حملة ع كيفك
الرئيسية / بيئة نظيفة / “التعليم البيئي” يصدر نشرة لليوم العالمي للجفاف والتصحّر

“التعليم البيئي” يصدر نشرة لليوم العالمي للجفاف والتصحّر

بيت لحم/PNN- أصدر مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة نشرة تعريفية لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، المصادف غدًا.

وعرّفت النشرة بتوجهات العام الحالي للمناسبة، التي تركز على جهود تجديد خصوبة الأراضي المتدهورة، وتسعى للإسهام في تعزيز استعادته، وإضافة المرونة الاقتصادية، وخلق فرص العمل، ورفع الدخل وزيادة الأمن الغذائي.

وأضافت أن التنوع الحيوي يُساعد على تعافي المناخ عبر امتصاص الكربون، والذي يؤدي احتباسه إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض، وإبطاء عجلة تغيّر المناخ، الذي يدفع نحو التعافي الأخضر من جائحة “كورونا”.

وبينت النشرة أن المساحات الزراعية في فلسطين تتعرض لخطرين مزدوجين: الأول الاحتلال الذي يُصادرها ويُجرّفها ويُسيطر على مواردها الطبيعية وفي مقدمتها الأرض والمياه، والثاني الزحف العمراني العشوائي والجفاف والممارسات الخاطئة في التعامل مع الأرض وتنوعها الحيوي.

وأكدت أن مساحة الضفة الغربية بعد عام 1995، وعقب توقيع إعلان المبادئ قسمها الاحتلال إلى: (أ) و(ب) و(ج) لتدمير مخطط إنشاء دولة فلسطينية مستقلة في مساحة 22% المتبقية من أراضي فلسطين التاريخية.

وأشارت إلى أن المنطقة (أ) تشكل 18% من الضفة، فيما تمتد المنطقة (ب) فوق 21% من الأراضي، أما المنطقة (ج) فتشكل 60% منها، وتسيطر إسرائيل على جوانب الحياة فيها، بما في ذلك التخطيط العمراني والبناء، الأمر الذي خلق ازدحامًا في المنطقة (أ)، وهدد معظم المساحات الزراعية فيها.

عالميًا، أوضحت النشرة أن الالتزامات الحالية، المقدمة من أكثر من 100 دولة، تحدد استعادة نحو مليار هكتار من الأراضي خلال العقد المقبل (توازي حجم الصين)، وإن استطاعت البشرية استردادها، فيمكنها جلب فوائد هائلة للناس ولكوكب الأرض.

وسردت إحصاءات دولية بينت أنه تم تحويل ما يقرب من ثلاثة أرباع الأرض الخالية من الجليد على الأرض، لتلبية الطلب على الغذاء والمواد الخام والتمدد البشري، فيما يؤثر تدهور الأراضي سلبًا على رفاهية 3,2 مليار إنسان على الأقل، ويعتبر تغيير استخدام الأراضي المسار الأساسي لانتقال الأمراض المعدية الناشئة التي تصيب البشر، وأكثر من 60٪ منها حيوانية المصدر.

وعرفت التصحّر، التي أكدت الأمم المتحدة أنه “تدهور الأراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة، بفعل الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية”. ولا يشير التصحر إلى توسع الصحاري الموجودة. وأكدت أن التصحر يحدث لأن النظم الإيكولوجية للأراضي الجافة، التي تغطي أكثر من ثلث مساحة اليابسة في العالم، معرضة للاستغلال المفرط والاستخدام غير الملائم.

ونوهت إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “تدعو العالم إلى التعامل مع الأرض كرأسمال طبيعي محدود وثمين، وإعطاء الأولوية لصحتها في التعافي من الجائحة والضغط بشدة لاستعادة الأرض خلال عقد الأمم المتحدة لاسترداد النظام البيئي”.

ودعت النشرة إلى الكف عن التعدي على المحميات الطبيعية والأحراش، وفرض قيود صارمة على الرعي والاحتطاب الجائرين، وتنظيم حملات إرشادية لوقف ممارسات الري السيئة، التي تؤدي إلى تقويض إنتاجية الأرض.

وحثت على تنظيم حملات ري تكميلي للأشجار المزروعة حديثة في محافظات الوطن، بطرق فعّالة وتستخدم المياه بشكل أمثل، وتمتنع عن هدر المياه الشحيحة والمنهوبة من الاحتلال.

وبينت أن مركز التعليم البيئي يحرص على حملات ري تكميلية بعد إطلاق مبادرة (شجرة للحياة) لسيادة المطران سني إبراهيم عازر، رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، والخاصة بغرس شجرة عن كل واحد من ضحايا فايروس “كورونا”.

ودعا المركز الهيئات المحلية والمزارعين والمواطنين إلى التوقف عن الري الخاطئ للأشجار والمزروعات، واعتماد الري بالتنقيط، أو طمر محيط الأشجار بعد ريها؛ لمنع تبخرها السريع، إضافة للري في الصباح الباكر أو مع الغروب.

وأطلقت النشرة نداء لوزارتي الزراعة والحكم المحلي وسلطة جودة البيئة لحماية الأراضي الزراعية المتبقية من الزحف العمراني العشوائي، والحزم في حماية الأشجار ومنع قطعها.

شركة كهرباء القدس