مساحة إعلانية

عقب جلسة مشاورات امنية : تمديد الاغلاق حتى الاثنين والجيش يوصي المستوى السياسي بعدم اغتيال السنوار

بيت لحم / ترجمة خاصة PNN /قالت مصادر اعلامية عبرية ان جلسة المشاورات الامنية التي تراسها وزير جيش الاحتلال بيني غانتس قرر تمديد الاغلاق على الاراضي الفلسطينية حتى يوم الاثنين.

وفي هذا الاطار قالت القناة 12 العبرية في نهاية تقييم الوضع تقرر في الجلسة تمديد إغلاق الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة حتى يوم الإثنين”.

على صعيد اخر قالت صحيفة يديعوت احرنوت ان  غانتس ناقش وقادة الامن ناقشوا عددا من المقترحات للرد على العمليات الفلسطينية داخل إسرائيل حيث تقرر مناقشة بعض الردود في الايام المقبلة لاتخاذ اجراءات بشانها.

على صعيد اخر قال مسؤول أمني كبير لموقع واي نت ردا على تهديد متحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس ان الحركة تعيش في حالة هستيريا وانها تنتهج سياسة التحريض الجبان في محاولة للتغلب على ردود الفعل الاسرائيلية على الهجوم في إيلعاد”.

وقال المسؤول الامني ان الجيش اوصى القيادة السياسية عدم اغتيال شخصيات بارزة في حركة وابرزها يحيى السنوار مع التاكيد على اهمية تنفيذ اي خطوة مماثلة فقط عندما يكون ذلك ممكنا ومناسبا لاسرائيل.

وقال مسؤولون أمنيون كبار لموقع يديعوت احرنوت اليوم (السبت): “على الرغم من الدعوات العديدة ، ينصح الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي بعدم القضاء على زعيم حماس في غزة يحيى السنوار في الوقت الحالي “. للاعتقاد بأنه ليس من الصواب تنفيذه  الآن ، ولكن من المهم انتظار الوقت المناسب.

وقال مسؤول أمني رفيع في اسرائيل ان حماس هيستيرية وردة فعلها في الساعات القليلة الماضية يذكرنا جميعًا بمن توسلوا لوقف إطلاق النار في حرب حارس الجدران وقد تم ردعهم منذ ذلك الحين ومنذ ذلك الحين تنتهج حماس سياسة التحريض الجبان ليس أكثر من مجرد ركوب موجة الهجمات واخرها هجوم إلعاد.”
وقالت الصحيفة بشكل عام ، بالنسبة لكبار الضباط في الجيش الإسرائيلي فان اغتيال السنوار  سيشكل بمثابة ضربة أكبر لحماس وسيؤثر بشكل كبير على عملها ، كما حدث في اغتيالات أخرى مهمة ، مثل اغتيالات القيادي البارز في الجهاد الإسلامي بهاء ابو العطا بحسب المصادر ولكن بالرغم من ذلك يوصي الجيش الإسرائيلي بالتخلص من قادة حماس في مكان وزمان مناسب لإسرائيل ، عندما يكون ذلك صحيحًا وضروريًا – وليس فقط عندما يكون ذلك ممكنًا.
واشارت يديعوت نقلا عن المسؤولين الامنيين ك أن التحدي لتنفيذ الاغتيال معقد للغاية ولا يمكن استبعاده من لحظة إلى أخرى ، ومن المؤكد أنه ليس من الصواب التحدث عن الموضوع علنًا. في الاغتيالات مثل اغتيال رئيس أركان حماس أحمد الجعبري في عام 2012 ، يجب تنفيذ تمرين احتيالي مثل الذي أجراه نتنياهو ووزير الجيش إيهود باراك في ذلك الوقت. ويعتقد الجيش أنه يجب اتخاذ إجراء في المستقبل ، والتوصيات الحالية للجيش هي الاستمرار في سياسة التمايز بين غزة والضفة .