حملة أحلى الأوقات
الرئيسية / حصاد PNN / تقرير لمراسل PNN: مستوطنون وقوات الاحتلال يتبادلون الأدوار وينكلون بالمواطنين بأرياف بيت لحم الشرقية والجنوبية 

تقرير لمراسل PNN: مستوطنون وقوات الاحتلال يتبادلون الأدوار وينكلون بالمواطنين بأرياف بيت لحم الشرقية والجنوبية 

بيت لحم /PNN/ نجيب فراج – رصد تقرير لمراسل شبكة فلسطين الاخبارية PNN ارتفاع وتيرة الاعتداءات العنصرية الاسرائيلية التي ينفذها جيش الاحتلال ومستوطنيه في ارياف محافظة بيت لحم خصوصا بالريف الشرقي حيث تم تسجيل عدد كبير من الاعتداءات في اليومين الاخيرين.

مستوطنون يستهدفون تلة جبلية في بادية بيت لحم الشرقية للاستيلاء عليها

وبحسب التقرير فان ابرز ما يخطط له المستوطنون من مستوطنة نيكوديم المقامة على اراضي المواطنين الى الشرق من بيت لحم الاستيلاء على تلة جبلية تقع في بادية بيت لحم الشرقية ويطلق علىى موقعيها “ابو الناظور” و”شعب اللصف”.

وقال حسن بريجية مدير هيئة مناهضة الاحتلال والاستيطان في بيت لحم لمراسل PNN ان هذه التلة تقدر مساحتها بنحو 800 دونم وتمتد حتى ضفاف البحر الميت وتعود ملكيتها لافراد من عائلة الزواهرة وتقع على مقربة من قرية جب الذيب التي تبعد نحو 20 كيلو متر من مدينة بيت لحم، وقد قام المستوطنون اليوم وبحماية جنود الاحتلال باقتحامها بسياراتهم وذلك بعد ان حفروا شارعين ترابيين يصلان اليها، معتبرا ان الوصول اليها هذا اليوم هو تتويج لجملة الاجراءات التي اتخذها المستوطنون على مدار اشهر عدة من بينها الاقتحمات المتكررة وحفر الشوارع وكلها تمت تحت اعين وحماية جنود الاحتلال الذين يشجعون هؤلاء المستوطنين على الاستيلاء على هذه الارض.

واكد ان اصحابها يملكون الاوراق الثبوتية التي تثبت ملكيتها لهم ولم يتلقوا ايا من اخطارات مصادرة بهذا الشأن، وقال ان مخطط الاستيلاء عليها هو مخطط رسمي مدعوم من حكومة الاجتلال وجمعيات استيطانية تمول هؤلاء المستوطنين وذلك في اطار مشروع استيطاني ضخم يتصل بمشاريع اخرى مقامة في منطقة الاغوار وذلك في اطار سياسة الضم الصامتة، وانه في حال السيطرة على هذه التلة فان الجمعيات الصهيونية تكون قد احكمت اغلاق منطقة البادية الشرقية والتي تقع في حدود قريتي كيسان والرشايدة اضافة الى جب الذيب ونحن نتحدث عن الاف الدونمات الخالية من السكان ولكن معظمها ايضا مزروع باشجار مختلفة.

واوضح بريجية ان الذين ينفذون الاستيلاء على هذه البقعة هم من يسمون بشبيبة التلال والذين لهم تاريخ طويل من السطرة على جبال وتلال في مختلف انحاء الضفة الغربية والتي تحولت الى مستوطنات كبيرة على مدى العقود الماضية ولذلك فان هذا الاعتداء يصب في هذه الخانة وهو عبارة عن تنفيذ لقرارات واوامر صدرت عن اعلى المستويات في الجانب الاسرائيلي وتاريخ شبيبة التلال حافل بالجرائم المختلفة وقد سبق للارهابي كاهانا زعيم حركة كاخ ان دعمهم ولحقه بعد ذلك ارئيل شارون كي تتحول هذه المجموعات الى مجموعات رسمية بل الانكى من ذلك يتلقوا الدعم السخي في كل شيء ولتصبح مهماتهم سهلة في الاستيلاء على اكبر قدر ممكن من الاراضي الاهم والتي تعتبر مناطق استراتيجية كالتلة التي نتحدث عنها.

