الرئيسية / بيئة نظيفة / إدارة المحيطات والغلاف الجوي: جودة الهواء في أميركا تحسنت بسبب أزمة كورونا

إدارة المحيطات والغلاف الجوي: جودة الهواء في أميركا تحسنت بسبب أزمة كورونا

واشنطن/PNN- أفادت نتائج أولية توصلت إليها مختبرات الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي بأن جودة الهواء في الولايات المتحدة تحسنت منذ أدت أزمة جائحة فيروس كورونا إلى إخلاء الطرق من السيارات، مما يعطي البلاد لمحة مستقبلية للسموات الأكثر صفاء التي قد يسفر عنها استخدام أسطول من السيارات الكهربائية.

ويقول باحثو الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إنهم رصدوا، باستخدام الأقمار الإصطناعية وطائرات وعبر مراقبين على الأرض، تراجعاً بنسبة تتراوح بين 25 في المئة و30 في المئة في انبعاثات أوكسيد النيتروجين المسبب للضباب الدخاني وانخفاضاً كبيراً في المركبات العضوية المتطايرة والغازات المسببة للاحتباس الحراري في كل من شمال شرق الولايات المتحدة المكتظ بالسكان وفي المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية في ولاية كولورادو.

وقالت الإدارة إن الدراسة التي أطلق عليها اسم (جودة هواء كوفيد) والتي تركز على هاتين المنطقتين المختلفتين ”تقدم لمحة عن مستقبل محتمل لجودة الهواء في المناطق الحضرية نتيجة للعمل المستمر على تحويل أسطول النقل في الولايات المتحدة إلى أسطول كهربائي“.

وسجلت مناطق أخرى من العالم أيضاً تحسناً في جودة الهواء منذ بدء وباء فيروس كورونا منها مدينة نيودلهي المعروفة بالمستويات العالية من الضباب الدخاني وفي المناطق الصناعية في شمال الصين، وهو ما يمثل جانباً مشرقاً صغيراً لأزمة صحية أودت بحياة نحو 290 ألف شخص.

وأوكسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة هي المكونات الأساسية للأوزون والجسيمات العالقة التي تشكل الضباب الدخاني في المناطق الحضرية والذي يمثل خطراً على صحة البشر.