الرئيسية / قالت أسرائيل / ترجمة PNN: شرطة الاحتلال تقمع مظاهرات اليسار المطالبة باسقاط نتنياهو و وسائل اعلام اليمين تروج رواية الحكومة

ترجمة PNN: شرطة الاحتلال تقمع مظاهرات اليسار المطالبة باسقاط نتنياهو و وسائل اعلام اليمين تروج رواية الحكومة

القدس المحتلة/ترجمة خاصة PNN/ قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان شرطة الاحتلال نفذت اعتداءات همجية على المتظاهرين اليساريين واخرجتهم منساحة الاعتصام في القدس بالقوة ونقلتهم عبر شاحنات بعد ان اعتدت عليهم بالضرب المبرح واعتقال نحو خمسون متظاهرا.

وبحسب وسائل الاعلام فقد تم توثيق الاعتداءات لكن غالبية وسائل الاعلام لم تقم بنشر صور الاعتداءات خصوصا اليمينية منها فيما قال مدير عمليات الشرطة انه وثق خروقات خلال عملية اخلاء المتظاهرين من اليسار الذين طالبوا بمحاسبة نتنياهو.

وثق نيسسو جوتا ، الضابط في قسم العمليات في منطقة القدس (ليلة السبت) مظاهرة في القدس ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واقتحام شرطة مكافحة الشغب المسيرة واخراج مئات المتظاهرين بشاحنات.

وقال المتظاهرون أن الشرطة هاجمتهم واستخدمت عنفًا لا داعي له.

وبحسب الاعلام  العبري شارك عشرة آلاف يساري اسرائيلي في الاحتجاج أمام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفي وقت سابق ، نظم المئات منهم موكبًا غادر جسر سترينج بالقدس وانتهى في ساحة باريس بالقرب من سكن بلفور كما تظاهر حوالي ألف مشارك خارج منزل رئيس الوزراء الخاص في قيصرية.

وأضاف الضابط الاسرائيلي ان هناك قرار من قبل قيادة الشرطة بعدم السماح للمسيرة بالاستمرار بسبب الأضرار التي لحقت بنسيج الحياة الروتينية لسكان القدس وزوارها كونها المدخل والمخرج الرئيسي موضحا ان قيادة المتظاهرينرفضوا طلب الشرطة”.

وأفادت وسائل الاعلام العبرية بأن الشرطة حاولت في البداية منع المسيرة من مواصلة طريقها، مما أسفرة عن اشتباكات محدودة واعتقال 7 أشخاص، لكن قوات الأمن تراجعت لاحقا وأتاحت للمحتجين السير نحو مقر إقامة نتنياهو، حيث احتشد أكثر من 10 آلاف شخص.

كما نظمت حركة “العلم الأسود” نحو 300 مظاهرة صغيرة في أماكن متفرقة بإسرائيل في إطار حملة تقول إنها تهدف إلى حماية “الديمقراطية الإسرائيلية من هجمات حكومة نتنياهو”، وذلك إضافة إلى احتجاج شارك فيه نحو 1000 شخص أمام منزل نتنياهو في قيسارية.

واتهمت وسائل اعلام يمنية المتظاهرين اليساريين باختيار طريق العنف الجسدي مدعية ان شرطة الاحتلال بذلت الكثير من الجهود والموارد العديدة لضمان سير الاحتجاج الآمن وحرية التعبير للجميع الا ان مجموعات مختلفة اختارت اليوم طريق الاستفزاز ، بما في ذلك العنف الجسدي واللفظي ضد ضباط الشرطة.

هذا و يتظاهر الآلاف من الإسرائيليين، مساء كل يوم سبت، في مدينة القدس المحتلة، ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب قضايا الفساد التي تلاحقه، وفشله في إدارة ازمة كورونا، وسط مطالبات بإسقاطه.

وأفاد صحيفة “معاريف” العبرية بان المتظاهرين الاسرائيليين يحتجون الآن ضد نتنياهو ويغلقون الطرقات بالقدس، في مخالفة لأوامر الشرطة “الإسرائيلية”، فيما يرفع هؤلاء لافتات واعلام ترفض بقاء نتنياهو في الحكم.