وقال انه في حالة الاستيلاء على هذه الاراضي ستكون نتائجها كارثية حيث ستقطع اوصال التجمعات السكانية عن بعضها البعض تمهيدا لاخلائها من السكان ومنعهم من الوصول الى اراضيهم واستخدامها سواءا بالزراعة او بالرعي وهم اصلا محظور عليهم الوصول اليها او البناء فيها هذا اضافة الى انها سوف تشكل عامل يسهل السيطرة على مزيد من المساحات الشاسعة.

وتقع قرية جب الذيب في أهم المواقع الأثرية بالمحافظة قرب جبل الفريديس أو هيريديون وهي كانت قبل الاحتلال الاسرائيلي في العام 1967 من القرى المركزية شرق بيت لحم لانها تحتوي على شارع رئيس يستخدمه سكان جنوب الضفة الغربية “لتمليح مواشيهم” أي الذهاب بها عبر هذا الشارع الى البحر الميت حيث تمتد البرية اليه وتغطيس الماشية في البحر من اجل القضاء على اية حشرات تعلق في اجساد الماشية اما اليوم فقد اصبح الشارع مغلقا.

ويحيط بالقرية العديد من المستوطنات من بينها مستوطنة ازديبار، ومعالي رحبعام، وال ديفيد ونيكوديم وهي تقع على شكل دائري إضافة إلى وقوع معسكر للجيش الإسرائيلي في الطريق المؤدية إليها وعلى هذا الأساس فالأهالي ممنوعين من البناء أو حتى تصليح منازلهم وجميعها مسقوفة بالزينكو ، الأمر الذي حول حياة الأهالي إلى جحيم وظلت القرية محط أطماع هذه المستوطنات ،بهدف الانقضاض على أراضيها التي تمتد حتى حدود البحر الميت ،وما زاد الطين بلة هوالإهمال المتواصل بحق القرية وسكانها من قبل السلطة الفلسطينية، لتاتي مخططات الاستيلاء على هذه التلة بمثابة الضربة القاضية نحو تهجير السكان، حتى ان المدرسة التابعة لها هدمها الاحتلال عدة مرات وهي مسقوفة بالزينكو واعيد بنائها في كل مرة يهدمها الجيش وقد اطلق عليها مدرسة تحدي “5” وان عمليات الهدم كانت تتم بعد كل مرة يهاجمها المستوطنون ليطالبوا بهدما ليشكلوا ضغطا على الجانب الرسمي الاسرائيلي لازالتها.

مستوطنون يغرسون قضبان حديدية في طرقات المركبات الفلسطينية لاعطاب عجلاتها

على صعيد ذات صلة افاد مواطنون فلسطينيون سافروا بمركباتهم في عدة طرق التفافية في حديثهم مع مراسل شبكة PNN ان مستوطنون زرعوا قضبان حديدية في طرقات متفرعه عن الشوارع الالتفافية يستخدمها فقط المواطنون الفلسطينيون بهدف اعطاب اطارات سياراتهم.

وحسب هؤلاء المواطنين فانهم لاحظوا هذه القضبان الحديدية المدببة في الطريق المؤدي الى بلدة تقوع المتفرع عن الشارع الالتفافي وكذلك بالطرقات المؤدية الى قرية ام سلمونه والمعصرة جنوب بيت لحم وقد لاحظ عدد من المواطنين هذه القضبان وقاموا بانتزاعها وجمعها والقائها بعيدا عن هذه الطرقات.

وقال نشطاء ان هذا الاسلوب هو من بين اساليب المستوطنين للتضييق على المواطنين الفلسطينيين وايذائهم من خلال تخريب عجلات مركباتهم وفي بعض الاحيان يكون المستوطنون قد نصبوا كمينا وفي اعقاب اعطاب المركبة بهذه القضبان التي غاليا ما لا يشهدها المواطن يقومون بالقاء الحجارة باتجاههم بعد تعطب المركبة وينزل السائق منها ليتحقق من ما حدث.

