كوريا /PNN- أعلنت كوريا الجنوبية واليابان، اليوم الأحد، أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، في أحدث خطوة ضمن سلسلة تجارب عسكرية تهدف إلى تعزيز قدرات بيونغ يانغ الدفاعية والهجومية.
ويعد هذا الإطلاق السابع لصواريخ باليستية من جانب كوريا الشمالية منذ بداية العام، والرابع خلال شهر نيسان/أبريل الحالي، في مؤشر على تسارع وتيرة أنشطتها العسكرية.
وأفاد الجيش الكوري الجنوبي بأن الصواريخ أُطلقت من محيط مدينة سينبو على الساحل الشرقي، فيما ذكرت اليابان أن المقذوفات يُعتقد أنها سقطت في البحر قبالة شبه الجزيرة الكورية دون تسجيل أي اختراق لمنطقتها الاقتصادية الخالصة.
وفي السياق، عقد مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية اجتماعا أمنيا طارئا، بينما أكدت هيئة الأركان المشتركة في سيول أنها تتبادل المعلومات بشكل وثيق مع الولايات المتحدة واليابان، مع الإبقاء على حالة تأهب مرتفعة تحسبا لأي عمليات إطلاق إضافية.
وتأتي هذه التطورات رغم قرارات الأمم المتحدة التي تحظر على كوريا الشمالية إجراء تجارب على الصواريخ الباليستية، وهي قيود ترفضها بيونغ يانغ، معتبرة أنها تمس حقها في الدفاع عن النفس.
وتتزامن هذه التحركات مع تحذيرات دولية متزايدة بشأن تقدم كوريا الشمالية في برامجها النووية، إذ حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من تطور “بالغ الخطورة” في قدراتها النووية، بما في ذلك احتمال إنشاء منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم.
من جهته، أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن وضع بلاده النووي "غير قابل للتراجع"، مشددا على ضرورة تعزيز ما وصفه بـ"الردع النووي الدفاعي" لضمان الأمن القومي