الرئيسية / محليات / القوى والاتحادات النقابية في الجامعات الفلسطينية والنقابات المهنية تؤكد دعمها لمطالب العاملين في جامعة بيت لحم

القوى والاتحادات النقابية في الجامعات الفلسطينية والنقابات المهنية تؤكد دعمها لمطالب العاملين في جامعة بيت لحم

بيت لحم /PNN/ حسن عبد الجواد – أعلنت نقابة العاملين في جامعة بيت لحم، أن ادارة الجامعة أبلغت رفضها لمبادرة وفد وزارة التعليم العالي، بتعليق إجراءات فصل عشرات العاملين في الجامعة، وتحويل بعضهم إلى الدوام الجزئي.

جاء ذلك خلال الوقفة التضامنية، في ساحة الجامعة، والتي دعت إليها نقابة العاملين أمس، وشارك فيها ممثلين عن اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية، ولجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم، وتجمع النقابات المهنية المؤلف من 13 نقابة مهنية، في محافظة بيت لحم، والعديد من ممثلي المؤسسات التعليمية في المحافظة، ومجلس اتحاد الطلبة، في جامعة بيت لحم، والعشرات من طلبة الجامعة.

ورفع المشاركون في الوقفة، الشعارات المنددة بإجراءات فصل العاملين التي اتخذتها ادارة الجامعة بحق عشرات الموظفين، وإدارة الظهر لمبادرة التعليم العالي بتعليق إجراءات الفصل، وأخرى من بينها ” المس بلقمة العيش خط احمر، وقرارات الإدارة لن تمر، ولا لتجويع أبناء العاملين، لا للتسريح، ولا لمجزرة إعادة الهيكلة، وتسريح العاملين عار”.

وألقيت خلال الوقفة عدة كلمات، أكدت في مجملها على حق العاملين والموظفين في جامعة بيت لحم وكل مؤسسات الوطن الدفاع عن حقوقهم، ومواجهة القرارات الجائرة التي تمس وتهدد مستقبلهم الوظيفي والحياتي. وأكد المتحدثون وقوفهم ودعمهم لمطالب نقابة العاملين في الجامعة، والى أهمية توحيد الجهود في مواجهة هذه السياسات والقرارات الظالمة.

وتحدث الدكتور خليل عيسى رئيس نقابة العاملين في جامعة بيت لحم، فقدم شرحا لمسار الحوارات بين النقابة وإدارة الجامعة، وصولا إلى رفض الإدارة لمبادرة مجلس التعليم العالي.

وأكد أن نقابة العاملين موحدة في موقفها، في مواجهة قرار فصل العاملين، وهي ترتكز إلى قاعدة نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية، والموقف الداعم لمطالبها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ومواقف الاتحادات الطلابية والمهنية والعمالية.

وأعلن الصحافي حسن عبد الجواد باسم لجنة التنسيق الفصائلي، تأييد ودعم فصائل منظمة التحرير، في محافظة بيت لحم لمطالب نقابة العاملين في الجامعة. وقال نحن لسنا ضد الجامعة كصرح علمي وطني بامتياز، وإنما ضد السياسات التي تنتهجها ادارة الجامعة وتجاوز حقوق العاملين والطلبة، مطالبا جميع الاتحادات النقابية بالوقوف الى جانب مطالب العاملين العادلة.

وأكد المهندس عصام قمصية باسم تجمع النقابات المهنية، في محافظة بيت لحم، وقوف 13 نقابة مهنية الى جانب مطالب العاملين والدفاع عن حقوقهم، مستهجنا رفض ادارة الجامعة للمبادرات التي تقدمت بها نقابة العاملين خلال جلسات الحوار، للخروج من هذه الأزمة.

ووصف الدكتور امجد برهم رئيس اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية، قرار ادارة الجامعة بالقرار الجائر والظالم. وأكد أن كافة العاملين في جامعات بير زيت والنجاح والعربية الأمريكية والخليل والبولتكنيك وكافة الجامعات، وان حقوقنا خط احمر، داعيا ادارة جامعة بيت بالتراجع عن هذه القرارات الجائرة، ورؤساء وإدارات الجامعات الفلسطينية إدانة هذا القرار، وعلى رؤساء الجامعات بالاستقالة من مجلس التعليم العالي و إذا ما استمر نهج تسريح وفصل العاملين في الجامعات. وطالب مجلس الوزراء باتخاذ الإجراءات الضرورية بحماية العاملين في جامعة بيت لحم والجامعات الفلسطينية، وأكد أن الأمن الوظيفي في الجامعات خط احمر.

وعبر عمداء كليات الآداب، والتمريض والعلوم الصحية، وكلية ادارة الأعمال، وكلية العلوم وكلية التربية، ومعهد ادارة الفنادق في جامعة بيت لحم، عن رفضهم الإجراءات التعسفية التي اتخذتها ادارة الجامعة ومجلسها التنفيذي بتسريح عدد من العاملين، وتغيير عقود عدد أخر ، والتي تمس بالمسيرة التعليمية، و برسالتها الأكاديمية والإنسانية، وتؤثر على أصالة وعراقة وتاريخ وسمعة هذا الصرح العلمي الفلسطيني العظيم. وطالب عمداء الكليات ادارة الجامعة بالتراجع عن قرارها، وأكدوا رفضهم لسياسة التفرد في اتخاد القرارات.

ودعا محمد الجعفري الذي شارك في لقاء وفد مجلس التعليم العالي، ادارة الجامعة بعدم ادارة ظهرها لمطالب العالمين الذين شاركوا بجهدهم وعمرهم في بناء الجامعة وتطورها.

وألقى الدكتور سامح عواد من نقابة العاملين في جامعة بير زيت كلمة، أكد فيها على أهمية وحدة الحركة النقابية للعاملين في الجامعات الفلسطينية، باعتبارها، الخيار الوحيد لتحقيق مطالب العاملين.

وأكد كل من الأستاذ إياد حمدان رئيس نقابة الأخصائيين الاجتماعيين، والمتضامنين من طلبة الجامعة رؤى باشا، على مساندة مطالب العاملين، وتضامنهم مع حقوقهم المشروعة، وعدم قبولهم بهذه القرارات المجحفة التي تمس حياة أسرهم.