الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / أمير إماراتي يدعو مطربا إسرائيليا للغناء بالعبرية للإماراتيين

أمير إماراتي يدعو مطربا إسرائيليا للغناء بالعبرية للإماراتيين

ابوظبيمPNN- في دلالة على أن دولة الإمارات العربية المتحدة، فتحت أبواب التطبيع على مصراعيه، ولم تجعله مقصورا على “التطبيع السياسي”، وعملها على وجود تطبيع مجتمعي، يطال كافة الأمور، بدأ مطرب “إسرائيلي” بزيارة إلى أبو ظبي، بناء على دعوة من أحد الأمراء هناك.

وقد شرع المطرب “الإسرائيلي” عومير آدم، بزيارة إمارة دبي، وذلك بعد مرور أقل من شهر، على توقيع اتفاق التطبيع بين “إسرائيل” والإمارات، ما يشير إلى رغبة الأخيرة في تسريع عمليات التطبيع المجتمعية بشكل يفوق كل التوقعات.

وحسب ما كشف تلفزيون “i24 news” الإسرائيلي، فإن دعوة هذا المطرب “الإسرائيلي” جاءت بدعوة من أحد الأمراء ويُدعى الشيخ حمد بن خليفة آل نهيان، ورئيس الجالية اليهودية في الإمارات سولي وولف.

وقد زار المطرب “الإسرائيلي” عند وصوله دبي منزل الشيخ الإماراتي، وكنيسا تديره الجالية اليهودية في دبي، تزامنا مع عيد “بهجة التوراة” اليهودي، الذي بدأ اليهود الاحتفال به الجمعة، وانتهى مساء السبت.

ونشر للمطرب الإسرائيلي مقطع مصور وهو يقوم بـ”طقوس تلمودية” خاصة بهذا المعبد المقام في إمارة دبي.

وقال آدم “في فترة العيد سيقوم كل منا بحسابات ذهنية بينه وبين الناس، وبينه وبين الله”.

وأضاف “وأنا اخترت أن أقابل شعبًا رائعًا يحب الشعب الإسرائيلي”.

وفي تعقيبه على زيارة الإمارات قال “أفتخر بكوني سفيرا للموسيقى والفن في الإمارات، حيث الأمل في عالم أفضل، بلا حروب وبدون إرهاب”.

ويتردد أن هذا المطرب “الإسرائيلي” سيقيم حفلات في الإمارات، وقد ذكرت تقارير “إسرائيلية” أن آدم سيقيم أول علاقاته في دبي، مما يشير إلى مستقبله التجاري والفني، في منطقة الإمارات. لكن لا يعرف كيف سيتفاعل الجمهور الإماراتي مع المطرب الإسرائيلي، في حال أحيا حفلا غنائيا خاصة وأنه يغني باللغة العبرية، غبر المعروفة للإماراتيين.

وكانت الإمارات والبحرين وقعتا يوم 15 سبتمبر الماضي، اتفاقيات لتطبيع علاقاتهم مع إسرائيل، وذلك في حديقة البيت الأبيض الأمريكي، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأثار توقيع الاتفاقيات حفيظة الفلسطينيين على المستويين الرسمي والشعبي، حيث وصفت الاتفاقيات من القيادة بـ “الخيانية والعدائية”.

ولوحظ عقب توقيع الاتفاق، بأن هناك رغبة من دول الخليج الموقعة على الاتفاقيات مع الاحتلال، بتسريع عمليات التطبيع في كافة المناحي سواء الاقتصادية أو العسكرية والأمنية والمجتمعية والثقافية والفنية، وذلك من خلال الزيارات واللقاءات التي عقدت على المستويين الرسمي والاقتصادي والشعبي بين الطرفين.