طهران /PNN- حذرت إيران الولايات المتحدة من أن استهداف منشآتها النووية أو المواقع الحساسة سيعد توسعا في نطاق الحرب، مؤكدة أن أي خطوة من هذا النوع ستقابل برد يستهدف المصالح الأميركية وحلفاءها في المنطقة.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية انتهاء موجة جديدة من الغارات على أهداف داخل إيران، لليلة الحادية عشرة على التوالي.
وقالت إن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية ومنشآت بحرية ومستودعات للطائرات المسيّرة وبنية لوجستية عسكرية.
أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف بواسطة طائرات مسيرة تجهيزات تابعة للقوات البرية الأميركية غربي الكويت، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية في العاصمة طهران مرتين.
من جانبه، أكد الحرس الثوري، وفق ما نقل عنه التلفزيون الإيراني، أن عملياته العسكرية في إطار ما وصفه بـ"معاقبة المعتدي" لا تزال مستمرة.
وأكد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي للعمليات العسكرية الإيرانية أن أي استهداف للمنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة، مشددا على أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بضرب المصالح الأميركية وحلفائها.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ ضربات جديدة "بقوة كبيرة" تستهدف منطقة جبل الفأس في إيران، مؤكدا أن العمليات العسكرية ضد طهران لم تنتهِ بعد، وأن واشنطن ستواصل استهداف أي مواقع تعتقد أنها مرتبطة بالأنشطة النووية الإيرانية.