الرئيسية / قالت أسرائيل / عودة السجال والاتهامات بين الليكود وأزرق أبيض

عودة السجال والاتهامات بين الليكود وأزرق أبيض

القدس المحتلة/PNN- تصاعدت اليوم الأحد الخلافات الموجودة في حكومة الاحتلال التي يترأسها بنيامين نتنياهو، بين “الليكود” وبين “أزرق- أبيض” على خلفية تجدد تبادل التهم بينهما حول الموازنة العامة ومدى تطبيق اتفاق الائتلاف بينهما.

وسجّل رئيس الائتلاف الحاكم النائب ميكي زوهر (ليكود) مرحلة جديدة من الخلافات مع اتهامه لـ “شركائه” في “أزرق- أبيض” بأنهم “خطر على الدولة” وأنهم ليسوا شركاء في الحكم مستبعدا تنازل حزبه عن رئاسة الوزراء لرئيس “أزرق- أبيض” وزير الحرب بيني غانتس بدعوى أنه يخرق بنود الاتفاق مع “الليكود”.

من جهته يوجه “أزرق- أبيض” التهم إلى “الليكود” ورئيسه نتنياهو بالسعي للتملص من تطبيق اتفاق التناوب بينهما وأن ما يهمه هو فقط البقاء في السلطة والتخلص من تهم الفساد بأي طريقة. وضمن تحريضه المنفلت نشر زوهر في تغريدة على حسابه في “تويتر” الأحد قال فيها إن “أزرق- أبيض” اتفق مع رئيس المعارضة رئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد على إقامة حكومة أقليّة مع التجمع الوطني الديموقراطي ومع القائمة المشتركة.

وتابع محاولا النيل من صورة “أزرق- أبيض”: “يتضح أنهم عادوا مجددًا إلى إمكانية التحالف مع النائبين أيمن عودة وأحمد طيبي”. وفيما يبدو محاولة لتسويغ عدم تطبيق اتفاق التناوب مع “أزرق- أبيض” الذي يحين موعد استحقاقه في العام القادم قال زوهر الذي يعتبر بوقا لنتنياهو إن غانتس ونوابه “ليسوا شركاء في الائتلاف ويشكّلون خطرا على الدولة، يستعملون مسدسًا فارغًا، ومستعدون لتشكيل خطر علينا جميعًا فقط بسبب نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى فشلهم”.

وفي تصعيد جديد قال زوهر في حديث لإذاعة جيش الاحتلال أمس إنه “ليس بإمكان هذا الاتفاق أن يلزمنا بأي شيء وقد فعل “أزرق- أبيض” كل شيء من أجل خرقه، ولذلك فإن مدى التزامنا بهذا الاتفاق تراجع بصورة درامية”.

ورد “أزرق- أبيض” على أقوال زوهر بالقول إن الأخير ليس محط ثقة وحتى في الليكود لا يتعاملون معك بجدية. وتابع “أزرق- أبيض” في بيانه مخاطبا زوهر بلغة الخصوم لا الشركاء كلغته هو: “استمر في الثرثرة لأن هذا الأمر الوحيد الذي تجيده، وليس بنجاح”.

وكان رئيس المعارضة يائير لبيد قدم اقتراحا قبل أيام بنزع الثقة عن الحكومة في الكنيست، وتشكيل حكومة بديلة من دون انتخابات وقال إنه “في نهاية الأمر، هذا قرار بسيط. إما نعبر عن ثقة بنتنياهو الفاشل أو لا نعبر عن ثقة به وكل ما تبقى هي ذرائع لسياسيين جبناء. والامتحان قادم”.

من جهته ردّ النائب تسفي هاوزر من حزب “ديرخ أرتس” المنشق من كتلة “أزرق- أبيض” والمشارك في الائتلاف، على المبادرة التي يقوم بها النائب يائير لابيد ودعوته لإقامة حكومة بديلة دون التوجّه لانتخابات جديدة، بقوله: “سمعت أن يائير لابيد يريد أن يشغل الدولة مجددا بمحاولته إقامة حكومة مع القائمة المشتركة، وهذا ما نرفضه”.