مستوطنون يقتحمون الاراضي شرق بيت لحم وعشرات المواطنون يتصدون لمحاولتهم التوسعية

وكان عشرات المستوطنين قد اقدموا على اقتحام اراضي واسعة تابعة لقرية جب الذيب الى الشرق من بيت لحم، في محاولة منهم للاستيلاء على تلة جبلية واسعة المساحة.

وذكر نشطاء ان المستوطنين اوقفوا مركباتهم على طرف الشارع ودخلوا هذه الارض بمعية جنود الاحتلال الاسرائيلي الذين وفروا الحماية لهم ولدى سماع المواطنين ذلك هرع العشرات منهم ليتصدوا الى قطعان المستوطنين فوقف الجنود في وجه المواطنين لمنعهم من العمل على طرد المواطنين الذين اصروا الى ضرورة طردهم وقال احد المواطنين لضابط الدورية العسكرية لن نعود الى منازلنا قبل ان يخلى المستوطنين وهذا ما حصل.

وقال المواطن محمود التعمري ان هذه ليست المرة الاولى التي يقوم فيها المستوطنون باقتحام هذه الاراضي لينفذوا اطماعهم الاستيطانية فيها ودائما ما يقوم الجنود بحمايتهم ولكننا مصممون على الدفاع عن اراضينا وافشال مخططاتهم الجهنمية.

مواجهات في تقوع بعد اقتحام جيش الاحتلال للبلدة والتنكيل بالاهالي

وفي اطار تبادل الادوار بيت المستوطنين وقوات الاحتلال شهدت بلدة تقوع عصر ومساء اليوم مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي التي قامت باقتحام البلدة الواقعة الى الشرق من بيت لحم حيث القى الشبان الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الجنود الذين ردوا باطلاق وابل كثيف من العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع ما ادى الى وقوع اختناقات في صفوف المواطنين من جراء الغاز المدمع.

وقال نشطاء من البلدة ان جنود الاحتلال نصبوا الحواجز العسكرية واغلقوا مدخل البلدة واخضعوا العديد من المواطنين لاجراءات تفتيش حدت من حركة الاهالي.

هذا وقد القى الشبان زجاجات مليئة بالطلاء باتجاه سيارات المستوطنين المارة في الشارع الملتف حول البلدة حيث ادعى ناطق اسرائيلي باصابة احدى المركبات من جراء ذلك.

اصابة سائق فلسطيني اعترضت مركبته دورية شرطية بشكل مفاجيء

و  اصيب سائق مركبة خصوصية من سكان قرية الرشايدة الى الشرق من بيت لحم بجراح متوسطة بعد ان قامت دورية تابعة للشرطة الاسرائيلية باعتراض مركبته بشكل مفاجيء بعد ظهر اليوم في الطريق الرئيس للبلدة وقد لحقت اضرار جسيمة في المركبة الفلسطينية.

وقال شهود عيان في حديثهم مع مراسل PNN ان افراد الشرطة اعترضوا بمركبتهم بشكل مفاجيء سيارة المواطن المذكور وهي تسير في مسارها الطبيعي ما ادى الى صدمها واصابته بجراح متوسطة جرى نقله الى المستشفى لتلقي العلاج وقد حضرت قوة اضافية للشرطة وجنود الاحتلال الى مكان الحادث.

وقال الناشط حسين غزال ان جنود الاحتلال وافراد الشرطة اضافة الى المستوطنين غالبا ما يهاجمون اهالي القرية من خلال ممارساتهم العدوانية حيث ان القرية التي تملك مساحات واسعة من البادية تمتد اراضيها الى مشارف البحر الميت هي قرية مستهدفه من اجل افراغها من سكانها والاستيلاء على اراضيها

حاجز عسكري على مدخل بيت فجار يعيق حركة المواطنين

وفي ريف بيت لحم الجنوبي أقامت قوات الاحتلال، اليوم، حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، وقام الجنود خلال ذلك بتوقيف المركبات الفلسطينية وتفتيشها والتدقيق ببطاقات ركابها بعد إجبار بعضهم على النزول، ما تسبب باختناقات في حركة السير وعرقلة حركة المواطنين.

يشار الى ان قوات الاحتلال غالبا ما تقيم مثل هذا الحاجز الذي يؤدي الى اعاقة حركة المواطنين والتنكيل بهم بشكل دائم.

شركة كهرباء القدس