لندن/PNN- يجتمع نحو 36 بلدا اليوم الخميس في محاولة لممارسة ضغوط دبلوماسية وسياسية لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي تعطل بسبب الحرب الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الاجتماع الافتراضي، الذي تترأسه وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، “سيقيم جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية الممكنة التي يمكن اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة العالقين، واستئناف حركة السلع الحيوية”.
وأدت الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، والتهديد بشن المزيد منها، إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة في الممر الذي يربط الخليج ببقية محيطات العالم، ما أغلق طريقا أساسيا لتدفق النفط العالمي ودفع أسعار الخام إلى الارتفاع الحاد.
ولن تشارك الولايات المتحدة في اجتماع الخميس. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن تأمين الممر المائي “ليس مهمة أمريكا”، ودعا حلفاء الولايات المتحدة إلى “الذهاب للحصول على نفطهم بأنفسهم”.
ولا يبدو أن أي دولة مستعدة لمحاولة فتح المضيق بالقوة في ظل استمرار القتال، وقدرة إيران على استهداف السفن باستخدام صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيرة وزوارق هجومية وألغام بحرية، لكن ستارمر قال الأربعاء إن مخططين عسكريين من عدد غير محدد من الدول سيجتمعون قريبا لبحث كيفية ضمان أمن الملاحة “بعد توقف القتال”.