الشريط الاخباري

بحضور اللواء فرج: فعاليات الضفة تأبّن المناضلة والمطاردة وشقيقة الشهداء والأسيرة والناشطة فاطمة الجعفري... شاهد PNN فيديو

نشر بتاريخ: 04-09-2021 | تقارير مصورة , PNN مختارات , PNN حصاد , قناديل من بلدي
News Main Image

بيت لحم /PNN/ نظمت فعاليات محافظة بيت لحم بشكل خاص وفعاليات وفصائل منظمةالتحرير في الضفة الغربية بشكل عام حفل تابين للمناضلة الفلسطينية الراحلة فاطمة الجعفري ام احمد الاسيرة المحررة والمناضلة و والدة واشقاء الشهداء الذين قضوا وهم صامدون في سجون الاحتلال وهم علي الجعفري شهيد التغذية القسرية في سجون الاحتلال والشهيد محمد الجعفري الذي ما يزال جثمانه محتجزا في مقابر الارقام حيث عرفت الراحلة بنضالها وخوضها معارك نضالية خلال سنوات السبعينات والثمانينيات من القرن الماضي وكانت من الفدائيات الاوائل في صفوف حركة فتح.

وحضر حفل التأبين الذي اقيم في قاعة الفنيق بمخيم الدهيشة اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة واللواء رائدة الفارس مسؤولة وحدة المساعدات الانسانية بديوان الرئاسة واللواء كامل حميد محافظ محافظة بيت لحم ونائبه محمد طه ابو عليا  ورئيس نادي الاسير الضفة في الضفة الغربية والوزير عيسى قراقع رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية ونائب الامين العام للمجلس الثوري خولة الازرق وعضو المجلس الثوري محمد عبد النبي اللحام وعضو المجلس الاستشاري لفتح محمد خليل اللحام والناطق باسم الحكومة الفلسطينية ابراهيم ملحم وامين سر فتح اقليم بيت لحم محمد المصري ومدراء الاجهزة الامنية وممثلي المؤسسات الشعبية واللجان في مخيمات بيت لحم وامناء سر المناطق التنظيمية واهالي محافظة بيت لحم ومئات المواطنين من مخيم الدهيشة وبيت لحم

وفي بداية الحفل الذي تولى عراقته عيسى قراقع رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية حيث تحدث عن بطولات الشهداء الاسرى علي الجعفري وراسم مراغة ونضال المناضلة ام احمد خلال هذه الفترة ما بين سنوات السبعين والثمانين من القرن الماضي التي كان قلبها يروي قصص النضال الصلب تلى ذلك ايات عطرة من القران الكريم تلاها الشيخ عبد المجيد عطا مفتي بيت لحم.

واشار قراقع الى ان ام احمد كانت كلمة سر للنضال في ذلك الوقت ونموذج المناضلين الذين كانوا اقوى من الحديد والفولاذ حيث تنقلت بين عشرات السجون وفشل امامها كل المحققون لدولة الاحتلال العنصرية لاخذ الاعتراف منها وتحديدا معرفة كلمة السر لمعة التي اشتهرت بها في حينه.

بدوره تحدث صالح ابو لبن في كلمته التي القاها باسم فصائل منظمة التحرير عن الاسيرة والمطاردة والثائرة وحافظة السلاح في سنوات الثورة الاولى كما تحدث عن بيتها الذي كان ملتقى للمناضلين والثوار لتوجيه النضال الوطني بمفاهيم الثورة المعاصرة حيث تميزت في حينه بانها ام المناضلين والثوار وشهدت مراحل نضالية هامة في تاسيس حركة فتح بمحافظة بيت لحم.

[embed]https://www.youtube.com/watch?v=hJjznLC4dq8[/embed]

و اكد ابو ابن ان حفل التابين للراحلة ام احمد ياتي بعد فقدانها كنموذج ومنارة للنضال الوطني الفلسطيني الذي يجمع عليه كافة الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية مشددا على انه يعكس صورة للتمسك بنهجها ونضالها مع عائلتها وسنوات عمرها في السجون وباصات الصليب وازقة المخيم من اجل حياة كريمة حرة.

كما اشار ابو لبن ان المناضلين الصغار في حينه راوا فيها ثائرة مقاومة ورمزا للنضال والكرامة خصوصا مع استشهاد شقيها علي الجعفري حيث كانت مع الثوار الاوائل ومجموعات المناضلين في سنوات النضال موضحا ان تابينها اليوم يعني مزيد من العمل لرص الصفوف وتعزيز الوحدة ومواجهة الاحتلال من خلال هذه الوحدة التي جسدتها فاطمة الجعفري.

بدوره قال قدورة فارس ان الكل الوطني الفلسطيني ياتي اليوم من كافة محافظات الوطن اليوم لتابين مناضلة وقامة نضالية وثورية حملت السلاح في سنوات الثورة الاولى داخل الوطن وحمت المناضلين وقامت بتربيتهم وتوجيهم ومقارعة الاحتلال والانتصار عليه في كثير من مراحل تعرضها للمطاردة من جيش الاحتلال ومخابراته.

