الرئيسية / حصاد PNN / الإغاثة الزراعية تحي العمال في يومهم وتطالب الحكومة والمجتمع انصافهم على مختلف الاصعدة 

الإغاثة الزراعية تحي العمال في يومهم وتطالب الحكومة والمجتمع انصافهم على مختلف الاصعدة 

بيت لحم/PNN/ قالت جمعية التنمية الزراعية ان الطبقة العاملة والكادحين في العالم أجمع تحتفل اليوم بيوم العمال العالمي وهو اليوم الذي تحول بفعل نضال العمال في مواجهة كل اشكال الاستغلال والاضطهاد والقهر ومن أجل المساواة والعيش الكريم وتحقيق العدالة الاجتماعية، إلى عيد أممي لهم.

واضافت الاغاثة الزراعية ان الأول من أيار هذا العام يحمل في طياته الكثير من المعاناة للعمال حيث تأتي هذه الذكرى في ظل أوضاع وظروف أثقلت من كاهل العامل، وزادت من معاناته لاسيما العامل الفلسطيني الذي يعاني الظروف ذاتها اضافة الى ممارسات الاحتلال الاسرائيلي التى لا تتوقف للحظة، فهو يواجه في كل يوم مضايقات الاحتلال من منع وحصار وملاحقة في قوت الأبناء، بل إن الاحتلال لم يتورع عن استغلال جائحة كورونا في سبيل ممارسة مزيد من عنفه واجرامه بحق كل فلسطيني، وعلى رأسهم العمال، كما أن تغول و توحش رأس المال لعب دورا في التضييق على العمال و أسرهم في ظل هذه الظروف .

وبحسب الاغاثة الزراعية تأتي هذه الذكرى في وقت يعاني فيه العمال في القطاع الزراعي على وجه الخصوص، من ظروف عصيبة أزّمتها جائحة “كورونا” وأثرت سلبًا على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية وسببت ضررًا تجلّى في ضعف القدرة الشرائية.

وطالبت الاغاثة الزراعية ضرورة السعي بكافة الوسائل المتاحة إلى توفير حقوق العامل الفلسطيني في توفير مصدر رزق ليعتاش هو وأسرته ويحيا حياة كريمة.

كما طالبت المؤسسات الحكومية والجهات المختصة بضرورة العمل على توفير شبكة أمان وحماية للطبقة العاملة التى تتعرض الى الانتهاكات .

وطالبت الاغاثة الزراعية الحكومة الفلسطينية بتفعيل صناديق التعويضات للمزارعين المتضررين من الإنتهاكات أو المتضررين من الظواهر الطبيعية حيث تحمي هذه الصناديق العاملين في القطاع الزراعي و تحمي أسرهم .

وطالبت الاغاثة الزراعية المجتمع الدولي والعربي والإقليمي بالضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات ضد العمال و القطاع الزراعي وصولاً إلى فك الحصار الخانق على قطاع غزة كما دعا الى ضرورة القيام بتسليط الضوء على عمال المياومة في القطاع الزراعي والذين تضرروا وفقد غالبيتهم مصدر دخلهم جراء جائحة “كورونا” وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وطالبت الاغاثة  الجهات الحكومية و الرقابية بالضغط على أرباب العمل و الزامهم بدفع مستحقات العمال و توفير بيئة ملائمة للعمل لا تنتقص من كرامة و إنسانية العمال .

وشددت الاغاثة ان الحل للمزارعين و المزارعات بتشكيل الجمعيات التعاونية درءا لاستغلالهم من قبل التجار و أرباب العمل و أصحاب رأس المال ، حيث أن عمليات الشراء و البيع الجماعية للمزارعين و المزارعات من خلال التعاونيات تقلل من خطر إستغلالهم كما تزيد من ارباحهم و تعزز اوضاعهم الإقتصادية كما شددت الاغاثة على ضرورة العمل على خلق وعي لدى العاملين و العاملات للانضمام أو تأسيس نقابات عمالية تحفظ لهم حقوقهم و تحميهم من الاستغلال و التمييز.

ودعت الاغاثة الزراعية الى تبني برامج تحويلات نقدية لحماية عمال المياومة في القطاع الزراعي وانتشال أسرهم من الفقر والجوع جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعيةكما دعت الإعلاميين والحقوقيين إلى تفعيل دورهم ليشكلوا ورقة ضغط على الاحتلال من خلال كسب التعاطف العالمي مع العامل الفلسطيني المحروم من أرضه و حقوقه .

وشددت الإغاثة الزراعية انها بفكرها ووعيها المنحاز للمزارعين و العمال و النساء ستبقى دائما الى جانب العمال و ستعمل بكل المتاح بين أيديها من أجل الوصول الى مجتمع حر تسوده قيم المساواة و العدالة الإجتماعية .