حملة ع كيفك
الرئيسية / قالت أسرائيل / 6 أيام لنهاية مهلة لبيد… والمفاوضات لتشكيل حكومة تراوح مكانها

6 أيام لنهاية مهلة لبيد… والمفاوضات لتشكيل حكومة تراوح مكانها

الداخل المحتل/PNN- لا يزال رئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد، يسعى إلى تشكيل حكومة، قبل ستة أيام من انتهاء المهلة الممنوحة له، من خلال الاتفاق مع الأحزاب في “كتلة التغيير” وبعد ذلك دعوة حزب “يمينا”، برئاسة نفتالي بينيت، إلى حكومة كهذه يرأسانها بالتناوب، وينضم إليها حزب “تيكفا حداشا”، برئاسة غدعون ساعر.

وقالت عضو الكنيست عن “ييش عتيد”، أورنا بربيباي، للإذاعة العامة الإسرائيلية “كان”، اليوم الخميس، إن “ييش عتيد قدم كافة التنازلات. ولم أرَ شخصا مثل يائير لبيد، مع 17 عضو كنيست، وكان مستعدا لإعطاء رئاسة الحكومة لشخص آخر. وكنا مستعدين لفعل أي شيء كي لا نصل إلى انتخابات خامسة”.

وأضافت أن “باب لبيد مفتوح دائما أمام بينيت، وهو يدعوه إلى العودة ويقول له دعنا نتحدث. والعلاقة بينهما جيدة منذ سنوات. وتوجد ثقة متبادلة والسياسة هي ليست مستهلك نظيف، لكن الثقة هي أمر هام”.

ويذكر أنه في أعقاب العدوان على غزة والأحداث في القدس المحتلة والمدن المختلطة، أعلن بينيت أن تشكيل حكومة في “كتلة التغيير” لم يعد مطروحا، وعاد إلى محاولة التفاوض مع معسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. إلا أن الأخير واصل محاولاته لشق “يمينا”.

وهدد بينيت، خلال اجتماع كتلة حزبه أمس، بتعليق الاتصالات مع حزب الليكود إذا استمر أعضاء الكنيست عن هذا الحزب مهاجمته في الأيام المقبلة. وأضاف بينيت “أنني لا أجري مفاوضات تحت الإرهاب، وهذه الضغوط هي إرهاب موجه من البيت في بلفور” في إشارة إلى المسكن الرسمي لرئيس لرئيس الحكومة نتنياهو.

وأشارت صحيفة “هآرتس”، اليوم، إلى أن معسكر نتنياهو قرر استئناف الضغوط على بينيت وشريكته في قيادة “يمينا”، أييليت شاكيد، تحسبا من عودة “يمينا” إلى مفاوضات مع “كتلة التغيير” حول تشكيل حكومة. وفي المقابل، يتحسب بينيت من مظاهرات، ينظمها الليكود وأنصار قائمة الصهيونية الدينية، مقابل بيوت أعضاء الكنيست من حزبه.

وهاجم رئيس قائمة الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، بينيت وشاكيد، قائلا إنهما “استعرضا تصورا كاذبا بموجبه لم تعد حكومة التغيير مطروحة، لكن عمليا استمرا بالعمل بهدوء من أجل تشكيل حكومة يسار مع العرب مؤيدي الإرهاب”.

ودعت شاكيد، أمس، إلى تشكيل حكومة يمين، برئاسة نتنياهو، وطالبت ساعر بالانضمام إليها. وأضافت شاكيد أن اقترحت على سموتريتش أنه في حال استمر ساعر برفضه الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو، فإنه ينبغي تشكيل حكومة أقلية بدعم من القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية)، برئاسة منصور عباس. ورفض سموتريتش هذا الاقتراح.

يشار إلى أنه في هذه الأثناء وقع “ييش عتيد” على اتفاقيتين ائتلافيتين مع حزب “يسرائيل بيتينو”، برئاسة أفيغدور ليبرمان، وحزب ميرتس، فيما تشير التقديرات إلى أن اتفاقا مع حزب العمل بات وشيكا. ويتوقع أن يلتقي لبيد مع ساعر اليوم، لكن الترجيحات هي أن الأخيرة لن ينضم إلى “حكومة التغيير” بدون “يمينا”.

وذكرت “هآرتس” أن رؤساء الأحزاب في “كتلة التغيير” متشككين حيال نوايا بينيت، قالت مصادر مقربة من لبيد إنهم لم يتلقوا أي تلميحات من جانب بينيت بأنه جاهز لمفاوضات.

عرب 48

شركة كهرباء القدس