الداخبل المحتل /PNN- أعلن وزير التعليم الإسرائيلي، يوآف كيش، اليوم الخميس، أن المدارس لن تعود إلى العمل في المرحلة القريبة وستبقى مغلقة في ظل الأوضاع الأمنية على خلفية الحرب.
وجاء القرار في أعقاب جلسة تقييم للوضع الأمني عُقدت صباح اليوم في بلدية نهريا، على وقع التصعيد العسكري على جبهة لبنان وكذلك الحرب المتواصلة على إيران.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن كيش أوضح خلال التقييم أن المؤسسات التعليمية في المناطق الحدودية مع لبنان وكذلك منطقة تل أبيب ووسط البلاد ستبقى مغلقة بسبب الأوضاع الأمنية.
وقال كيش إن مسألة إعادة فتح المدارس بصورة جزئية في الشمال ووسط البلاد "ليست مطروحة في هذه المرحلة".
وبموجب هذا القرار، ستستمر العملية التعليمية في معظم مناطق البلاد من خلال التعلم عن بُعد.
ويأتي ذلك رغم الصعوبات التي يشير إليها معلمون وطلاب في ما يتعلق بفاعلية التعليم عن بُعد في ظل الظروف الحالية.
وأفادت تقارير بأن بعض المدارس في وسط البلاد قررت أمس عدم إجراء دروس عبر الإنترنت بعد ليلة من الهجمات الصاروخية المكثفة، لإتاحة المجال للطلاب والمعلمين للراحة.
وفي واقعة لافتة، واجه وزير التربية نفسه صعوبات تقنية خلال مشاركته في اجتماع عبر منصة "زوم" خُصص لمناقشة ترتيبات التعليم في حالات الطوارئ، حيث انقطع الاتصال عدة مرات خلال الجلسة.
وفي ما يتعلق ببقية المناطق في البلاد، أشار الوزير إلى إمكانية إعادة فتح المدارس تدريجيًا في مناطق أخرى مثل "غلاف غزة".
وأوضح أن فتح المدارس في هذه المناطق يتطلب صدور توجيهات مسبقة تسمح للسلطات التعليمية بالاستعداد لفتح المؤسسات قبل نحو 24 ساعة.
وأضاف أنه في حال صدرت التعليمات مساء السبت، فإن فتح المدارس في المناطق التي يُسمح فيها بذلك قد يتم يوم الإثنين.
وفي المقابل، أكد مسؤولون في وزارة التربية أن القرار النهائي بشأن إعادة فتح المدارس سيبقى بيد قيادة الجبهة الداخلية والسلطات المحلية.
وأشاروا إلى أن أي عودة للتعليم الوجاهي ستتم وفق قيود وإجراءات مشددة تتعلق بالوضع الأمني والاستعدادات المحلية.