الرئيسية / حصاد PNN / الطيراوي: الشهداء والأسرى والجرحى، شرعية ومشروعية نضالنا الوطني

الطيراوي: الشهداء والأسرى والجرحى، شرعية ومشروعية نضالنا الوطني

رام الله /PNN/أكد اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح، بأن السادة الشهداء والأسرى والجرحى يشكلون شرعة نضالنا الوطني وشرعيته ومشروعيته، وأضاف في معرض رده على إغلاق بعض البنوك لحسابات أهالي الشهداء، والأسرى والجرحى بأن هؤلاء هم خيرة أبناء شعبنا ولولا نضالاتهم وتضحياتهم لسحقت القضية الفلسطينية، ولشطب حق الشعب الفلسطيني الذي تكرس بفعل الدم المجيد وتضحيات هؤلاء العظماء.

وطالب اللواء الطيراوي البنوك الفلسطينية ابتداء، بضرورة عدم الرضوخ لتهديدات الاحتلال ووعيده الذي لم يتوقف يوما ضد كل قطاعات شعبنا الأبي، والذي صمد بعناده الحق في وجه كل محاولات الإلغاء والطمس الشطب، وكرس وجوده الوطني بفعل نضاله وتضحيات أبنائه وعلى رأسهم السادة الشهداء والأسرى.

ودعا الطيراوي إلى ضرورة توحيد الجهد الرسمي والأهلي والشعبي في بوتقة واحدة لتفويت الفرصة على الاحتلال، والتي تهدف إلى الاستفراد بقطاع الشهداء والأسرى والجرى كمقدمة لاستهداف كل القطاعات الأخرى بهدف تشويه وتشظية وشيطنة مفهوم الوطنية الفلسطينية التي عمدت بالدم والتضحيات الجسام.

وحذر الطيراوي من مغبة الوقوع في الفتنة الداخلية التي يريدها الاحتلال، وكأنها قضية داخلية بين البنوك الفلسطينية التي ولدت من رحم أبناء الشعب وشكلت عصب اقتصاده، وبين أنبل ظاهرة في الشعب الفلسطيني والتي تتمثل بعائلات الشهداء والأسرى والجرحى، لان الاحتلال وأعوانه واستطالاته السرطانية هي النقيض الاستراتيجي للشعب الفلسطيني برمته بما فيها قطاع الشهداء والأسرى والجرحى وقطاع الاقتصاد الوطني والبنوك الفلسطينية، وكل القطاعات الأخرى مجتمعة وموحدة في آن معاً.

واعتبر الطيراوي تهديدات الاحتلال ووعيده للقطاع المصرفي في فلسطين في حالة عدم الرضوخ لتعليماته بإغلاق حسابات أهالي الشهداء والأسرى والجرحى بمثابة جريمة حرب تهدف إلى تجويع ما يزيد عن نصف الشعب الفلسطيني الذي قدمت كل عائلة فيه شهيداً أو أسيراً أو جريحاً وأكثر، الأمر الذي يتطلب التفافاً جماهيراً حول موقف قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي تحظى بشرعية دولية في تمثيلها للشعب الفلسطيني، وموقف حركة فتح وكافة التنظيمات الفلسطينية الحاسم والواضح برفض هذا التهديد السافر ورفض الانصياع له أو التعامل بموجبه من أية جهة كانت،والذي يعتبر بمثابة إعلان حرب شاملة على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية والأهلية والشعبية.

ونوه الطيراوي إلى أن هذه القضية تعتبر حلقة من حلقات صفقة القرن البائسة، والتي أعلنت بيان موتها يوم إعلانها، وما تلك الممارسات إلا محاولات يائسة لبث الروح في مواتها إذا ما لاقت موقفاً فلسطينياً شاملاً وموحداً ضد تمريرها، الأمر الذي يتطلب التحرك الفوري والجماعي لوأدها قبل بزوغها.