الشريط الاخباري

بلدية بيت لحم تشارك في لقاء أوروبي حول العمل المناخي والصمود الحضري في بروكسل

نشر بتاريخ: 01-02-2026 | سياسة
News Main Image

بروكسل /PNN/ شارك رئيس بلدية بيت لحم  ماهر نيقولا قنواتي، في لقاء أوروبي نظمته ICLEI Europe في بروكسل، بمشاركة عدد من رؤساء البلديات ونوابهم من مختلف المدن الأوروبية، خُصص لبحث التحديات المناخية، وتعزيز صمود المدن، وربط السياسات المناخية بالتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.

وتناول اللقاء دور الحكومات المحلية في تنفيذ السياسات الأوروبية على أرض الواقع، حيث شدّد المشاركون على أن المدن تشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة آثار التغير المناخي، وأن الاستثمار في البنية التحتية، والخدمات الأساسية، والإسكان الميسّر، والابتكار، يمثّل أساسًا لبناء مدن قادرة على الصمود، وأكثر قدرة على جذب الاستثمار وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وخلال مداخلته، قدّم رئيس بلدية بيت لحم مداخلة موسّعة أكّد فيها أن مدينة بيت لحم، رغم ما تعانيه من تحديات سياسية واقتصادية معقّدة، تواصل أداء دورها التاريخي والإنساني كمدينة سلام ورسالة عالمية، مشددًا على أن الصمود ليس خيارًا بل ممارسة يومية تفرضها الظروف، وأن البلديات الفلسطينية تعمل بإمكانات محدودة للحفاظ على استمرارية الخدمات، وحماية النسيج الاجتماعي، وتعزيز مقومات الحياة الكريمة للمواطنين.

وأشار قنواتي إلى أن التجربة الفلسطينية، ومدينة بيت لحم على وجه الخصوص، تُبرز أهمية تمكين الحكومات المحلية ومنحها الأدوات والموارد اللازمة، باعتبارها الأقرب إلى احتياجات المواطنين والأقدر على تحويل السياسات إلى أثر ملموس، داعيًا إلى بناء شراكات دولية عادلة قائمة على التضامن، والاعتراف بدور المدن الواقعة في مناطق النزاع، وعدم إقصائها عن مسارات التعاون والتمويل الدولي.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من صُنّاع القرار في الاتحاد الأوروبي، من بينهم نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية رافاييل فيتو، إلى جانب أعضاء في البرلمان الأوروبي ومسؤولين في المديريات العامة المعنية بالمناخ والطاقة، حيث جرى التأكيد على ضرورة تعزيز الشراكة مع الحكومات المحلية، وضمان إشراكها في صياغة السياسات وتحديد أولويات التمويل.

وفي ختام اللقاء، سلّم القادة المحليون رسالة رسمية إلى نائب رئيس المفوضية الأوروبية، موقّعة من أكثر من 100 مدينة وإقليم وشبكة، جدّدوا فيها التزامهم بتنفيذ أهداف الاتحاد الأوروبي على المستوى المحلي، وطالبوا بالاعتراف بالحكومات المحلية كشركاء حقيقيين في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ والتمويل، بما يعزّز الديمقراطية المحلية، ويدعم التنمية المستدامة في المدن والمجتمعات كافة.

شارك هذا الخبر!