الشريط الاخباري

تقديرات إسرائيلية تشير إلى معركة متعددة الجبهات: حزب الله يستعد للمواجهة إذا هوجمت إيران

نشر بتاريخ: 22-02-2026 | قالت اسرائيل
News Main Image

تل ابيب /PNN/ ترصد إسرائيل في الأيام الأخيرة تحركات وصفتها بـ"الاستثنائية" في منظومات النيران التابعة لحزب الله في لبنان، ولا سيما في مجال الصواريخ؛ وبحسب تقديرات المنظومة الأمنية الإسرائيلية، فإن حزب الله يستعد لإطلاق قذائف نحو إسرائيل في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران. 

ووفق هذه التقديرات، من المتوقع أن تنضم هذه القذائف إلى صواريخ الحرس الثوري الإيراني والفصائل المدعومة من إيران في العراق والحوثيين في اليمن؛ بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") مساء السبت.

ويأتي ذلك بعد أن رصدت شعبة الاستخبارات العسكرية والقيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي، قيام عناصر منظومة الصواريخ في حزب الله بإعادة تنظيم صفوفها، وشروعها في معالجة منصات إطلاق القذائف، وهو ما دفع سلاح الجو إلى تنفيذ هجمات في منطقة البقاع اللبناني ليل الجمعة – السبت في ما أفيد بأنها استهدفت مقرات لحزب الله وقتلت 8 من عناصر منظومة الصواريخ.

ووفقا لـقناة "كان 11"، فإن حزب الله يواصل إرسال إشارات تفيد بأن صبره تجاه إسرائيل آخذ في النفاد، إذ أنه ملتزم من جهة تجاه النظام في إيران، ومن جهة أخرى يدرك أن تدخله سيقود إلى ضربة إسرائيلية شديدة.

ويقول مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن هناك استعداد لمعركة متعددة الجبهات، وإن الاستعدادات في تل أبيب لاحتمال هجوم أميركي على إيران تشمل أيضا إمكانية إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل من قبل الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة.

وأورد موقع "هآرتس"، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال انضمام حزب الله إلى مواجهة ضد إسرائيل إذا شُن هجوم على إيران. وتتمثل المخاوف في أن يقوم الحزب بإطلاق صواريخ باتجاه بلدات الشمال، لكن وفق التقديرات فإنه سيحاول تجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى حرب شاملة، على الأقل في البداية.

وثمة اعتقاد سائد في الجيش الإسرائيلي، أن قدرة حزب الله على تنفيذ هجمات واسعة داخل الأراضي الإسرائيلية، قد تضررت بشكل كبير في الحرب الأخيرة.

ونقل "هآرتس" عن مسؤولين أمنيين قولهم، إن الهجمات الواسعة التي نفذها الجيش ليل الجمعة – السبت كانت تهدف إلى تقليل قدرات حزب الله تحسبا لاحتمال انضمامه للقتال. ووفقا لمصادر عسكرية فإن أهداف الغارات شملت أسلحة وبنى تحتية أعدها حزب الله مؤخرا، بما في ذلك صواريخ وطائرات مسيّرة ومستودعات تحت الأرض.

ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، فإن حزب الله يمر بأسوأ وضع له منذ سنوات. ويشير مسؤولون أمنيون إلى صعوبة الحزب في تجنيد عناصر جديدة، بينما يواجه انتقادات متزايدة داخل لبنان، كما يواجه صعوبات في دفع رواتب عناصره وإعادة بناء البنى التحتية المدنية في القرى التي استهدفت في جنوب لبنان.

وتقول مصادر عسكرية إسرائيلية، إن حزب الله يركز حاليا على النشاط المدني داخل لبنان، ويعتقد كبار المسؤولين الأمنيين أن المنطقة بأسرها على "نقطة غليان"، على حد وصفهم، تحسبا لهجوم محتمل من الولايات المتحدة على إيران. ومع ذلك يشيرون إلى أن الجيش أعد خلال الأشهر الماضية خططا عملياتية للقتال في لبنان، وقد عرضت هذه الخطط على المستوى السياسي؛ وقالوا إن هدف إسرائيل في أي مواجهة مع الحزب سيكون الحسم العسكري، على أن يظل كحركة سياسية فقط.

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنه في حال وقوع مواجهة، فإن الاستخبارات التي جمعت عن حزب الله ستتيح ضربات أكثر فاعلية ضده مقارنة بالحرب الأخيرة.

وفي وقت يشير الجيش الإسرائيلي بالإيجاب إلى عمل الجيش اللبناني في مناطق معينة داخل لبنان لرصد ومصادرة وسائل قتالية لحزب الله، إلا أن مسؤولين عسكريين يقللون من الاعتماد على نزع سلاح حزب الله بهذه الطريقة وحدها. 

ووفقا لمصادر أمنية إسرائيلية، فإن الجيش اللبناني يتجنب الدخول إلى المناطق المبنية في جنوب البلاد خشية الإضرار بالمدنيين، ويتقدم بحذر وبشكل محسوب؛ بحسب ما أورد موقع "هآرتس".

 

شارك هذا الخبر!