الرئيسية / منوعات / الكابتن خالد الشيخ عيد يحول منزله لصالة تدريب للعبة الكاراتيه

الكابتن خالد الشيخ عيد يحول منزله لصالة تدريب للعبة الكاراتيه

غزة/PNN-تقف الفتاة هديل الشيخ عيد على سطح منزلها، مرتدية لباسًا أبيضًا وتضع قفازات وقائية في يديها، تمارس الفتاة هوايتها المفضلة إلى جانب أشقائها الـ5 ووالدها في ممارسة لعبة الكاراتيه رغم اغلاق الصالات والاندية الرياضية في قطاع غزة بسبب أزمة فيروس كورونا.

الفتاة هديل وهي ابنة مدرب لعبة الكاراتيه خالد الشيخ عيد الذي ملًّ من جلسة البيت في ظل استمرار اغلاق الصالات والاندية الرياضية ضمن الاجراءات الاحترازية التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة خشية من وصول فيروس كورونا.

وبعد فترة من التفكير في ايجاد طريقة تعيد النشاط والحيوية إلى جسده النحيل وأجساد أبنائه الـ6 قرر المدرب خالد الشيخ عيد تحويل سطح منزله الذي لا يتجاوز مساحته الـ60 مترًا إلى صالة تدريب للعبة الكاراتيه.

أدوات بسيطة تمكن الشيخ عيد من توفيرها لتساعده على ممارسة هوايته وتدريب أبنائه، وأبرز ما استطاع توفيره هو “زي لتدريب الكاراتيه، وبعضًا من واقي اليدين، فراش مخصص للعبة، أكياس الرمل للتدريب، إضافة إلى جزء جديد لأول مرة يستخدمه لاعبي الكاراتيه وهي الكمامات خشية من فيروس كورونا.

ويقضي الشيخ عيد وأطفاله في ممارسة لعبة الكاراتيه ساعات عدة على سطح منزله وما يساعده على ذلك اغلاق الصالات والاندية الرياضية التي منحت الجميع أوقات فراغ يحاول البعض استغلالها بإبداعات في ممارسة هوايتهم المفضلة.

وائل الشيخ عيد نجل الكابتن خالد قال: “خلال فترة الحجر المنزلي شعرت بتراجع لياقتي البدنية بشكل كبير جدًا مما دفعني لطرح موضوع التدريب فوق سطح المنزل على والدي الذي أبدى موافقته على الفور”.

وأكد وائل أنه يريد من التدريب في لعبة الكاراتيه للحفاظ على لياقته البدنية التي تراجعت كثيرًا خلال فترة اغلاق الصالات والاندية الرياضية.

أما هديل فقد أكدت أن ممارسة أشكال الرياضة المختلفة تمنح جسم الانسان مناعة قوية ضد أي فيروس داخل الجسم، لاسيما في ظل وجود فيروس كورونا.

وطالبت هديل لاعبة الكاراتيه جميع الرياضيين إلى ممارسة اللعبة الرياضية وصناعة أدواتها البسيطة قدر الامكان لأن المقولة الشهيرة تقول “العقل السليم في الجسم السليم”.

ورغم اغلاق الاندية والصالات إلا أن الكابتن خالد الشيخ عيد يتواصل مع لاعبيه البالغ عددهم نحو 80 لاعبًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، يقوم بتوجيههم وارشادهم للاستمرار في الحفاظ على لياقتهم الجسدية في ظل جلوسهم في منازلهم.

يُشار إلى أن فيروس كورونا في قطاع غزة فرض على الجهات الحكومية المختصة اصدار قرارات احترازية من وصول فيروس كورونا بدأت في منتصف شهر مارس الماضي.

الاجراءات التي اتخذت هي “اغلاق المعابر الحدودية، اغلاق جميع الاندية الرياضية وصالات الافراح ومنع التجمعات، اغلاق المساجد، وتخفيف حركة التنقل بين المحافظات.

وسجلت وزارة الصحة في قطاع غزة نحو 12 اصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تعافوا جميعًا من الفيروس، فيما فرضت الحظر الصحي على المئات من العائدين عبر معبر رفح البري الذي عمل استثنائيًا في بعض الايام لدخول العالقين.