الرئيسية / محليات / مبادرة “أطفال ضد العنف” تختتم فعالياتها في محافظة جنين

مبادرة “أطفال ضد العنف” تختتم فعالياتها في محافظة جنين

جنين/PNN/ رامي دعيبس- اختتمت جمعية المجد للتنمية المجتمعية في محافظة جنين مبادرة اطفال ضد العنف والتي تنفذ بالشراكة مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية ضمن مشروع التجمع الفلسطيني من اجل نشر ثقافة اللاعنف بدعم من مؤسسة FXB الفرنسية وتضمنت فعاليات المبادرة تسعة لقاءات تدريبية وتعليمية ونقاش وعصف ذهني وسبوتات اذاعية وفيديوهات تصويرية كلها تركز على مفهوم العنف اسبابة ومخاطره واشكاله وانواعه ، حيث تفاعل الطلبة مع قصص واحداث ومفاهيم ناقشوها سويا وتوصلوا الا ان العنف يولد العنف ويؤدي الى الفوضى وبذلك يؤثر على نسيج مجتمعنا وحلمهم بالعيش في مجتمع امن.

وشارك في المبادرة مجموعة صغيرة من الاطفال مع اخذ اجراءات السلامة قدر الامكان حيث تم التعريف بالمبادرة واهميتها للاطفال حيث كان واضحا تفاعل الاطفال مع المبادرة بسبب الفترة الطويلة التي قضوها داخل الحجر والمنع من التحرك وغياب المدرسة.

احتوت المبادرة على عدد من اللقاءات كانت عبارة عن محاضرات تدريبية تم الحديث بها عن العنف مفهوم ومضامين مبسطة للاطفال وسرد قصص ومواقف حول العنف وتمثيل سكتشات تهدف الى التعريف بالعنف وكيفية التعامل مع حالة عنف ودور الوسيط في معالجة حالة العنف، ومحاضرة حول التنمر وهو من اهم اشكال العنف المنتشر اليوم حيث بدأ نقاش وعصف ذهني مع المشاركين حول مخاطر التنمر وضرورة ان يبتعد الطلاب عن هذا السلوك السيء الذي يولد العنف والكراهية بل ويمكن ان يصل الى حد الجريمة الكبرى، وتم تخصيص لقاء للحديث عن العنف الالكرتوني وقصص واحداث كثيرة حول هذا العنف وكيف يجب ان يتجنبه الاطفال لما له من تأثير سلبي كبير عليه وعلى بنية الاسرة واهمية الاستخدام الامن للانترنت.

وتم تخصيص لقاء لعمل العاب تعكس حالة عنف وكيفية علاجها حيث تم التعريف بالحركات الجسدية واثرها على تصاعد العنف بين الطلاب والاطفال والمجتمع، كما تم عرض افلام قصيرة حول العنف حيث عرضت قصص عن اطفال واجهوا العنف بالوعي واللجوء الى السلطة العيا المقصود بها الاب الام الاخ الكبير العم الصديق الخالة العمة او مرشد المدرسة او المدير وتضمن مقابلات فيديو مع الاطفال المشاركين حيث قام الاطفال بتلخيص ما فهموه وتعلموه خلال اللقاءات السابقة حول العنف.

وفي اللقاء التاسع والاخير تم تنفيذ رحلة ترفيهية ومسابقة وتوزيع جوائز حيث عززت هذه الاجواء وساهمت في ترسيخ مفهوم الامان ونقيضه العنف فلا يمكن ان يكون هناك امان وترفيه وسعادة بوجود العنف لذلك اصبح لديهم الرغبة والارادة لمقاومة مقاومة العنف الواقع عليهم او في مجتمعهم بوعيهم واسلوبهم السليم بالحوار والتسامح بعيدا عن المسلكيات الخاطئة والعنف اللفظي والجسدي.

كما تم تسجيل سبوتات اذاعية لبعض الاطفال يتحدثون عن مبادرة اطفال ضد العنف والمواضيع الذين تلقوها خلال لقاءات المبادرة

واوصى المشاركين في المبادرة على ضرورة العمل مع الاطفال وايصال صوتهم “إننا بحاجة لمجتمع آمن خالي من العنف لكي نعيش ونبدع ونتعلم ونساهم في بناء المستقبل”.

وأكدوا على ضرورة استمرار العمل على أنشطة توعوية بنكهة ترفيهية، وذلك بسبب الضرر النفسي الذي وقع على الأطفال بسبب جائحة “كورونا” والوضع الاقتصادي والصحي الصعب، وضرورة اللقاء بصناع القرار لإسماع أصاوتهم وجها لوجه.

كما أكدوا على أهمية تعزيز دور شبكات حماية الطفولة والمؤسسات مع المبادرات لكي يتم تعزيز جهد مشترك لنبذ العنف المجتمعي والعنف الموجه للاطفال بالذات.