حملة ع كيفك
الرئيسية / أسرى / استشهاد الأسير المحرر المريض بالسرطان حسين مسالمة.. والإضراب الشامل يعم محافظة بيت لحم

استشهاد الأسير المحرر المريض بالسرطان حسين مسالمة.. والإضراب الشامل يعم محافظة بيت لحم

بيت لحم/PNN- اعلن في المستشفى الاستشاري العربي في وقت متاخر من ليلة الاربعاء عن استشهاد الأسير المحرر حسين مسالمة بسبب تدهور حالته الصحية جرّاء الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.

واعلنت هيئة الاسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني وجمعية الاسرى والمحررين ومحافظة بيت لحم عن: “استشهـاد الأسير المحرر حسين مسالمة في المستشفى الاستشاري برام الله مقدمة تعازيها لابناء شعبنا وللحركة الاسيرة على استشهاده .

ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم بيت لحم ولجنة التنسيق الفصائلي الى جماهير شعبنا الشهيد البطل  الاسير المحرر حسين مسالمة الذي استشهد مساء اليوم في المستشفى الاستشاري في رام الله بعد صراع مع المرض الذي أصابه اثناء اعتقاله في سجون الاحتلال الاسرائيلي بسبب جريمة القتل و الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال حيث أمضى في السجون 18 عاما.

واعلنت حركة فتح وفصائل العمل الوطني ان اليوم الخميس اضراب شامل لجميع مناحي الحياة ودعوة لتصعيد الاشتباكات مع الاحتلال في جميع نقاط التماس تعبيرا عن الغضب الشعبي على استشهاد الاسير مسألة.

وحول مراسم التشييع للشهيد المسالمة قالت فتح انه سيتم نقل جثمان الشهيد الساعة الحادية عشر والنصف صباحا من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي في مراسم عسكرية باتجاه منزله في بلدة الخضر لوداعه ثم سيصلى على جثمانه في مسجد الخضر الكبير و من ثم سيوارى الثرى في مقبرة الشهداء ببلدة الخضر.

وقالت جمعية الاسرى والمحررين انها وبكل فخر واعتزاز نزف خبر استشهاد المناضل الحر الفتحاوي الأسير المحرر بمرض السرطان  حسين المسالمة ابن مدينة بيت لحم حيث سيتم نقله الليله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي الحسين وسيشييع الجثمان الطاهر غدا الخميس.

وقال نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير المحرّر حسين مسالمة استشهد في مستشفى الاستشاري في رام الله، وذلك بعد مروره بمرحلة صعبة من حياته أمضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب خلالها بسرطان الدّم، وعانى من الإهمال الطّبي.

ولفت نادي الأسير إلى أنّ الأسير المحرّر مسالمة (39 عاماً)، من بيت لحم، كان قد وصل إلى مرحلة حرجة جدًا، ومكث منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي في شهر شباط/ فبراير 2021 في مستشفى “هداسا” الإسرائيلي، وجرى نقله منه إلى مستشفى الاستشاري قبل نحو أسبوع.

وأكّد نادي الأسير، أنّ الاحتلال هو المسؤول عما وصل إليه الأسير مسالمة، حيث نفّذ بحقه جريمة الإهمال الطبي، التي طالت وما زالت تطال المئات من الأسرى في سجون الاحتلال.

موضحاً أن مسالمة واجه منذ نهاية العام الماضي، تدهورًا على وضعه الصحي، وعانى من أوجاع استمرت لأكثر من شهرين خلالها ماطلت إدارة سجون الاحتلال في نقله إلى المستشفى، ونفّذت بحقه سياسة الإهمال الطبي الممنهجة (القتل البطيء)، حيث كان يقبع في حينه في سجن “النقب الصحراوي”، إلى أن وصل لمرحلة صحية صعبة، ونُقل إلى المستشفى ليتبين لاحقًا أنه مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا)، وأن المرض في مرحلة متقدمة.

وأضاف أنّ المعطيات الراهنة بشأن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال خطيرة، مع تسجيل حالات جديدة بإصابتها بأوارم بدرجات مختلفة، لا سيما بين الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عامًا.

وطالب نادي الأسير المؤسسات الدولية الحقوقية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بضرورة التدخل العاجل والجدي بالتدخل للإفراج عن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وإرسال لجنة طبية محايدة.

يُشار إلى أن الشهيد مسالمة واجه منذ نهاية العام الماضي، تدهورا على وضعه الصحي، وعانى من أوجاع استمرت لأكثر من شهرين خلالها ماطلت إدارة سجون الاحتلال في نقله إلى المستشفى، ونفّذت بحقه سياسة الإهمال الطبي الممنهجة، حيث كان يقبع في حينه في سجن “النقب الصحراوي”، إلى أن وصل لمرحلة صحية صعبة، ونُقل إلى المستشفى ليتبين لاحقًا أنه مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا)، وأن المرض في مرحلة متقدمة.

ومكث مسالمة في مستشفى “هداسا” حتى 13/9/2021 حيث نقل إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله.

وكان الشهيد مسالمة اُعتقل عام 2002، وصدر بحقه حكما بالسّجن لمدة 20 عاما، أمضى منها نحو 19 عاما حيث كان مناضلا من مناضلي حركة فتح خلال الانتفاضة الثانية ودافع عن ثرى بيت لحم في وجه الاعتداءات والاقتحامات الاسرائيلية.

شركة كهرباء القدس