كما تحدث قدورة فارس عن المناضلة الجعفري التي عرفت باسم فاطمة لمعة وعن نضالاتها والارث النضالي الذي تركته سواء في السجون او في ساحات النضال والمقاومة مشيرا الى مراحل وكفاح الاسرى الابطال الذي عايشته ام احمد خصوصا مع استشهاد اشقاءها محمد و علي الجعفري الذي سطر نموذج متقدم في نضال الاسرى والانتصار على السجان ورفض التغذية القسرية حيث عرى زيف دولة الاحتلال وادعاءها الديمقراطية في حينه

كما قال قدورة فارس ان الحركة الاسيرة والحركة النسوية الثورية رات في ام احمد نموذج في العطاء النضالي والوطني والاجتماعي والانساني حيث انها جمعت بين النضال الثوري السياسي والنضال الاجتماعي في نفس الوقت.

بدورها قالت خديجة ردايدة ام سند في كلمة اتحاد لجان المراة و الاطر النسوية الوطنية الفلسطينية ان رحيل ام احمد شكل فاجعة لكل الفصائل و المؤسسات النسوية.

و استحضرت ردايدة مناقب المناضلة الراحلة التي كانت اختا و مناضلة ورفيقة رحلت جسدا وبقيت روحًا تستلهم منها النساء الامل والقوة حيث ظلت قابضة على الجمر كو ابنة مخيم صنعت نموذج ملهم للمراة الفلسطينية المقاومة لانها شاركت وحملت السلاح وصمدت بالتحقيق وكافحت من اجل الكرامة ولقمة العيش ودعمت النساء في كثير من المجالات وعلى مدار سنوات طويلة.

كما اكدت ردايدة ان الراحلة شاركت في بناء التنظيم تنظيم الارض المحتلة وحمت المناضلين والمناضلات في سنوات النضال الاولى كما انها رعت المناضلة الكبيرة الراحلة  ربيحة ذياب التي عاشت مع ام احمد في منزلها خلال سنوات دراستها ونضالها الى جانب انها كانت الام الثانية للواء ماجد فرج حينما قست عليه الدنيا وكان مناضلا مطاردا في سنوات عمره الاولى الى جانب ان بيتها كان حاضنا لكادر الصف الاول بالداخل المحتل من ابناء حركة فتح وباقي الفصائل الوطنية.

واشارت ردايدة الى ان ام احمد وايمانا منها بعدالة قضيتها وعدالة قضايا المراة اسست اتحاد لجان المراة للعمل الاجتماعي وساهمت في تاطير مئات النساء اللواتي اشعلن الانتفاضة الاولى حيث كان للنساء المناضلات بيتا معنويا ونضاليا .

اما كلمة عائلة الجعفري فقد القاها احمد الجعفري نجل المناضلة ام احمد حيث تحدث عن تجربته الاخيرة معها في المستشفى في ايامها الاخيرة مشيرا الى ان قلبها هزم السجان والسجون و وقف على قلب اخيها وهو يغذى قسريا وصمد في السجون وايام المطاردة وبقي كذلك حتى اللحظة الاخيرة حيث بقيت تناضل من اجل اعادة جثمان شقيها محمد الذي ما يزال محتجزا في مقابر الارقام مشيرا الى انها ادركت انها قد تتوقف عن العطاء بسبب قلبها المكلوم الذي اصبح غير قادر على حمل جسدها المنهك الذي عاش بين احضان المخيم والنضال ولذلك اوصت بالعمل على نقل جثمانه من مقابر الارقام ليدفن بجوارها وجوار شقيها الشهيد علي الجعفري.

لمشاهدة الحفل كاملا الضغط هنا 

وقال احمد ان فاطمة الجعفري والدته في يومها استعجلت في يومها كل شيء واستعجلت الوداع والدخول لغرفة العمليات ونسيت ان تعد بالعودة وانها لم تخف بل كانت مستبشرة مما يؤكد ذهابها لمكان افضل فيه كل احبتها مشيرا الى ان العائلة خسرت برحيلها مناضلة وانسانة كانت بالنسبة لهم الحنان والامل وكل شيء جميل.

و وصف احمد رحيل والدته المناضلة فاطمة الجعفري وهي في اوج جمالها وعنفوانها ورجعت الى الله راضية مرضية حيث انتقلت وغبار الطريق على قدميها وكانت واقفة كالاشجار ومعها عنوان مقاومة الاحتلال والبحث عن الحرية حتى اللحظة الاخيرة حيث تركت مجدا يفتخر به كل ابناءها وكل ابناء شعبنا ومناضليه وقواه الحية موضحا ان والدته تمثل قصة نضال حيث ستبقى حية في القلوب ما بقي الزعتر والزيتون متجذرا بارض فلسطين حتى التحرير.

وشكر الجعفري الابن كل من رسم الوفاء صورا من خلال هذا التابين وعلى راسه لجنة التابين المكونة من عشرات المؤسسات والفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات الوطنية والتراثية والثقافية كما وجه شكرا خاصا للواء ماجد فرج وللوزير عيسى قراقع وللمناضل ابو خليل اللحام وكل شرفاء حركة فتح والفصائل وللاستاذ المناضل صالح ابو لبن ولكافة المناضلين والمناضلات الذين اتوا اليوم ليعبروا عن الوفاء لفاطمة لمعة ام احمد

وفي نهاية الحفل قدمت فرقة مؤسسة ابداع الفنية فقرة فنية من اغاني الثورة التي احبتها الراحلة ام احمد من اغاني فرقة العاشقين تلى ذلك تكريم المناضلة ام احمد وعائلتها من قبل الفصائل الوطنية وممثلي الفعاليات الشعبية والرسمية والمؤسسات المتلفة.

[gallery size="full" columns="2" link="file" ids="605440,605441,605442,605443,605444,605445,605446"]

شارك هذا الخبر!