود المبذولة في الأرياف لمنع انتشار الفايروس في قرى (تقوع، زعترة، بيت فجار، بيت تعمر، الرشايدة، كيسان، المنية، جناتة، الشواورة، الخاص، ودار صلاح).

وثمن المحافظ حميد جهود وتعاون مؤسسات المجتمع المحلي في مختلف الأرياف، بدءا من المجالس البلدية والمحلية، وفصائل العمل الوطني، وعلى رأسها حركة “فتح”، والمتطوعين من مختلف المؤسسات الشعبية والأهلية، والإتحادات لضبط الحالة في الأرياف.

ونقل المحافظ حميد تحيات الرئيس محمود عباس لأهالي القرى وقياداتها ومؤسساتها المختلفة، مشددا على أن الرئيس يتابع من خلال رئيس الحكومة الدكتور محمد اشتية كافة التفاصيل للعمل والجهود المبذولة لمنع انتشار فايروس “كورونا”، في ظل بدء العمال بالعودة الى منازلهم، سواء في القرى او المدن أو المخيمات.

كما ثمن المحافظ حميد صمود العمال الفلسطينين وتعاونهم خصوصا العائدين من العمل من داخل الخط الأخضر، والتزامهم بالحجر الصحي، مؤكدا ان هذا الحجر هو لحمايتهم وحماية عائلاتهم بالدرجة الاولى، مشددا على ان غالبية العمال العظمى ملتزمون بالحجر مشددا على ان من لا يلزم سيضع نفسه في دائرة الملاحقة القانونية لان عدم التزامه يعني الاضرار بنفسه وعائلته ومجتمعه.

واشار إلى أن الحكومة الفلسطينية، ومختلف الجهات الرسمية، من أجهزة أمنية، ووزارات تعمل بأقصى إمكانياتها لحماية المجتمع الفلسطيني، وبالتالي فإنها لن تسمح لأحد بتخريب هذه الجهود، معربا عن ثقته التامة بحرص ابناء شعبنا جميعا على الخروج من هذا الوباء بأقل الخسائر، مضيفا أن المقياس بقلة الخسائر مرتبط بمدى الالتزام الذي لن تسمح الجهات الرسمية الفلسطينية الاخلال فيه.

وشدد المحافظ حميد على أن المحافظة وبالتعاون مع كافة الجهات، تبذل جهودا لتوفير كل الإمكانيات من أجل تعزيز صمود المواطن في هذه المعركة، سواء كانت ادوات وقاية أو اسناد ومساعدات، داعيا الجميع للتكاتف والتكافل.

وفي ختام زيارته، أكد المحافظ حميد على أن القرى التي كانت خط الدفاع الأول بتجذرها وصمودها في أرضها ضد الاحتلال، ستكون خط الدفاع الأول عن بيت لحم، وفلسطين في صمودها والتزامها بإجراءات الوقاية ضد فايروس “كورونا”، موضحا انه سيزور كافة القرى والمخيمات في اطار متابعاته اليومية، ومن أجل التأكيد لأهلنا على وحدة الحال، والعمل حتى إنتهاء هذه الأزمة وخروجنا جميعا منتصرين.