حملة ع كيفك
الرئيسية / سياسة / الاعلان عن فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب

الاعلان عن فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب

نابلس/PNN- أعلنت وزارة الإعلام في نابلس، ومركز القدس للمساعدة القانونية، ونادي الاسير الفلسطيني، عن فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، الذي يصادف السابع والعشرين من شهر آب.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس، في مدينة نابلس، بمشاركة رئيس نادي الأسير قدورة فارس، ومدير مكتب الاعلام في نابلس ناصر جوابرة، ومدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري، ومنسق اللجنة الوطنية لدعم الاسرى في المحافظة مظفر ذوقان.

وقال جوابرة “إن قضية احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين بدأت عقب احتلال الضفة، وعادت إسرائيل وجددت قوانينها باحتجاز الجثامين بعد العام 2015، وتحاول شرعنة هذه القوانين التي تنتهك كافة القوانين الدولية”.

وأضاف “ان القضية بحاجة إلى الجهد والعمل باستمرار وتدويل القضية على مستوى العالم؛ من اجل انهاء هذا الملف، وانهاء معاناة عائلات الشهداء”.

بدوره، تحدث العاروري عن اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، الذي أقرته الحكومة الفلسطينية، والاعلان عن الفعاليات لإحياء هذا اليوم في مختلف المحافظات وإطلاق حملات دولية الكترونية.

وقال: إن اسرائيل ما زالت تحتجز نحو 254 جثمانا لشهداء فلسطينيين في مقابر الارقام، منذ عام 1964، اضافة الى 81 جثمانا محتجزين في الثلاجات، بعد قرار حكومة الاحتلال بالعودة إلى احتجاز الجثامين المقر عام 2015.

وأضاف “ان أكثر من 350 شهيدا جرى احتجاز جثامينهم بعد عام 2015 لفترات متفاوتة وأفرج عن غالبيتها”.

واشار العاروري إلى انه جرى تشكيل لجنة وطنية لتدويل ملف جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال.

وطالب المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل تسليم جثامين الشهداء، مشيرا إلى أنها تحاول اخفاء المعلومات حول الجثامين.

من جانبه، تحدث فارس عن جثامين الحركة الاسيرة المحتجزة لدى سلطات الاحتلال وترفض الافراج عنها، الذين استشهدوا خلف قضبان الاسر، موضحا ان عدد الشهداء الاسرى المحتجزة جثامينهم بلغ سبعة شهداء، آخرهم الشهيد كمال أبو وعر.

وشدد على ضرورة تكاتف الجهود من اجل انهاء هذا الملف الذي ينتهك كافة القوانين الدولية والانسانية، مؤكدا ان دولة الاحتلال الوحيدة في العالم التي تمارس هذا الاسلوب في محاولة لعقاب الشعب الفلسطيني واخفاء معالم الجريمة التي ارتكبتها بحق أبنائه.

واعتبر ذوقان أن قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم هي وطنية وانسانية، مطالبا الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه بالوقوف إلى جانب عائلات الشهداء التي ما زال جرحها ينزف.

وشدد على اهمية تدويل قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم، وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الاحتلال وجرائمه.

وكانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء العرب والفلسطينيين المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي والكشف عن مصير المفقودين، دعت للمشاركة في فعاليات اليوم الوطني هذا العام، التي ستكون على النحو التالي: الفعالية المركزية في مدينة نابلس يوم الاحد 29.8 الساعة 12 ظهرا على دوار الشهداء وسط المدينة.

– وقفة امام مقر الصليب الأحمر في غزة يوم الاحد 29.8 الساعة 11 صباحا.

– ورشة عمل حول سياسة احتجاز جثامين الشهداء يوم الاثنين 30.8 الساعة 8:30 بتوقيت فلسطين والساعة 6:30 بتوقيت العاصمة البريطانية في Round Chapel، ويمكن المشاركة في النقاش افتراضيا عبر منصة زووم او مشاهدة البث المباشر على فيس بوك.

– دعوة للمشاركة في العاصفة الالكترونية في 30 آب 2021 للمطالبة بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام وفي ثلاجات الاحتلال.

– دعوة للمشاركة في التغريد على تويتر باستخدام وسم #بدنا_ولادنا ووسم #RetunOurChildren .

شركة كهرباء القدس